حراك أمريكي ونزاع داخلي صهيوني ومقاومة فلسطينية مستمرة
تشهد العلاقات الأمريكية – الصهيونية سلسلة زيارات متتابعة، تعكس أن مهمة واشنطن تتجاوز إطار اتفاقات سابقة لتصبّ في إدارة أزمة تداعيات الفشل في غزة والمنطقة.
من بيفانس إلى ماركو روبيو، مرَّت الأنغام داخل الساحة الصهيونية من تصفيق حار في خطاب قبل قمة شرم الشيخ إلى صدام وعنف ونقاش طويل حول «اليوم التالي» في الكيان المحتل.
وأكد تقرير متلفز لقناة المسيرة، أن اليمين الصهيوني، وبخاصة الائتلاف
الذي يقوده نتنياهو، لا يعترف بهزيمته بسهولة؛ إذ يعمل على تشكيل خطاب يستجلب
القاعدة الانتخابية ويقدم الحضور الأمريكي كعنصر مكمّل لمشهد لم يكتمل بعد.
وفي هذا الإطار، تسمح واشنطن أحيانًا بتصعيد عسكري عبر القصف،
وأحيانًا أخرى بسياسات مثل إغلاق المعابر إلى القطاع. غير أن هذا التوازن المتأرجح
لا يصمد أمام الضغوط الداخلية، كما ظهر في مشهد المواجهة داخل الكنيست.
خلال زيارة روبيو إلى ما يُسمى «مركز التنسيق الأمريكي» الذي يضم قوات
أمريكية، عيّنت واشنطن سفيرها ستيفن فاغن (الذي يقيم في الرياض) على رأس إدارة
مدنية للمركز.
تقول الولايات المتحدة إن هذا الموقع لا يلغي مهام فاغن كسفير لها لدى
اليمن، على الرغم من أنه لم يدخل الأراضي اليمنية منذ تسميته، ما يضخ صبغة جديدة
في دوره ويزيد من اتصاله بالأطراف الإقليمية.
تشكل السعودية حلقة وصل علنية، حيث تمثل منصة للنفوذ الأمريكي عبر
أدوات محلية تعمل داخل بيئات سياسية واجتماعية هاربة إلى دائرة النفوذ.
تبرز هنا مهمة التحريض والتمويل والغطاء اللوجستي التي تُنسب
للسعودية، لتمرير تأثيرات على ساحات مثل غزة وصنعاء وبيروت وبغداد، وربما عواصم
أخرى.
على النقيض، نجح الفعل الدبلوماسي والسياسي للفصائل الفلسطينية في
بلورة «اليوم التالي» لغزة عبر تفاهمات داخلية، أبرزها اجتماع القاهرة الذي جمع
الفصائل وممثلين عن منظمة التحرير وأجنحة وطنية أخرى، هذا الإجماع وضع مسارًا يرفض
أي إدارة خارجية لملف القطاع.
وتؤكد مصادر متطابقة، ومواقف حماس الرسمية، أن اجتماع القاهرة توّج
بتوافق مثمر، اللافت أن سلطة محمود عباس تلتجئ إلى حماس لحمايتها من ممارسات
الإقصاء الإسرائيلية والأمريكية، رغم الاتهامات المتبادلة والمناخ المظلم من
المناورات الخارجية.
إن الطريق إلى غزة لا يمر إلا بموافقة المقاومة العليا؛ وعلى واشنطن
اختبار حدود تحركاتها: رمي أحجار في الماء لقياس الموجة لا يضمن بالضرورة نجاح
العودة إلى عدوان مفتوح.
وفي المقابل، تبدو واشنطن حريصة على حماية السفاح نتنياهو من السقوط
عبر إدارة تداعيات إشراك دول عربية وتوزيع الخسائر المحتملة.
منصور: اليمن ماضٍ نحو معادلة "الحصار بالحصار" إذا لم تتراجع السعودية
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الخروج الشعبي المليوني الأخير شكّل محطة استثنائية في تاريخ المواقف الشعبية اليمنية، معتبراً أنه جاء استجابة مباشرة لخطاب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورسالة سياسية وشعبية واضحة تؤكد المضي في إزالة مظاهر العدوان والحصار، وأن القرار بات بيد القوات المسلحة لتنفيذه بمساندة الشعب اليمني.
منصور: اليمن ماضٍ نحو معادلة "الحصار بالحصار" إذا لم تتراجع السعودية
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الخروج الشعبي المليوني الأخير شكّل محطة استثنائية في تاريخ المواقف الشعبية اليمنية، معتبراً أنه جاء استجابة مباشرة لخطاب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورسالة سياسية وشعبية واضحة تؤكد المضي في إزالة مظاهر العدوان والحصار، وأن القرار بات بيد القوات المسلحة لتنفيذه بمساندة الشعب اليمني.
دبلوماسي إيراني للمسيرة: لا قيمة لتوقيع ترامب وسنواصل الردع حتى الانتصار وإفشال "مشروع فتح هرمز"
المسيرة نت | خاص: أكد الدبلوماسي الإيراني السابق الدكتور هادي أفقهي أن التطورات الأخيرة أدخلت المنطقة مرحلة تاريخية ومصيرية، معتبراً أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنهاء وقف إطلاق النار وتمزيق مذكرة التفاهم والتهديد لإيران بسبب مضيق هرمز أسقطا أي قيمة للتفاهمات السابقة.-
03:40وول ستريت جورنال عن مصادر: إصابة طائرات مأهولة وأخرى مسيّرة في الهجوم الإيراني على قاعدة موفق السلطي بالأردن
-
03:39مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة المغير شمال شرق رام الله
-
03:23مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل 4 أطفال خلال اقتحام مدينة أريحا
-
02:58مصادر فلسطينية: 4 إصابات مواطنين جراء هجوم مغتصبين صهاينة على منطقة الظهرة في بلدة بيتا جنوب نابلس
-
02:56مصادر فلسطينية: طيران العدو الإسرائيلي المروحي يشن غارة على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
-
01:32وكالة مهر: العدو الأمريكي استهدف منطقة بالقرب من مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد