مراسلتنا في غزة: القطاع يواجه جوعًا ودمارًا وعجزًا طبيًا يفاقم معاناة المدنيين
قالت مراسلة قناة المسيرة في غزة، دعاء روقة، إن ملامح المأساة الإنسانية تهيمن على المشهد في المدن والمخيمات المدمرة داخل القطاع رغم مرور أيام على إعلان وقف العدوان الصهيوني، حيث يعيش السكان على وقع الدمار والجوع وانعدام الخدمات الأساسية.
وأضافت روقة في مداخلة مع القناة مساء اليوم الأحد، أنها تبث تقاريرها من قلب مدينة دير البلح وسط القطاع، واصفة الأوضاع بأنها تفوق الوصف من حيث القسوة والحرمان، مؤكدة أن وقف النار لم يُنهِ المعاناة، بل كشف حجم الكارثة التي خلّفها العدوان.
وأوضحت أن آلاف العائلات التي عادت إلى
دير البلح وجدت بيوتها ركامًا، وشوارعها مدمّرة، والبنية التحتية من مياه وكهرباء
وصرف صحي شبه معدومة، مضيفة أن السكان لا يجدون حتى الخبز، بعد أن تعطلت المخابز
ونفدت المواد الغذائية من الأسواق.
وروت مراسلتنا في غزة، مشهدًا مؤلمًا
من مستشفى المدينة، حيث التقت بفتى يبلغ من العمر 16 عامًا، ابن شهيدٍ من المنطقة،
خضع مؤخرًا لعملية جراحية لتركيب بلاتين في ساقه بعد إصابته خلال القصف، مضيفة: "الطفل
يعاني من نزيف مستمر، ولا تملك عائلته ما تطعمه إياه، لا خبز ولا دواء، حتى عملتنا
لم تعد تُقبل في معظم الأماكن، والمساعدات التي وعدوا بها لم تصل بعد."
وأشارت إلى أن المرضى يُنقلون من
مستشفى إلى آخر في رحلة عذاب يومية بسبب انعدام الإمكانيات الطبية والأدوية، مشيرة
إلى أن بعض المستشفيات ترفض استقبال الحالات الجديدة بحجة عدم توفر المستلزمات أو
الوقود لتشغيل الأجهزة الطبية.
وتحدثت روقة بمرارة عن الواقع الصحي
قائلة: "الناس هنا يعيشون بين الجراح المفتوحة والأمل المقطوع، لا أدوية، ولا
غرف عمليات مجهزة، ولا حتى مهدئات للآلام، بينما يقف الأطباء عاجزين عن فعل
شيء."
ولفتت إلى أن الجانب الإنساني للأزمة لا يقل خطورة، حيث لا تزال المساعدات الدولية محدودة للغاية، موضحة أن ما دخل القطاع منذ إعلان التهدئة لا يتجاوز أربعين شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم، وهو رقم لا يكفي لتغطية احتياجات حيّ واحد من أحياء غزة المنكوبة، مبينة أن الأوضاع المعيشية دفعت كثيرًا من العائلات إلى تبادل ما تبقى لديهم من الطعام والخبز والماء، بينما ينام آخرون على أنقاض منازلهم في العراء، في ظل انعدام الكهرباء والمياه الصالحة للشرب.
قالت مراسلة قناة المسيرة في غزة، دعاء
روقة، إن ملامح المأساة الإنسانية تهيمن على المشهد في المدن والمخيمات المدمرة داخل
القطاع رغم مرور أيام على إعلان وقف العدوان، حيث يعيش السكان على وقع الدمار
والجوع وانعدام الخدمات الأساسية.
وأضافت روقة في مداخلة مع القناة مساء
اليوم الأحد، أنها تبث تقاريرها من قلب مدينة دير البلح وسط القطاع، واصفة الأوضاع
بأنها تفوق الوصف من حيث القسوة والحرمان، مؤكدة أن وقف النار لم يُنهِ المعاناة،
بل كشف حجم الكارثة التي خلّفها العدوان.
وأوضحت أن آلاف العائلات التي عادت إلى
دير البلح وجدت بيوتها ركامًا، وشوارعها مدمّرة، والبنية التحتية من مياه وكهرباء
وصرف صحي شبه معدومة، مضيفة أن السكان لا يجدون حتى الخبز، بعد أن تعطلت المخابز
ونفدت المواد الغذائية من الأسواق.
وروت مراسلتنا في غزة، مشهدًا مؤلمًا
من مستشفى المدينة، حيث التقت بفتى يبلغ من العمر 16 عامًا، ابن شهيدٍ من المنطقة،
خضع مؤخرًا لعملية جراحية لتركيب بلاتين في ساقه بعد إصابته خلال القصف، مضيفة: "الطفل
يعاني من نزيف مستمر، ولا تملك عائلته ما تطعمه إياه، لا خبز ولا دواء، حتى عملتنا
لم تعد تُقبل في معظم الأماكن، والمساعدات التي وعدوا بها لم تصل بعد."
وأشارت إلى أن المرضى يُنقلون من
مستشفى إلى آخر في رحلة عذاب يومية بسبب انعدام الإمكانيات الطبية والأدوية، مشيرة
إلى أن بعض المستشفيات ترفض استقبال الحالات الجديدة بحجة عدم توفر المستلزمات أو
الوقود لتشغيل الأجهزة الطبية.
وتحدثت روقة بمرارة عن الواقع الصحي
قائلة: "الناس هنا يعيشون بين الجراح المفتوحة والأمل المقطوع، لا أدوية، ولا
غرف عمليات مجهزة، ولا حتى مهدئات للآلام، بينما يقف الأطباء عاجزين عن فعل
شيء."
ولفتت إلى أن الجانب الإنساني للأزمة
لا يقل خطورة، حيث لا تزال المساعدات الدولية محدودة للغاية، موضحة أن ما دخل
القطاع منذ إعلان التهدئة لا يتجاوز أربعين شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم، وهو رقم
لا يكفي لتغطية احتياجات حيّ واحد من أحياء غزة المنكوبة، مبينة أن الأوضاع
المعيشية دفعت كثيرًا من العائلات إلى تبادل ما تبقى لديهم من الطعام والخبز
والماء، بينما ينام آخرون على أنقاض منازلهم في العراء، في ظل انعدام الكهرباء
والمياه الصالحة للشرب.

وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.-
01:56نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون استهلكوا خلال الحرب الحالية ما يعادل إنتاج 3 سنوات كاملة من صواريخ "باتريوت"
-
01:56نيويورك تايمز: قطر تتقدم بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية بقيمة 4 مليارات دولار (ما يعادل 1,000 صاروخ إضافي)
-
01:56نيويورك تايمز: الصفقات الثلاث تشمل توريد نحو 4,250 صاروخ اعتراض، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد
-
01:55نيويورك تايمز: تفاصيل المبالغ المرصودة: 9.3 مليار دولار للكويت، 6.25 مليار للإمارات، و1.625 مليار للبحرين
-
01:55نيويورك تايمز: مبيعات الصواريخ الجديدة للدول الثلاث تُعد توسعة لصفقات سابقة صادق عليها الكونغرس في عامي 2019 و2024
-
01:55نيويورك تايمز: القيمة الإجمالية لصفقات السلاح التي أجازتها الخارجية لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغت 25.7 مليار دولار