العميد أبي رعد: اليمن أعاد رسم قواعد السيطرة البحرية وجعل أمريكا تواجه تحديات مالية كبيرة حتى تعيد النظر في قواتها
خاص | المسيرة نت: نوّه الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، العميد علي أبي رعد، إلى أن المواجهة الأخيرة بين القوات اليمنية والقوات البحرية الأمريكية في البحر الأحمر كشفت عن أزمات استراتيجية وعمق محدودية القوة البحرية الأمريكية، رغم ما تمتلكه من أساطيل ضخمة وأنظمة متطورة.
وقال في مداخلة خاصة على قناة المسيرة إن العمليات اليمنية كشفت نقاط ضعف جوهرية في قدرات واشنطن البحرية، كما هزت ثقة الولايات المتحدة بقدرتها على السيطرة على الممرات البحرية الحيوية.
وأوضح أبي رعد أن "القوات البحرية الأمريكية هي القوة الأولى عالميًا، وتمتلك 11 حاملة طائرات وأكثر من 484 قطعة بحرية، منها 92 مدمرة، معظمها موجود في بحر الكاريبي مقابل سواحل فنزويلا"، لافتًا إلى أن هذه المدمرات مزودة بصواريخ "إيجن" من أحدث الصواريخ المضادة والدفاعية، وتم تحديث معظم الأنظمة الموجودة منذ الخمسينات وحتى السبعينات، لكنها فشلت بالكامل أمام المسيرات اليمنية وصواريخ كروز.
وأشار إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات المتطورة لم تفلح في مواجهة الهجمات اليمنية، وأن التكتيك الأمريكي لم يتناسب مع أدوات المواجهة التي استخدمتها القوات اليمنية.
وتابع قائلاً: إن الحديث الأمريكي عن مشاريع مثل "القبة الذهبية" وبناء سفن جديدة، لا معنى له في ظل الركود الاقتصادي الأمريكي وطول مدة تصنيع كل مدمرة، التي تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، وكذلك محدودية القدرة على اللحاق بالصين وروسيا في المجال البحري، خاصة فيما يتعلق بالغواصات.
كما أكد أبي رعد أن القوات اليمنية كسرت قواعد اللعبة الأمريكية في السيطرة على الممرات البحرية، خاصة مضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي، باستخدام أدوات بسيطة مثل الطائرات المسيرة، وصواريخ كروز، والزوارق المسيرة.
وبيّن أن هذه العمليات أجبرت حاملات الطائرات والمرافقة على الانسحاب إلى المياه الدولية، مع تسجيل إصابة إحدى حاملات الطائرات، وأن مخزون الذخيرة الأمريكي نفد خلال أقل من تسعة أيام، ما يعكس شدة المعركة وتفوق التكتيك اليمني.
وتطرق إلى أن تصنيع المعدات العسكرية الأمريكية، بما فيها المدمرات وأنظمة الدفاع الإلكتروني والمحركات، معقد ويستغرق وقتًا طويلاً.
وأضاف أن نسبة اليد العاملة في الصناعات العسكرية انخفضت إلى 50% نتيجة السياسات الأمريكية السابقة، وأن الالتزامات المالية الأمريكية تجاه صيانة وإنتاج السفن لم تُنفذ بالكامل، ما ساهم في تراجع جاهزية الأسطول.
وعرّج على التحديات المالية التي تواجه واشنطن، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أنفقت مبالغ طائلة لدعم الكيان الصهيوني، وصلت إلى 22 مليار دولار، وهو ما يضيف ضغطًا على الميزانية ويؤثر على قدرة الجيش الأمريكي على تحديث أساطيله البحرية بشكل فعّال، سيما بعد إدراكه أن أساطيله تحتاج إلى تحديث شامل بعد السقوط أمام اليمن.
وبيّن أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على تصنيع الذخيرة بالمعدلات السابقة، إذ إن صاروخًا واحدًا يحتاج إلى عام كامل لإنتاجه، ولا يمكن تصنيع أكثر من 40 صاروخًا سنويًا، ما يحد من قدرتها على موازنة القوى العالمية.
وخلص العميد أبي رعد إلى أن القوات البحرية الأمريكية اليوم تواجه أزمة متعددة الأبعاد: تكتيكية، صناعية، مالية واستراتيجية، وأن المعارك في البحر الأحمر أثبتت فشل المفهوم الأمريكي التقليدي للهيمنة البحرية، وأن التحديات أمام واشنطن في موازنة الصين وروسيا أو مواجهة القوى الصاعدة أصبحت أكبر بكثير من مجرد مشاريع الأساطيل الثقيلة أو تحديث المعدات.
ونوّه في ختام مداخلته على قناة المسيرة إلى أن هذه الأزمة تعكس هشاشة القوة الأمريكية البحرية في أهم الممرات الاستراتيجية العالمية، وأن التحولات في طبيعة الحرب البحرية، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الدقيقة، جعلت من الأساطيل التقليدية أقل جدوى أمام التحديات الحديثة.
اللجنة المنظمة تحدد ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء يوم القدس العالمي
المسيرة نت | خاص: حددت اللجنة المنظمة، ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء فعالية يوم القدس العالمي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم غد الجمعة.
الشيخ: الضربات المقاومة تكشف هشاشة الولايات المتحدة وتعزز تنسيق محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز شمس للدراسات الاستراتيجية في بيروت، محمد الشيخ، أن الضربات التي تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ولبنان وإيران أظهرت هشاشة القوة الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات كشفت أن المظلة الأمريكية التي كانت بعض الدول الخليجية تستظل بها وهم لا يمكن الاعتماد عليه.
الخارجية الإيرانية: يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين"
المسيرة نت | متابعات: أكدت الخارجية الإيرانية، أن يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين التاريخية" ورفضاً أخلاقياً لانتهاك حق شعب فلسطين في تقرير مصيره.-
21:14السيد القائد: ميدان الصراع مع الأعداء ساخن وواجب الأمة أن تتجه في كل مجال من المجالات كميدان جهاد ومواجهة مع اليهود
-
21:14السيد القائد: طبيعة الصراع مع الأعداء ليس مجرد صراع عسكري، فهم يتحركون بشكل واسع لإضلال الأمة على كل المستويات
-
21:14السيد القائد: على الأمة أن تلتجأ إلى الله وتتحرك في إطار تعليماته وتثق بوعده ونصره وتأخذ بأسباب القوة وأسباب النصر
-
21:13السيد القائد: كلما عاد اليهود الصهاينة إلى علوهم وعتوهم وإفسادهم في الأرض سيعود الله بالتسليط عليهم في إسقاطهم
-
21:13السيد القائد: التحرك الواسع وفق هدى الله هو الخيار الذي نتيجته الغلبة، وآفاق ونتائج هذا الصراع حتمية زوال الأعداء
-
21:13السيد القائد: خيارات المعاهدات والاتفاقات والسلام والتعايش وأنصاف الحلول خيار باطل والخيار الصحيح هو التولي لله