أدوات الاحتلال تتناحر في حضرموت وتفتح بوابة الفوضى على مصراعيها
خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: دخلت محافظة حضرموت المحتلة نفقاً مظلماً بعد اتساع رقعة التصعيد العسكري والسياسي بين أدوات العدوان، وذلك بعد أن قام مقاتلون موالون للاحتلال والمدعومون سعودياً باقتحام منشآت شركة بترومسيلة في وادي المسيلة والسيطرة عليها، ما قلب موازين القوى وأطلق شرارة صراع مفتوح داخل المحافظة النفطية الأهم شرق اليمن.
وأكدت مصادر إعلامية اليوم الأحد، أن مقاتلين موالين للاحتلال نفذت عمليات انتشار واسعة داخل منشآت بترومسيلة، مصحوبة باشتباكات محدودة مع وحدات حماية الشركات، وأدت إلى إصابات في صفوف الجنود، حيث وصف قادة التشكيلات المنافسة ما حدث بأنه "تخريب ممنهج يهدد الأمن والاستقرار"، محذرين من أن استمرار هذا النهج قد يجرّ المحافظة إلى انفجار شامل في وادي المسيلة والمناطق المجاورة.
في المقابل،
أصدرت قيادات أخرى من الموالين للاحتلال والمدعومين إماراتياً بيانات شديدة
اللهجة، اعتبرت تحرك المجموعات المهاجمة اعتداءً صارخاً وتهديداً حقيقياً لأمن
حضرموت، وطالبت بالانسحاب الفوري، مؤكدة أن حماية المنشآت النفطية مسؤولية حصرية
للقوات المكلفة رسمياً، محذرة القبائل من الانجرار خلف ما سمته "مغامرات
شخصية" لخدمة أجندات خارجية.
وفي ذات السياق تمكن مقاتلي ما يسمى حلف
قبائل حضرموت من صد محاولة تقدم نفذتها مجموعات من المقاتلين الموالين للإمارات
المحتلة باتجاه منشآت وحقول النفط، قبل أن تتراجع الأخيرة إثر اشتباكات محدودة.
وأشارت المصادر إلى أن المنطقة تشهد
الآن هدوءًا حذرًا في ظل استمرار تعزيزات الطرفين، فيما باشرت قوات حلف حضرموت
بناء تحصينات جديدة استعدادًا لجولة قتال وشيكة بين أدوات الاحتلال، مصادر أخرى
أكدت أن الهجوم كان مجرد عملية استطلاع قتالي من قبل "الانتقالي" لمعرفة
مواقع الخصم وقدرته النارية، مرجحة عودتهم لشن هجوم جديد منسق خلال الساعات أو
الأيام القادمة.
وبينما يدافع تحالف
العدوان السعودي عن حاضنة المقاتلين الموالين له في وادي حضرموت، يبدو أن
التشكيلات الإماراتية تسعى لفرض السيطرة على الساحل والوادي، ما يجعل الصراع
داخلياً ومفتوحاً على مستوى التصعيد العسكري والسياسي، وفي الوقت ذاته واجهةً
لصراع إقليمي.
وتزامن هذا
التصعيد مع نشر تشكيلات أخرى من المقاتلين الموالين للاحتلال بعشرات النقاط
العسكرية في سيئون ومحيطها، مع تمركز دبابات ومدرعات عند مداخل المدينة ومخارجها،
في مؤشر واضح على رغبة هذه التشكيلات في تثبيت النفوذ ومنع أي تقدم للتشكيلات
المنافسة.
وأعتبر مراقبون سياسيون
أن هذه التحركات تمثل محاولة لإعادة ترتيب النفوذ العسكري والسياسي بعد سلسلة
انتكاسات تكبدتها التشكيلات التابعة للاحتلال والمدعومة إماراتياً في محافظات
أخرى، وخصوصاً في مأرب وشبوة وتعز، حيث فقدت غالبية سيطرتها على الجبهات.
ويبرز بعد
اقتصادي مهم في هذا الصراع المتصاعد بين الخونة، حيث تتحول منشآت النفط في وادي
المسيلة وبقية مناطق حضرموت إلى أداة ضغط واستثمار بين المرتزقة المحليين، فيما
يدفع المدنيون والعاملون في القطاع النفطي ثمن لعبة النفوذ، وسط مخاطر كبيرة لشل
النشاط الاقتصادي المحلي وزيادة معاناة السكان، بالإضافة إلى تهديد موانئ المحافظة
الحيوية والخطوط الاستراتيجية للنفط والغاز.
