اليمن.. وطنُ الخلود ومهدُ الكرامة والإيمان
اليمن.. ليست مُجَـرّد اسم على خريطةٍ، ولا وطنًا تحدّه الجبال والبحار، بل هي نَفَسٌ خالدٌ في صدور أبنائها، وسرٌّ من أسرار الوجود، يتجلّى فيه الإيمان والعزّة والشموخ.
هي اليمن التي حين تذكرها، يهبّ
النسيم من التاريخ ليحمل إليك عبق المجد، وصوت الأجداد، ورائحة الأرض التي باركها
الله بالإيمان والحكمة.
في هذا الوطن العظيم، تتعانق الروح
مع الجسد، ويذوب الانتماء في تفاصيل الحياة، حتى لا تعرف أين تنتهي الأرض وأين
تبدأ أنت.
فمن يشرب من مائها لا يعرف العطش، ومن
يلمس ترابها يُصبح قلبه معلّقًا بها إلى الأبد.
هي اليمن التي لا تشبه سواها، والتي
كلما اشتدت عليها المحن، ازدادت تألقًا وصلابةً وثباتًا.
اليمن ليست أرضًا فقط، بل ذاكرة
أُمَّـة، ومهد حضاراتٍ سطّرها التاريخ بحروفٍ من نور.
من سبأ التي أنشأت أول دولة منظمة في
التاريخ، إلى مأرب التي روت الأرض بسدّها العظيم، إلى صنعاء التي تنام على كتف
الشمس وتستيقظ على صوت المآذن وأدعية الأنقياء.
هي وطن الأنبياء والأولياء، وبلادُ
الشعراء والعظماء، من ترابها خرجت الكلمات لتغدو أناشيد عزّةٍ وكرامةٍ وفداء.
في اليمن، لا شيء عابر؛ فكلّ ذرةٍ من
ترابها تحمل قصةَ مجد، وكلّ نسمةٍ من هوائها تروي حكايةَ صمودٍ وإيمان.
على جبالها رُسمت ملامح الرجولة، وفي
وديانها نبتت الكرامة، وعلى شواطئها كتب البحر آيات الكبرياء.
نحن في اليمن، رغم الألم والجراح، نحمل
في صدورنا قلوبًا لا تعرف إلا الحب، وأرواحا لا تعرف إلا الصبر، ووجوهًا لا تعرف
إلا الأمل.
نفرح رغم الوجع، ونبتسم رغم العناء، لأننا
ورثة النور واليقين، وسلالة الذين لا يُهزمون.
نعيش البساطة في مظهرنا، والعظمة في
جوهرنا، ولا نُضمر حقدًا لأحد، فقلوبنا أكبر من الضغائن، ونفوسنا أطهر من الكراهية.
نحن في اليمن فقراء من الحسد، أغنياء
بالنقاء، نعيش على القيم، ونقتات على الكرامة، ونرتوي من نهر المحبة الذي يجري في
وجداننا منذ الأزل.
فلا عجب أن تبقى اليمنُ قلب
الأُمَّــة النابض، ومحراب الصبر، ووجهة الأحرار الذين يؤمنون أن العزة لا تُشترى،
وأن الكرامة لا تُباع.
هذا الوطن الذي يتغنى به كُـلّ قلبٍ
مخلص، ويكتبه الشعراء بدموعهم، ويدافع عنه الشرفاء بدمائهم، وطنٌ لا يمكن أن يموت،
لأن في كُـلّ ذرة من ترابه روح شهيد، وفي كُـلّ جبلٍ صدى تكبير، وفي كُـلّ أم دعاءٌ
للمقاومين والأبطال الذين كتبوا التاريخ من جديد.
لقد أرادوا لليمن أن ينكسر، فازداد
صلابة.
أرادوا له أن يجوع، فأطعم العالم
دروس العزة والصبر.
أرادوا له أن يسكت، فصار صوته يجلجل
في سماء الأُمَّــة، ينادي بالحق، ويهتف بالحرية، ويواجه الطغاة بثقة المؤمنين
بوعد الله:
﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ
يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾
إن اليمن اليوم ليست مُجَـرّد وطنٍ
يصمد أمام العدوان، بل رسالة إلهية تقول للعالم إن الإيمان أقوى من السلاح، وإن الإرادَة
تصنع المعجزات.
من جبال صعدة إلى سهول تهامة، ومن
صنعاء إلى تعز وإب، ومن مأرب إلى شبوة وحضرموت، ينهض الشعب كُـلّ يومٍ كأنّ
التاريخ يولد من جديد.
وفي قلب هذا الوطن، يقف القائد
المؤمن، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – حفظه الله – رمز الصبر والثبات، يذكّر
الأُمَّــة بمعاني الإيمان، ويقودها نحو النصر والعزة والكرامة، بعقيدةٍ راسخةٍ لا
تتزعزع، وبروحٍ قرآنيةٍ تُنير الدرب وتُبشّر بالفجر القادم.
اليمن ليست مُجَـرّد وطن نعيش فيه، بل
هي الوطن الذي يعيش فينا، في وجداننا، في لغتنا، في أحلامنا.
هي الروح التي لا تموت، والذاكرة
التي لا تُمحى، والمجد الذي لا يُنسى.
فيها نولد، وفيها نكبر، وفيها نجد
معنى الحياة ومعنى الفداء، لأنها وطن الروح والجسد، وطن الإيمان واليقين، وطن
المجد المتجدد.
ومن لم يعرف اليمن، لن يعرف معنى
الكبرياء،
ومن لم يعشقها، لم يتذوق طعم الانتماء
الحقيقي.
اليمن.. هي البداية، وهي الخاتمة، وهي
وعد الله الذي لا يُخلف.
هي مهد الكرامة، ووطن الخلود، وعنوان
الأُمَّــة التي لا تموت.
وستبقى اليمن، بعون الله، منارة الأحرار، وملهمة الشعوب، ومصدر العزة لكل من ينتمي إلى الحق.
ناطق وزارة الصحة: حصار مطار صنعاء عطّل القطاع الصحي ويهدّد مئات الآلاف من المرضى بالموت
المسيرة نت | خاص: تتفاقم التداعيات الإنسانية والصحية للحصار الأمريكي السعودي الإماراتي المفروض على اليمن مع استمرار القيود على المنافذ الجوية والبحرية والبرية، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي تحديات غير مسبوقة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتعطل سلاسل الإمداد العلاجية، ما انعكس بصورة مباشرة على حياة المرضى وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.-
01:48مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابًا خلال اقتحام حي المخفية غرب مدينة نابلس
-
01:09مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران بعدد من المركبات الفلسطينية في قرية شقبا غرب رام الله
-
00:58محسن رضائي: سنحمّل الأمريكيين المسؤولية وسنردّ عليهم إذا صدر عنهم أي تهديد ضد إيران
-
00:36مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي: الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن اعتداءات الكيان الإسرائيلي وتصعيده المستمر في لبنان
-
23:26القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الباكستاني: سنرد ردا قويا يجعل العدو يندم على أي انتهاك لبنود التفاهم
-
23:26قاآني للجنود الصهاينة: إن أصررتم اليوم أيضا على العدوان والاحتلال في جنوب لبنان، فستُطردون مُذلّين مهزومين