الديلمي: الصمود الفلسطيني والإسناد الإقليمي كسر غطرسة العدو والاتفاق محاولة لتجميل صورته
خاص| المسيرة نت :قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله الأستاذ علي الديلمي، إنّ ما يجري من تعامل مع قضية فلسطين ونتائج طوفان الأقصى يتطلب قراءة كلية لمجمل التطورات والمواقف الدولية، وبخاصة المواقف الأمريكية، التي تظهر اليوم خطاباً مختلفاً عن مواقفها السابقة فيما يتعلّق بالأسرى وجرائم الاحتلال.
وذكر الديلمي في حديثة لقناة المسيرة صباح اليوم، أن العالم، بدءاً من الاتحاد الأوروبي إلى بقية الدول، يرحّب بالاتفاق الظاهر لوقف العدوان الصهيوني على غزة، رغم أن كثيرين منه يظهرون "دموع تماسيح" ويرغبون في الظهور كطرف فاعل في اللحظات الأخيرة، ويتعهدون بمراقبة تنفيذ الاتفاق والاهتمام بما يجري، بينما هم في الواقع لا يبالي كثيراً بما وقع من مجازر وحصار وتجويع في فلسطين المحتلة.
وأضاف أن هذا التنصل الأخلاقي للغرب لا يلغي أن
إخواننا المجاهدين في فلسطين هم أصحاب الخبرة والحكمة ولديهم التقدير الكامل
للمواقف، وأنهم أصحاب القضية والتضحيات، وأننا في خدمة إخوتنا ومستعدون لدعمهم بكل
الوسائل المتاحة.
اتفاق بمواصفات مزدوجة: ضمانات زمنية للكيان ووعود مفتوحة للفلسطينيين[
]
🔹 علي الديلمي - عضو المكتب السياسي لأنصار الله pic.twitter.com/9rwLeAr7FZ
وبالنسبة لجدية العدو الصهيوني في
هذه المرحلة والضبابية المحيطة بالاتفاق، أكّد الديلمي تضامنه مع ما ذكره الدكتور
نزار نزال، مشيراً إلى أن الجدية الأمريكية جاءت نتيجة صمود وشجاعة المقاومة
والشعب الفلسطيني.
وقال إن الكيان وصل إلى وضع خطير
للغاية؛ فهو يدّعي القوة والاستعداد لفتح معارك واسعة، لكن الواقع الميداني والضغط
العالمي أظهرا أن قواه محدودة، وأن الصمود في غزة ورفض التهجير كان له الأثر
الكبير في تغيير المعادلات.
ولفت إلى أن التحرك العالمي الإنساني
وما شهده الشارع الغربي من احتجاجات واحتكاكات مع الشرطة — كما في ألمانيا كمثال —
أوصل رسالة أن هناك غضباً شعبياً واسع النطاق ضد جرائم الكيان والنهج الأمريكي
الداعم له.
وأكد أن لا ضمانات حقيقية في الاتفاقات السابقة،
حيث جرت حالات إطلاق سراح ثم عادت الأطراف لتستأنف الجرائم عندما تغيّر المزاج
السياسي أو الأمريكي، وهو ما يضع علامات استفهام حول مدى التزام الطرف المقابل
بتنفيذ أي تفاهمات.
وتناول مسألة الإسناد الإقليمي
والدولي، مشيراً إلى أن دور الإسناد من لبنان والعراق واليمن كان مؤثراً، وأن
استمرار العدوان على غزة يعني استمرار الدعم والإسناد بحسبه.
وأشار إلى أن المشاركة والتحركات من قبل
المقاومة في لبنان وإعلان أمين عام حزب الله عن الاستعداد لأي معركة شكلت حالة ردع
مهمة، كما أن ضربات الصواريخ وقطع بعض الطرق البحرية وتأثيرات أخرى أضافت إلى ضغط
المعادلة على كيان العدو الصهيوني.
وأردف أن الصورة الأمريكية تتعرض
لاهتزاز بسبب الخسائر والتداعيات، وأن هناك استنزافاً في الموارد والقدرات لدى
الكيان، مما يدفعه الآن إلى محاولات لتلميع صورته وتخفيف العزلة الدولية.
وبيّن أن هذا الواقع غير المتناسق بين مواقف الدول الغربية وقضية فلسطين يجعل من الضروري أن يفهم المجاهدون في الميدان الثغرات والأفخاخ وكيفية التعامل معها لأنهم الواقفون على الأرض وأصحاب القرار فيها.
وعن دلالات طوفان الأقصى، رأى الديلمي أنه حمل رسائل ومسؤوليات للمقاومة، وضمّن بيانات طمأنة حول أن جبهة الإسناد اليمنية ستواصل دورها ما دام العدوان مستمراً، مشيراً إلى أن وقف الضربات أو رفع الحصار عن غزة سيكون مرتبطاً بتوقف العدوان على القطاع. وشدّد على أن قراءة المؤشرات الحقيقية يجب أن تكون من منظور مواقف المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني لا من مؤشرات وتصريحات الغرب التي قد تسعى لتسجيل مواقف رمزية فقط.
وشدد علي الديلمي أن الحركة وهيئاتها
تبقى في خدمة الشعب الفلسطيني، وأن المكتب السياسي لأنصار الله يثمّن الصمود ويعدّ
الاستمرار في الإسناد حتى زوال العدوان ورفع الحصار عن الفلسطينيين.
تصعيد صهيوني واسع واقتحامات متزامنة في مدن وبلدات الضفة الغربية
المسيرة نت | خاص: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملة تصعيد واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، شملت اقتحامات متزامنة لعشرات القرى والبلدات، ترافقت مع اعتقالات ومواجهات ميدانية في عدة محاور.-
12:51سرايا القدس-كتيبة جنين: فجرنا عبوة ناسفة أرضية في مسار التعزيزات العسكرية التي اقتحمت بلدة السيلة الحارثية
-
12:48بلدية العدو تُسلم عائلة المقدسي حاتم بيضون قرارًا بهدم منزلهم في حي البستان ببلدة سلوان في القدس.
-
12:48مصادر فلسطينية: دوي انفجار في حي الرمال غربي مدينة غزة
-
12:48مصادر فلسطينية: 3 جرافات صهيونية مصحوبة بعدد من الدبابات توغلت شرق مدينة غزة وتجري عمليات حفر
-
12:48الصحة بغزة: ارتفع عدد الشهداء منذ بداية حرب الإبادة إلى 71,657 شهيدًا و171,399 إصابة
-
12:48الصحة بغزة: بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق 484 شهيدًا و1,321 إصابة و713 انتشال