بعد هدنة العام … كيان العدو الصهيوني يثبت معادلة العدوان المفتوح على لبنان
خاص| المسيرة نت: مر عام كامل على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان العدو الصهيوني حيز التنفيذ، وهو الاتفاق الذي كان يفترض أن يمهد الطريق نحو تهدئة دائمة واستقرار وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
إلا أن هذه الذكرى تحلّ ولبنان مثقل بأكثر من 10,000 انتهاك جوي وبري سجلتها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) خلال الأشهر الماضية، ما يؤكد أن كيان العدو تعامل مع الاتفاق باعتباره "مجرد هدنة مؤقتة"، واستمر في توسيع عدوانه بغطاء دولي صامت ومواكبة دائمة من "الراعي الأمريكي المتنكر بضماناته".
وخلافاً
لالتزام لبنان الكامل بكل ما ورد في الاتفاق، عمل كيان العدو الصهيوني منذ الساعات
الأولى لسريانه على نقض بنوده، حيث استمرار العدوان براً وجواً وبحراً، الذي
استهدف المدنيين والبيوت والقرى والمؤسسات المدنية، إضافة إلى ضرب الزراعة
والصناعة والتعليم والبلديات، وتطاول على أفراد الجيش اللبناني والقوات الدولية، وبهذه
الانتهاكات خلّفت ما يزيد عن 370 شهيداً وأكثر من 950 جريحاً خلال العام الماضي
وحده.
وفي ذات السياق أفاد تقارير مراسلة قناة
"المسيرة" في لبنان زهراء حلاوي، أن كل التنازلات التي قدمتها السلطة في
لبنان تحت عنوان إعطاء فرصة للحلول السياسية "لم تُقابل بأي تجاوب من قبل
العدو"، بل تعثرت المفاوضات وبقيت الضمانات الدولية "حبراً على
ورق"، فيما واصل كيان العدو فرض "وقائع ميدانية جديدة" مستغلاً
"الدعم الأمريكي المفتوح لسياساته التوسعية".
وفي هذا السياق، رحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون
بأيّة مساعدات من الأمم المتحدة لاستقرار وقف الاعتداءات، بينما شدد نواف سلام على
أن لبنان في "حرب استنزاف تتصاعد"، منبهاً إلى أن الموفدين لم يقوموا
بدورهم كما يجب، ومطالباً المجتمع الدولي بالحفاظ على ضمانات وقف إطلاق النار في
ظل رسائل الرفض المستمرة من كيان العدو لتطبيق الاتفاق.
حق لبنان في كف يد
التطاول
بدورها أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن
كيان العدو الصهيوني هو المصدر الدائم للتهديد والتوتر، وشددت في بيانها على أن من
حق لبنان وشعبه "القيام بكل ما من شأنه أن يؤدي إلى كف يد العدو ويمنع تطاوله
على حرمات شعبنا وسيادته الوطنية".
وحمّلت الكتلة المجتمع الدولي مسؤوليته
القانونية والسياسية في عدم إدانة هذا العدوان، مؤكدة أن دماء المقاومين ستجبر
كيان العدو "المجرم على الاندحار والخيبة" في تحقيق أهدافه التوسعية.
في هذا السياق قدّم الخبير العسكري
الاستراتيجي، العميد علي أبي رعد، قراءة مفصلة للواقع الميداني، مؤكداً أن
الاستهدافات التي يقوم بها كيان العدو بالصواريخ والقنابل الثقيلة لا تستند إلى
"بنك أهداف" حقيقي، بل هي ضربات همجية ناجمة عن حالة "ضبابية"
لا يستطيع فيها العدو استكشاف أي شيء عن المقاومة.
وشدد العميد أبي رعد في مداخلة لها على
قناة "المسيرة" هذا المساء، على أن العدوان يتم بغطاء وحماية أمريكية،
مشيراً إلى أن كل ما يسعى إليه كيان العدو هو الضغط على البيئة اللبنانية
والمقاومة عبر ضرب كل ما يمت إلى الإعمار بصلة، بهدف "إخلاء هذه المنطقة من
البشر، وتدمير الحجر كي يفرض شروطه".
وكشف أن كيان العدو، بغطاء أمريكي،
استغل تجاوز فترة الستين يوماً للانسحاب واحتل خمس نقاط حاكمة في جنوب لبنان، وبدأ
ببناء مراكز وتحصينات فيها، مؤكداً أنه "لا أعتقد أن العدو الإسرائيلي سيخرج
منها في القريب العاجل إلا تحت ضغط المقاومة".
وفي تقييمه لصمود المقاومة، أشار
العميد إلى أن المقاومة نجحت في "إفشال محاولات العدو لاستعادة صورة الجيش
الذي لا يُقهر"، وكشفت هشاشته الميدانية، ودفعته لتهجير مئات الآلاف من
المغتصبين في شمال فلسطين خلال عام من المساندة لغزة.
ولفت إلى أن العدو لم يتمكن من تجاوز
الحدود اللبنانية إلا في مكان واحد لمسافة مئة متر بعد معارك ضارية، مؤكداً تدمير
76 آلية لكيان العدو، ومشيراً إلى "أسطورة" صمود بلدة الخيام التي نُفذت
عليها 351 غارة جوية في خمس ساعات دون أن يستطيع العدو الدخول إلى جهتها الشمالية.
ونوه العميد أبي رعد إلى أن المخطط التوسعي
لكيان العدو لا يزال قائماً، وأن الرهان على الدبلوماسية "لم يكن كافياً
لحماية لبنان"، وأن "الحرب لم تنتهِ".
اللجنة المنظمة تحدد الساحات النسائية في المحافظات لإحياء يوم القدس العالمي
المسيرة نت | محافظات: حددت اللجنة المنظمة للفعاليات في المحافظات الساحات النسائية للخروج لإحياء يوم القدس العالمي للعام 1447ه.
الشيخ: الضربات المقاومة تكشف هشاشة الولايات المتحدة وتعزز تنسيق محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز شمس للدراسات الاستراتيجية في بيروت، محمد الشيخ، أن الضربات التي تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ولبنان وإيران أظهرت هشاشة القوة الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات كشفت أن المظلة الأمريكية التي كانت بعض الدول الخليجية تستظل بها وهم لا يمكن الاعتماد عليه.
الخارجية الإيرانية: يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين"
المسيرة نت | متابعات: أكدت الخارجية الإيرانية، أن يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين التاريخية" ورفضاً أخلاقياً لانتهاك حق شعب فلسطين في تقرير مصيره.-
00:13حزب الله: استهدفنا مغتصبة كريات شمونة بصلية صاروخية
-
00:10إعلام العدو: بينما كان نتنياهو يهدد حزب الله على الهواء، أُطلقت صفارات الإنذار في كريات شمونه ومسكافعام وكفار جلعادي أعلى الشاشة بسبب إطلاق صواريخ من حزب الله
-
00:07المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمعا لجنود العدو في بلدة مارون الراس الحدودية بصليات صاروخية وقذائف مدفعية
-
00:06الصحة اللبنانية: 9 شهداء بينهم 5 أطفال في غارة العدو الإسرائيلي على بلدة أركي جنوبي البلاد
-
00:02المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا الموقع المستحدث في نمر الجمل مقابل بلدة علما الشعب الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة
-
23:55إعلام العدو: إنقاذ "وزير النقب والجليل" يتسحاق فاسرلوف في اللحظة الأخيرة بعد سقوط صاروخ لحزب الله في الشمال