تقنية "استباحة الأُمَّــة".. كيف يصنع العدوّ وعيَ الخضوع؟
تقف الأُمَّــة اليوم في منتصف طريق معتم؛ فلا تدري إن كان هذا الصمت ثقلًا يرهقُ الروح، أم انطفاءً يخمد الشرارة، أم خضوعًا تفرضه الأنظمة التي فقدت وعيها وقيمها.
إن "المنطقة الرمادية" التي تعيشها معظم الأنظمة العربية والإسلامية ليست سوى مساحة من التكهنات والسيناريوهات التي يدرسها العدوّ الأمريكي تجاه مقدساتنا، وما الإساءة للقرآن الكريم إلا قطرة من بحر الخراب المراد إحداثه، تمهيدًا لتوسيع الاستيطان وتحقيق الأهداف التدميرية والتمزيقية في المنطقة.
إن المؤامرة التي يقودُها الأمريكيون
والصهاينة ضد الإسلام ومقدساته لا تهدفُ فحسب إلى كشف قوة العدوّ، بل تهدف أَسَاسًا
إلى كشف "هشاشة الداخل"، وإثبات أن "غثائية" الأُمَّــة أصبحت
واقعًا ملموسًا.
إن معركة الوعي اليوم التي تستهدف
الشعوب، وبالتحديد اليمن وأنصاره، لا تقل ضراوة عن معركة الميدان؛ فالأمة لن
تستعيد قوتها إلا حين تستعيد بصيرتها بالعودة إلى قدواتها الأصيلة، وفي طليعتها
اليمن الذي يمثل اليوم عصر القوة الإقليمية الصاعدة، ببأسه وصمودِه الأُسطوري الذي
تجذّر في تربة العزة كشجرة باسقة في وجه أعتى عدوان كوني.
يدرك العدوّ الأمريكي تمامًا أن
الصراع اليوم ارتقى ليصبح حربًا شاملة تستهدف صميم الهُــوية والعقيدة التي صاغت
هذا الصمود.
لقد أدركت قوى الاستكبار العالمي أن
كسر الإرادَة اليمنية بالحديد والنار هو ضرب من المحال، فاتجهت نحو "اغتيال
الإرادَة" واحتلال القرار عبر استهداف المقدسات.
والمفارقة العجيبة هنا ليست في بشاعة
الجريمة فحسب، بل في "بشاعة الصمت"؛ والأسوأ من ذلك أن كَثيرًا من الأنظمة
والنخب باتت تقبل الإساءة بل وتلوم من يرفضها، في "انقلاب كامل للوعي"
يتحول فيه الحق إلى تهمة والكرامة إلى عبء!
إن الإساءة للمصحف هي "كعكة
أولى" لأمريكا تهدفُ لتفكيك العمق الاجتماعي والتحكم في مصائر الشعوب؛ فعندما
تنعدم القيم الدينية والأخلاقية ويتم التخلي عن المقدسات، يطمع الأعداء في هذه
الأُمَّــة ويصنفونها كأمة وصلت إلى الحضيض بتخليها عن بوصلتها الإلهية.
لذا، تحتم على الأُمَّــة اتِّخاذ
مواقف مشرفة تليق بعظمة القرآن؛ فالحق لا يُصان إلا برجالٍ يشبهون الجبال، والمنبطحون
مصيرهم إلى مزابل التاريخ.
على الأُمَّــة جمعاء ألا تصمت عن الدفاع عن مقدساتها، وألا تفقد اليقين بالله سبحانه وتعالى؛ فمهما زاد الشر في طغيانه واشتد الليل في ظلمته، فإن الفجر آتٍ لا محالة، فالله لا يخلف وعده ولا يترك أهله.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران