هل يُفاجئ النظامُ السعوديّ الأُمَّــةَ بخطوة شجاعة؟
الإفراج عن قادة حماس.. فرصةٌ لغسل عار التواطؤ إن بقي في الحياء بقية
في اللحظة التي يعيش فيها الشعب الفلسطيني مشهد التحرير وتبادل الأسرى مع العدوّ الصهيوني، تبدو الساحة العربية أمام امتحانٍ جديدٍ للأخلاق والموقف.
فهل يُعقل أن تُفتح أبواب الحرية
لأسرى المقاومة في سجون الاحتلال، بينما تبقى أبواب السجون السعوديّة موصدةً في
وجه قادة من حركة حماس؟ أليس الأجدر بالنظام السعوديّ أن يُبادر بخطوةٍ شجاعةٍ
تعيد شيئًا من التوازن وتغسل - ولو قليلًا - عار التواطؤ والصمت في معركة «طوفان
الأقصى»؟
منذ سنواتٍ، يقبع عددٌ من قيادات
حركة حماس في السجون السعوديّة بتهمٍ واهية، وفي توقيتٍ كان العدوّ الصهيوني يشنّ
أعتى حروبه على غزة.
مشهدٌ وضع المملكة في موقعٍ لا يليق
بتاريخها العربي، ولا بدورها المفترض في نصرة قضايا الأُمَّــة.
واليوم، بينما تحتفل شعوب الأُمَّــة
بتحرير أسرى المقاومة من سجون الاحتلال، تتجه الأنظار إلى الرياض: هل ستستغلّ هذه
اللحظة التاريخية لتغسل - ولو قليلًا - من عار صمتها وتعاونها مع الاحتلال؟
الرياض أمام فرصةٍ تاريخيةٍ نادرة
لتصحيح المسار.
فخطوة الإفراج عن قادة حماس لن تكون مُجَـرّد
«مبادرة إنسانية»، بل رسالةٌ سياسيةٌ وأخلاقية تقول إن المملكة لا تزال تملك الحد
الأدنى من الانتماء العربي والإسلامي، وأنها ليست أسيرةً لتحالفاتٍ فرضتها ضغوطٌ أمريكية
أَو إغراءاتُ تطبيعٍ مكشوفة.
في لحظةٍ كهذه، أي موقفٍ داعمٍ
للمقاومة لن يُحسب فقط سياسيًّا، بل سيُقرأ كاستعادة لمكانةٍ كانت السعوديّة قد
فقدتها في وجدان الأُمَّــة منذ أن انحازت لمعادلات التطبيع وخسرت رصيدها الشعبي.
التحولات التي فرضها «طوفان الأقصى»
غيّرت وجه المنطقة.
فالمقاومة التي كان البعض يراهن على انكسارها،
أصبحت اليوم رقمًا صعبًا في معادلة الإقليم، تحاور الكبار وتفرض شروطها على العدوّ.
ولم يعد ممكنًا لأيّ نظامٍ أن يختبئ
وراء سياسة «الحياد المريب»، فإمّا أن تكون مع الأُمَّــة وقضاياها، أَو في صفّ أعدائها.
قد يقول البعض إنّ المصلحة تقتضي
بقاء الملف كما هو، وإنّ الإفراج سيُغضب بعض الحلفاء الغربيين، لكنّ منطق الكرامة
الوطنية يقول العكس.
فالأمة التي تخشى رضا الآخرين على
حساب قضاياها تفقد احترام شعوبها قبل احترام العالم لها.
الشارع العربي لم ينسَ مشاهد
المحاكمات التي طالت رجالًا ذنبهم الوحيد أنهم دعموا فلسطين، ولم ينسَ صمت الرياض
حين كانت غزة تحترق.
واليوم، حين عادت الكلمة للميدان، فَــإنَّ
الوقت لم يفت بعد لتصحيح المسار.
ليس في السياسة ما يمنع من تصحيح
الخطأ، فكما غيّرت دولٌ كثيرة مواقفها حين فرضت الوقائع ذلك، يمكن للسعوديّة أن
تعيد النظر في سياساتها تجاه المقاومة.
الإفراج عن قادة حماس لا يعني إعلان
مواجهةٍ مع أحد، بل إعلان مصالحةٍ مع الضمير، ومع تاريخٍ كانت فيه المملكة تُقدَّم
كقلب العالم الإسلامي لا كحارسٍ لبوابات التطبيع.
لن يغيّر النظام السعوديّ صورته بمُجَـرّد
بياناتٍ سياسيةٍ أَو تبريراتٍ دبلوماسية، فالعالم اليوم يحكم بالأفعال لا بالكلمات.
والاختبار الحقيقي هو: هل تملك
الرياض الشجاعة لتخطو خطوةً واحدةً في الاتّجاه الصحيح؟ إن أفرجت عن المعتقلين
الفلسطينيين، فهي تفتح نافذةً جديدةً على مصالحةٍ مع الأُمَّــة، وإن تجاهلت
اللحظة، فَــإنَّ التاريخ لن يرحم؛ لأَنَّ الشعوب لا تنسى من خذلها في لحظات
المواجهة.
لقد آن للنظام السعوديّ أن يدرك أن
تاريخه لا يُغسل بالمال ولا بالمؤتمرات، بل بالمواقف.
وإن كان فيه بقيةٌ من حياءٍ سياسيٍّ
أَو دينيٍّ، فلتكن هذه اللحظة بداية مراجعةٍ حقيقية، لا لتجميل الصورة، بل لاستعادة
ما تبقّى من شرف الموقف أمام الله والتاريخ.
الأسرى خرجوا من سجون العدوّ مرفوعي
الرأس، فهل تملك الرياض شجاعة الإفراج عمّن قاتل؛ مِن أجلِ القدس؟
السؤال ما يزال قائمًا:
هل يُفاجئ النظام السعوديّ
الأُمَّــة بخطوةٍ شجاعةٍ تغسل عار التواطؤ.. أم يصرّ على أن يبقى في صفّ من خانوا
القضية؟
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني