حزب الله.. ولَّادُ قادة بمستوى الشهداء
آخر تحديث 25-11-2025 15:43

تشكِّلُ العملياتُ المتكرّرةُ التي ينفِّذُها الكَيانُ الصهيوني ضد قيادات حزب الله، والتي كان آخرها اغتيال القيادي البارز هيثم الطبطبائي في ضاحية بيروت الجنوبية، محورًا أَسَاسيًّا في استراتيجية تستهدف "قطع الرأس" وإضعاف القدرات العسكرية للحزب.. لكن السؤالَ الذي يفرضُ نفسَه هو: هل تنجحُ هذه الاستراتيجيةُ في كسر إرادَة الحزب وتحقيق الأهداف المرجوَّة؟

من الواضح أن الكيان الصهيوني يسعى من خلال هذه العمليات إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أهمها تفكيك البنية القيادية للحزب، وتحجيم قدراته العسكرية، واستعادة هيبة الردع التي تضررت في الحروب السابقة.

كما تهدف هذه العمليات إلى إظهار التطور في القدرات الاستخباراتية والعسكرية للكيان وقدرته على الوصول إلى قيادات الحزب في عقر دارهم.

في المقابل، يواجه حزب الله هذه الاستهدافات بمنطق مختلف، يعتمد على استراتيجية مركبة تقوم على استيعاب الخسائر وتحويلها إلى عنصر قوة.

فالحزب الذي انطلق "من الصفر"، كما يقول قادته، يعتبر أن الشهداء يمثلون "اللبنات التي رفعت الحزب إلى القمة".

هذه الرؤية التأسيسية تمثل رأس المال الرمزي الذي يعوّل عليه الحزب في تعبئة أنصاره ومواجهة الخسائر.

وقد شهدت السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في القدرات العسكرية لحزب الله؛ حَيثُ نمت ترسانته الصاروخية بشكل كبير، وارتفع عدد مقاتليه، واكتسب آلاف منهم خبرات قتالية كبيرة من خلال المشاركة في المعارك الإقليمية.

هذا التطور جعل من الحزب قوة هجينة تجمع بين خصائص الجيوش النظامية والمقاومة غير التقليدية.

ورغم الخطاب التعبوي القوي الذي يتبناه الحزب، إلا أن الاستهدافات المتكرّرة للقيادات تشكل اختبارا حقيقيًّا لقدرته على الصمود.

فتعويض القيادات من الصف الأول يحتاج إلى وقت طويل وإعداد معقَّد، كما أن الخبرات الميدانية المتراكمة التي تذهب مع استشهاد كُـلّ قائد تشكل خسارة يصعب تعويضها بسهولة.

تبقى المعادلة الأكثر تعقيدًا هي قدرة حزب الله على موازنة حساب الخسائر مع ضرورة الحفاظ على الردع.

فالكيان الصهيوني، الذي يدرك أن مواجهة الحزب تختلف عن مواجهة أي طرف آخر في المنطقة، يواصل محاولاته لتحييد هذه القوة.

بينما يراهن الحزب على أن دماء شهدائه، كما في روايته التأسيسية، ستظل "اللبنات" التي تمنحه الصمود في مواجهة أعتى آلة عسكرية في المنطقة.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستنجح استراتيجية "قطع الرأس" في كسر إرادَة الحزب، أم أن "ثقافة الاستشهاد" وقوة الردع ستثبت مرة أُخرى أنها الدرع الأقوى؟ والسؤال الأهم يبقى: إلى متى يمكن أن تستمر هذه المعادلة؟


مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
الأخبار العاجلة
  • 12:16
    علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
  • 12:15
    علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
  • 12:15
    علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
  • 12:02
    علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
  • 11:33
    قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى
  • 11:33
    قاآني: الكيان الصهيوني أخفق دائماً طوال السنوات الماضية في إنهاء أي حرب لصالحه ولم يتمكن من تحقيق أهدافه