أسطولُ الصمود.. حين فَضح العدوَّ الحقيقيَّ للإنسانية
الإرادَةُ الإنسانية أقوى من أي حصار، وَالطفل الجائع والطبيب المحاصَر يستحقان الحياة. في معركة ليست سياسية أو عسكرية، بل معركة إنسانية، والفوز فيها حليف من يقف مع الحياة والحرية.
من عمق البحر المتوسط، حَيثُ تلتقي الأمواج بصمت التاريخ، انطلقت صيحة عالمية ترفض الصمت. أسطول الصمود لم يكن مُجَـرّد سفن، بل كان ضمير العالم يتحرك في مواجهة آلة القمع. أكثر من 700 ناشط من 40 دولة، يحملون الخبز والدواء وراية الإنسانية، انطلقوا من برشلونة نحو غزة، ليقولوا للعالم إن الضمير حيٌّ وأن العدالة لن تُسكَّت.
لكن الاحتلال لم يسمح بعبور القوارب.
استُخدمت سفن حربية وطائرات مسيَّرة ووحدات كوماندوز لاعتراضها في المياه الدولية،
ووُجِّهت المواد الكيميائية لإرهاب الركاب، واعتُقل النشطاء قسرًا، بينهم حفيد
نيلسون مانديلا، ونُقلوا إلى ميناء أسدود، حَيثُ تفاخر وزير الأمن بن غفير
بمعاملتهم «بأدنى مستوى».
أي تهديد هذا الذي يخشاه الاحتلال؟
هل الخبز خطر على الجيوش؟ أم الأدوية على الأسلحة؟
الحقيقة واضحة: العدو ليس من يدافع
عن أرضه، بل من يحوِّل البشر إلى أرقام، والحياة إلى سجن مفتوح.
رغم القمع، لم تُطفَأ شعلة الأسطول:
الأمم المتحدة وَعديد دول حول العالم شدّدت على حماية
المدنيين في المياه الدولية.
حتى داخل الكيان نفسه، ارتفعت أصوات
معارضة تقول بوضوح: لا أمن يُبنى على القمع.
غزة اليوم ليست مُجَـرّد قضية
فلسطينية، بل امتحان أخلاقي عالمي. كل من يسكت على الحصار أو يبرّر الاعتداء على
النشطاء أو يغطي على بن غفير وشركائه، إنما يقف ضد الإنسانية نفسها.
الرسالة واضحة: العدو الحقيقي
للإنسانية هو الكيان الصهيوني وداعموه. كل قمع، كل حصار، كل إساءة هو جزء من مشروع
إبادة.
اليوم أمام كل إنسان حرٍّ خياران:
أن يكون صوتًا للحقيقة، ناشرًا الوعي
وكاشفًا الزيف.
أن يصمت، فيصبح جزءًا من آلة القمع.
غزة تقول لكم: لن تُقهَروا ما دام في
العالم ضميرٌ ينبض.
والأسطول يثبت أن الإرادَة الإنسانية
أقوى من أي حصار، وأن الطفل الجائع والطبيب المحاصر يستحقان الحياة. هذه ليست
معركة سياسية أو عسكرية، بل معركة إنسانية، والفوز فيها حليف من يقف مع الحياة
والحرية.
أنتم لستم وحدكم.. والعدو ليس إلا
عدو الإنسانية جمعاء.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
لبنان بين عدوان لا يتوقف وردع لا ينكسر.. "التواطؤ الرسمي" يمنح مساحة للإجرام والمقاومة تدافع وتهاجم
المسيرة نت | خاص: يتواصل التصعيد الإسرائيلي على لبنان بوتيرة مرتفعة، عبر سلسلة غارات وقصف مدفعي وعمليات نسف طالت بلدات الجنوب، مخلفة شهداء وجرحى وأضراراً واسعة، في وقت تتزامن فيه الاعتداءات مع عمليات ردع تنفذها المقاومة الإسلامية، مكبّدة الكيان خسائر فادحة، حيث أقر جيش العدو بعشرات الإصابات في صفوف قواته.
بزشكيان: تزامن دعوات الحوار مع تصعيد الضغوط ينسف مصداقية التفاهمات
متابعات| المسيرة نت: نقلت الرئاسة الإيرانية عن الرئيس بزشكيان أنه أكد في اتصال مع رئيس وزراء باكستان ضرورة صياغة فهم مشترك بين الأطراف المعنية كركيزة أساسية للاستقرار.-
02:00مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت مناطق مختلفة من جنوب لبنان خلال الساعات الماضية
-
01:06مصادر سورية: توغل دوريتين للعدو الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة
-
01:00وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي أطلع نظيره المصري بدر عبد العاطي على آخر تطورات مباحثات وقف إطلاق النار
-
01:00وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي أطلع نظيره المصري بدر عبد العاطي على آخر تطورات مباحثات وقف إطلاق النار
-
00:36وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره المصري لبحث آخر تطورات محادثات وقف إطلاق النار
-
00:27مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على على بلدة البازورية والسهل الزراعي في قضاء صور جنوب لبنان