وحذر المراقبون من
أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى عدة سيناريوهات خطيرة أبرزها اندلاع مواجهة مسلحة متبادلة
بين التشكيلات الموالية للاحتلال السعودي الإماراتي في وادي حضرموت والساحل، وكذا
استنزاف متقطع يحول المحافظة إلى منطقة خطوط تماس دائمة، بالإضافة إلى أنه من
الممكن أن يحصل تدخل إقليمي مباشر لفرض تهدئة وإعادة ترتيب التشكيلات، بما قد يشمل
إعادة هيكلة أو تفكيك بعض الوحدات الموالية للاحتلال.
يبقى المواطن في
حضرموت هو الحلقة الأضعف، إذ يعيش منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار والفوضى بين
سلطة أمر واقع، ومشاريع سياسية متنافسة وأطماع إقليمية، ما يجعل المحافظة رهينة
صراع الخونة وأدوات الاحتلال، ويهدد باستنزاف الموارد والثروات والحد من أي تقدم
تنموي.
ومع استمرار
تحشيد المقاتلين الموالين للاحتلال، وتوسع رقعة النزاع على النفوذ والثروة، يبدو
المستقبل مفتوحاً على كل الاحتمالات، من صدام مسلّح واسع إلى إعادة رسم خارطة
السيطرة الإقليمية، وسط استمرار استغلال العدو الصهيوني لحالة الانقسام والفوضى
لتوسيع نفوذه في البحر الأحمر وخليج عدن، وبالتالي فإن توحيد الجبهة الداخلية
والمقاومة ضد أطماع الاحتلال وأدواته أصبح أولوية قصوى لحماية حضرموت ومواردها،
وتجنب الانزلاق نحو سيناريوهات مدمرة داخل المحافظات اليمنية الشرقية.
الفرح: النظام السعودي يوظف إمكاناته لخدمة المشروع الأمريكي والصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن النظام السعودي يواصل الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، متهماً إياه بتسخير إمكاناته السياسية والمالية والعسكرية لخدمة المشروع الأمريكي في المنطقة، والعمل على إضعاف الشعوب التي تتبنى مواقف مناهضة لـ"إسرائيل".
كذبوا عليكم".. حملة إلكترونية تفضح وهم "الهدنة الهشة" في غزة
المسيرة نت | متابعات: بينما ينشغل العالم بأزمات وصراعات وهتافات جديدة، يحاول الاحتلال الصهيوني تسويق روايته منذ أكثر من 280 يوماً، مفادها أن الحرب على غزة باتت في مراحلها الأخيرة، خرج الفلسطينيون من قلب القطاع المحاصر ليقولوا للعالم: "كذبوا عليكم".
رضائي: إيران ستنتقل إلى مرحلة "الهجوم الشامل" إذا استمر العدوان الأمريكي.
المسيرة نت| متابعات: حذر عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، اللواء محسن رضائي، من أن استمرار الولايات المتحدة في عدوانها سيقود إلى تحول في طبيعة الرد الإيراني، مؤكداً أن طهران لن تلتزم بعد ذلك بمبدأ "الرد بالمثل"، وإنما ستنتقل إلى مرحلة الهجوم والتدمير الكامل للعدو.-
09:22مصادر طبية في غزة: 3 شهداء وجرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على حي الزيتون جنوبي غزة
-
08:21الجيش الإيراني: شملت الإستهدافات أصولًا استراتيجية ومراكز قيادة وسيطرة وبنى تحتية لوجستية ومنظومات دفاعية تابعة للجيش الأمريكي في الكويت والأردن
-
08:21الجيش الإيراني: استهدفنا بالمسيرات مستودع ذخيرة لجيش العدو الأمريكي في معسكر العديري، ومباني هيئة الأركان ومستودعات الذخيرة في قاعدة علي السالم بالكويت
-
08:21الجيش الإيراني: استهداف عدد من القواعد ومراكز قيادة وسيطرة للقوات الأمريكية في الخليج والأردن
-
08:21حرس الثورة الإسلامية: دمر الهجوم المركب بالصواريخ والمسيرات على المراكز الأمريكية في الكويت ورشة إصلاح وصيانة الأسلحة ومخبأ الطائرات المسيرة
-
08:20حرس الثورة الإسلامية: تدمير رادار قاعدة علي السالم الأمريكية في الكويت بواسطة الطيران المسير ضمن عملية نصر 2