رحيل في أقدس موقف.. صبراً آل حاتم
رسام معيض: كان في طريقه إلى ميدان السبعين للمشاركة في أعظم موقف للانتصار لأقدس المقدسات، كتاب الله، وفي الطريق صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها بعد حادث مروري مؤسف
هكذا ختم المجاهد العميد أبو حاتم محسن حاتم، مدير مديرية الصومعة بالبيضاء، حياته مع مرافقه الشهيد المجاهد أحمد علي حاتم، وهما من أبناء قبيلة خولان الطيال، ومن خيرة المجاهدين والمنطلقين مع المسيرة القرآنية، وكان لهما الدور البارز في مواجهة الأعداء لأكثر من عشر سنوات مضت.
لقد كان -رحمهما الله- في شوق كبير للوصول إلى ميدان السبعين والالتحام مع الجماهير المليونية الغفيرة للتعبير عن السخط والتنديد بالإساءة الأمريكية المتواصلة لكتاب الله، ومع الرفاق الكثيرين من أبناء خولان الطيال، فضّل الشهيد حاتم الاستجابة لله ولتوجيهات السيد القائد، مسرعاً الخطى للانتصار لكتاب الله، لكن الأجل كان أسرع من الوصول إلى السبعين، ومع ذلك فقد لقي الله في أقدس موقف وأعظم قضية.
وهكذا هي المسيرة القرآنية، تربي كل من ينتمي إليها على القيم والأخلاق الرفيعة، فترى رجال الرجال مجاهدين في مقدمة الصفوف، يقارعون الأعداء بكل ما أوتوا من قوة، وخاتمة رحيلهم تكون بالشهادة في سبيل الله، أو الموت في أقدس المواقف، ورحيلهم عادة ما يترك ألماً في الصدور وأحزاناً تملأ القلوب، لفقدان هؤلاء الأحبة الذين هم نسمات الأرض وعطرها الزاكي، والشهيد العميد أبو حاتم كان من هؤلاء، محبوباً في قبيلته، ومع أصدقائه، كريم الطبع، نبيلاً في تصرفاته، شامخاً في مقارعة الأعداء، ومتواضعاً مع جميع المجاهدين.
وفي ميادين الجهاد، كان -رحمه الله- سباقاً في الجهاد، وله مواقف وإسهامات مجتمعية وعسكرية كبيرة، وكان يحظى باحترام كبير بين الناس، وقد لقي ما تمناه طيلة حياته، وهو أن يلقى الله وهو مجاهد في سبيله، وما أعظم أن تكون خاتمتك وأنت تنتصر لكتاب الله من أعدائه الأمريكيين الذين وضعوا المصحف في فم خنزير، فعزاؤنا الكبير لآل حاتم، وهنيئاً لكم هذا النموذج الكبير المشرف الذي قدمه فقيدنا العميد أبو حاتم.

الخارجية تجدّد تحذير كيان العدو الإسرائيلي من استمرار عدوانه على لبنان
المسيرة نت| صنعاء: جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين تحذيرها لكيان العدو الإسرائيلي من استمرار عدوانه على لبنان والذي أسفر عن إستشهاد وجرح الآلاف وتدمير الكثير من الأعيان المدنية منذ بداية العدوان مطلع مارس الماضي.
أبو بلال مُباركاً ملاحم حزب الله: خيار الجهاد سيبقى السبيل الأنجع لردع العدو وانتزاع الحقوق
باركت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، العمليات البطولية للمقاومة الإسلامية في لبنان، والتي كبّدت العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وكشفت أن أي خرق أو مغامرة سيواجه بصفعات قاتلة.
استدراج وسحق القوات المتوغلة والمنقذة.. حزب الله يرد على الخروقات بضربات قاتلة والعدو يعترف بسقوط العشرات
المسيرة نت | نوح جلّاس: في واحدة من أعقد المعارك التي واجهها العدو الصهيوني منذ بداية تصعيده الأخير على لبنان، تكشف التطورات الميدانية المتلاحقة عند مرتفع علي الطاهر وكفرتبنيت عن مشهد عسكري متكامل؛ بدأت فصوله بمحاولة توغل صهيونية وانتهت بسلسلة خسائر بشرية وميدانية متراكمة طالت قوات النخبة والدبابات ووحدات الإنقاذ، في معركة أعدت المقاومة كل تفاصيلها مسبقاً وأدارتها خطوة بخطوة.-
19:12الشيخ قاسم: سقط مشروع إنهاء حزب الله وسيخرج الإسرائيلي حتى آخر شبر من أرضنا إنشاء الله
-
19:06الشيخ قاسم: اتخذنا قرارا كربلائيا وصبرنا حيث يجب وقاتلنا حيث يجب، 15 شهرا كان صبرنا قتالا وبعد الثاني من مارس أصبح قتالنا صبرا ولن نعود إلى ما قبل هذا التاريخ
-
19:04الشيخ قاسم: الأعداء قاموا بحصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض
-
19:04الشيخ قاسم: مخطط الأعداء عمل على منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة
-
19:02الشيخ قاسم: الأعداء أرادوا إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة
-
19:01الشيخ قاسم: نحن نمر في أخطر مرحلة في لبنان وأخطر مشروع مؤامرة وأخطر ما يمكن أن يواجه مستقبل وطننا