حضرموت تدخل دائرة العنف.. مواجهات مسلحة بين أدوات الاحتلال
آخر تحديث 29-11-2025 10:19

خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: تتسارع الأحداث في محافظة حضرموت المحتلة في ظل استمرار تصفية الحسابات بين الخونة وأدوات تحالف العدوان، ما يعكس حالة الانقسام الحاد والصراع المتزايد على النفوذ والثروات ونهب جميع خيرات البلد.

 وأفادت مصادر إعلامية، أن ما يسمى حلف قبائل حضرموت نفّذ هجوماً مفاجئاً على تعزيزات تابعة لميليشيا الانتقالي داخل حوش الإرسال الإذاعي بمدينة الشحر، مستخدمة أسلحة متوسطة وخفيفة في محاولة لعرقلة تحركات مرتزقة أبو ظبي الرامية لتثبيت وجودها العسكري في المنطقة، مشيرة إلى أن الاشتباكات استمرت قرابة نصف ساعة، تخللتها مواجهات مباشرة بين الطرفين قبل أن تتراجع قوات "الحلف" وتنسحب باتجاه الأطراف الشمالية للمدينة، فيما شوهدت آليات "الانتقالي" وهي تستقدم تعزيزات عاجلة لتأمين الموقع.

وتشير التطورات الميدانية إلى أن المجلس الانتقالي يواصل منذ أسبوعين نقل قوات وآليات ثقيلة إلى حضرموت المحتلة، في محاولة لفرض سيطرته على المحافظة الغنية بالموارد، واستكمال مسار التمكين العسكري الذي ترعاه أبوظبي في المحافظات الشرقية، كما تؤكد مصادر قبلية أن الانتقالي يخطط لشن عملية هجومية لإخضاع مناطق سيطرة حلف قبائل حضرموت، وسط مخاوف من اندلاع جولة واسعة من المواجهات قد تمتد إلى وادي حضرموت والمناطق المجاورة، في ظل غياب أي مساعٍ لاحتواء التوتر بين الأطراف الموالية للاحتلال.

ويكشف تدفق التعزيزات العسكرية إلى المكلا والشحر أن ما يسمى المجلس الانتقالي لا يتحرك من تلقاء نفسه، بل ضمن خطة محكمة من الاحتلال الإماراتي تهدف إلى توسيع نطاق النفوذ في المحافظات الشرقية، بعد أن أحكمت أبوظبي قبضتها على عدن وسقطرى وأجزاء من شبوة، كما تسعى إلى استكمال سيطرتها على الشريط الساحلي الجنوبي الشرقي، لما يمثّله من أهمية استراتيجية على بحر العرب وخطوط الملاحة والطاقة.

و على الضفة الأخرى، ينظر الاحتلال السعودي إلى حضرموت باعتبارها العمق الجغرافي والاقتصادي الأهم  شرقي اليمن، وهي المحافظة التي تعتمد عليها المملكة في ما يسمى "مشروع الحزام الأمني الحدودي" الذي تعمل عليه منذ سنوات، لذلك فإن تمدد الأدوات داخل حضرموت يخدم مصالح الرياض وأبو ظبي.

ويحمل الهجوم الذي نفّذته قوات ما يسمى حلف قبائل حضرموت التي يتزعمها عمرو بن حبريش على "الانتقالي" في الشحر، دلالات سياسية تتجاوز الطابع الأمني المباشر، فالقبائل ترى أن دخول ميليشيا الانتقالي إلى حضرموت محاولة لإلغاء دور القوى المحلية، وهو ما دفعها لإرسال رسالة واضحة بأن أي تقدم عسكري سيُواجَه بالمقاومة، وأن حضرموت ليست منطقة مفتوحة لمشاريع أبو ظبي مهما تعددت واجهاتها.

