هنا تنتهي الخطّة.. وتبدأ الأُسطورة
آخر تحديث 06-10-2025 12:37

تتجلى ملامحُ الخطة الأمريكية الإسرائيلية في غزة كأخطر مشروع ليس جديدًا من نوعه، يهدفُ إلى اقتلاع روح القضية الفلسطينية من جسد الأُمَّــة الإسلامية.. باسم "نزع سلاح حماس" تُخاضُ حربٌ شاملة، لا تستهدف المقاومة وحدها، بل تسعى إلى تجريد الشعب الفلسطيني من كُـلّ وسيلة للدفاع عن أرضه وكرامته.

إنهم يريدون غزة بلا مقاومة، وبلا هُوية، وبلا شعب قادر على الدفاع عن أرضه وشرفه وكرامته.

هذه الخطة ليست وليدة اللحظة، بل نتيجة تراكمات صمت وتخاذل زعماء العرب منذ حصار القطاع، واشتدت مع الإجرام الإسرائيلي الوحشي الذي طال الأطفال في غزة لعجزه عن المواجهة عسكريًّا. فحين يعجز العدوّ الإسرائيلي عن كسر المقاومة عسكريًّا، يلجأُ إلى حربٍ خبيثة هدفها تهجير سكان غزة وتفريغ الأرض من أهلها، وانتزاع السلاح من رجالها، ليقيم مخطّطه في التوسع.

أما الدور الأمريكي فهو المظلة التي تحمي هذا الإجرام، وتموله وتدعمه عسكريًّا وسياسيًّا بتضليلها تحت مسمَّى "السلام" و"الاستقرار" و"إعادة الإعمار"، وهي في حقيقتها أدوات لتصفية القضية الفلسطينية ودفنها تحت ركام المؤامرات. واشنطن لا تسعى إلى إنهاء الحرب بقدر ما تريدُ إنهاءَ المقاومة، وتثبيت الاحتلال كأمر واقع تحت شعار "إدارة غزة" لتخدم مصالحها.

إن التهجير القسري الذي يُخطط له هو جريمة بكل المقاييس، ومحاولة لتكرار نكبة 1948 بثوب جديد. فبعد أن دمّـرت البيوت والمستشفيات والمدارس، يسعون اليوم لاقتلاع الناس من جذورهم، ليمتد المشروع الصهيوني الإسرائيلي على أنقاض غزة.

لكن ما يجهله العدوّ الإسرائيلي أن غزة ليست أرضًا فقط، بل قضية وصمود، وأن نزع السلاح لا يعني نزع الإرادَة. فكل طفلٍ يولد في غزة وفي قلبه وطن، وكل أم ثكلى تزرع في ابنها معنى البقاء، وكل شهيدٍ يكتب بدمه أن هذه الأرض لا تُباع ولا تُغادر.

لن تُطفأ جذوة غزة، ولن تُركع أرضٌ سقاها الشهداء بدمائهم. إنّ الخطة الأمريكية الإسرائيلية، مهما زخرفت بألفاظ "السلام" و"الاستقرار"، ليست إلا ستارًا لاغتيال الحقيقة وسرقة الوجود. لكنهم جهلوا أن غزة خُلقت من صخرٍ لا يُكسر، وأن جذورها تمتد في أعماق العزة لا تُقتلع.

وإنّ الدم الذي ينزف اليوم لن يضيع هدرًا، بل سيكون حبر النصر الآتي، وصوت الأحرار في وجه الطغيان. ستبقى غزة راية الصمود، ومحراب الكرامة، وحدُّ السيف الذي يقطع أوهام الغزاة، حتى يُزهِرَ فجر الحرية، وتُعلَنَ نهاية الطغيان.

خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
أكثر من 245 ألف شهيد ومصاب جراء حرب الإبادة الجماعية في غزة
متابعات | المسيرة نت: الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة والمكتب الإعلامي الحكومي تكشف عن حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة، حيث تتزايد أعداد الشهداء والمصابين يومياً، فيما يواصل العدو سياسة المماطلة في إدخال المساعدات والوقود، ويستمر في فرض قيود مشددة على حركة السفر، ما يعكس فشلاً واضحاً في الالتزام ببنود الاتفاق ويضع المدنيين أمام كارثة إنسانية متصاعدة.
السيد الخامنئي يعلن معادلة جديدة في الخليج ويؤكد انتهاء زمن الهيمنة الأمريكية
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية -السيد مجتبى الحسيني الخامنئي - في رسالة له بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي: إن منطقة الخليج تقف اليوم تحت تأثير الحرب المفروضة الأمريكية - الصهيونية، مشدداً على أن هذه المرحلة تمثل مفصلاً حاسماً في رسم مستقبل المنطقة ومعادلاتها الجديدة.
الأخبار العاجلة
  • 14:57
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في إصبع الجليل خشية دخول طائرات مسيّرة
  • 14:07
    مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عملية نسف ضخمة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 14:05
    السيد مجتبى الخامنئي: اليوم وبعد مرور شهرين على أكبر عدوان في المنطقة وهزيمة أمريكا بدأ تشكيل فصل جديد للخليج وهرمز
  • 14:05
    السيد مجتبى الخامنئي: الثورة الإسلامية كانت نقطة تحوّل في المقاومة وقصّرت يد المستكبرين عن منطقة الخليج
  • 14:05
    السيد مجتبى الخامنئي: الشعب الإيراني قدّم أكبر التضحيات في سبيل استقلال الخليج ومواجهة الأجانب والمعتدين على مرّ التاريخ
  • 13:59
    السيد مجتبى الخامنئي: حالات انعدام الأمن والتهديدات لدول المنطقة هي جانب من مخططات المستكبرين ضد سكان منطقة الخليج
الأكثر متابعة