الإصرار الإماراتي على الدفع بميليشيا مسلحة جديدة، مقابل استعداد حلف القبائل للدفاع عن مناطقه، يضع المحافظة أمام سيناريوهات تصعيدية قد تتطور إلى مواجهة عسكرية شاملة، خاصة مع غياب أي وساطة لاحتواء التوتر، ما يعني أن المحافظة اليمنية الكبرى الغنية بالثروات النفطية والغازية قد تتحول خلال الأسابيع المقبلة إلى ساحة صراع مفتوح بين أدوات وميليشيا العدوان، تماماً كما حدث سابقاً في عدن وأبين وشبوة، فالتحشيد العسكري المتبادل من شأنه أن يؤدي إلى اضطراب أمني وفوضى واسعة في حضرموت المحتلة، المحافظة التي عُرفت بالاستقرار النسبي خلال السنوات الماضية.

ومع دخول الاحتلال على خط إدارة الصراع، يصبح المشهد أكثر تعقيداً، خصوصاً مع احتمال استغلال الاحتلال السعودي الإماراتي الفوضى لإحكام قبضته على الموارد والموانئ والمنشآت الحيوية، ونهب ثروات اليمن المتواصل على مدى أكثر من 10 سنوات.

ولذا، فإن المتابعة الدقيقة لتحركات ما يسمى المجلس الانتقالي تشير إلى أن الاحتلال الإماراتي لم يعد يراهن على التفاهمات، بل يتجه نحو فرض أمر واقع بالقوة، وبذلك تتحول حضرموت المحتلة إلى جزء من معادلة إقليمية أكبر، عنوانها التنافس السعودي الإماراتي على النفوذ والسيطرة، بعيداً عن مصالح اليمنيين وحقوقهم.


السيد القائد: المشروع الصهيوني يسعى إلى احتلال المنطقة بكلها والمخطط اليهودي يستهدف شعوب المنطقة بكلها
المسيرة نت| خاص: أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بكل جهد ليل نهار، وتقدم كل الدعم وكل الإمكانات لتنفيذ المخطط الصهيوني للوصول به في نهاية المطاف،.
الشيخ: الضربات المقاومة تكشف هشاشة الولايات المتحدة وتعزز تنسيق محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز شمس للدراسات الاستراتيجية في بيروت، محمد الشيخ، أن الضربات التي تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ولبنان وإيران أظهرت هشاشة القوة الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات كشفت أن المظلة الأمريكية التي كانت بعض الدول الخليجية تستظل بها وهم لا يمكن الاعتماد عليه.
الخارجية الإيرانية: يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين"
المسيرة نت | متابعات: أكدت الخارجية الإيرانية، أن يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين التاريخية" ورفضاً أخلاقياً لانتهاك حق شعب فلسطين في تقرير مصيره.
الأخبار العاجلة
  • 22:23
    اللجنة المنظمة تحدد ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء فعالية يوم القدس العالمي يوم الجمعة 1.30 ظهرا
  • 22:15
    حرس الثورة الإسلامية: ندعو الشعب الإيراني للمشاركة في مسيرة يوم القدس التي ستُقام غدًا في جميع أنحاء إيران
  • 22:15
    حرس الثورة الإسلامية: نواصل بكل حزم تنفيذ عملية "الوعد الصادق 4" التي حققت 42 موجة من المجد وألحقت الهزيمة والذل بالعدو الصهيوني الأمريكي
  • 22:15
    حرس الثورة الإسلامية: يوم القدس مبادرة استراتيجية وإرث خالد للإمام الخميني لتحرير الشعب الفلسطيني من نير الصهيونية الإجرامية القاتلة للأطفال
  • 22:12
    مراسلتنا في لبنان: غارة من مسيّرة للعدو تستهدف مبنى في منطقة العمروسية في الشويفات
  • 22:11
    استجابة لدعوة السيد القائد يحفظه الله، اللجنة المنظمة تحدد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مكانا لمليونية يوم القدس العالمي عصر غد الجمعة، وبقية الساحات في المحافظات
الأكثر متابعة