أنشطة شعبية وعسكرية متنوعة بصنعاء والمحافظات احتفاءً بذكرى الثورة.. المشروع التحرري مستمر نحو الأقصى
آخر تحديث 23-09-2025 22:24

خاص | المسيرة نت: يقتحم اليمانيون العام الثاني عشر من ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر بزخم جماهيري وعسكري واسع، حيث تواصلت اليوم الفعاليات والأنشطة الشعبية والعسكرية المتنوعة، ابتداءً من أمانة العاصمة إلى صنعاء والحديدة وحجة، في لوحة وطنية عكست رسوخ الثورة كتحوّل تاريخي واستراتيجي في مسار اليمن الحديث.

الفعاليات التي توزعت بين مسيرات راجلة، عروض عسكرية، وأمسيات ثقافية وخطابية، أعادت التأكيد على أن الثورة لم تكن مجرد حدث داخلي، بل مشروع تحرري شامل يحمل أبعاداً إقليمية ودولية، فيما نوّه المشاركون إلى أن الثورة أعادت القرار الوطني وأسقطت الوصاية، وصنعت جيلاً واعياً ومؤهلاً، مجددين الالتزام الثابت بفلسطين وقضايا الأمة، واعتبار نصرة غزة جزءاً لا يتجزأ من هوية الثورة ورسالتها.

 

صنعاء تحتفي عسكرياً وجماهيرياً:

وفي أمانة العاصمة، خطفت الأنظار المسيرات والعروض العسكرية التي نظمتها التعبئة العامة في مديرية صنعاء القديمة، حيث تقدّم المئات من خريجي دورات "طوفان الأقصى" بانتظام عسكري جسّد الجهوزية العالية لمقاتلي الثورة.

هذه العروض لم تُقرأ في سياقها الاحتفالي فحسب، بل كرسالة واضحة بأن الثورة نجحت في بناء قوة بشرية وعسكرية مؤهلة لحماية المكتسبات الوطنية وخوض المعارك القادمة إذا فُرضت.

وبالتزامن مع العرض العسكري، نفذ أحرار صنعاء القديمة وقفة جماهيرية أكدت أن الثورة استعادت مكانة اليمن وقراره واستقلاله وسيادته، ونسفت السطوة الأمريكية والسعودية التي كانت جاثمةً على صدور الشعب اليمني، فيما أشار المشاركون إلى العلاقة بين أهداف ثورة 21 سبتمبر وموقف اليمن المتقدم في نصرة غزة.

وجدد المشاركون التفويض المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في قيادة المواجهة ضد المشروع الصهيوني.

وفي مديرية الثورة، احتشدت الجماهير في وقفة واسعة هتفت بالحرية والعزة والبراءة من الأعداء، مؤكدة أن ثورة 21 سبتمبر رسّخت موقع اليمن في طليعة المواجهة مع الصهيونية.

وأكد الأحرار أن دعم غزة ليس خياراً سياسياً، بل واجب ديني وإنساني.

أما الفعالية الثقافية في مديرية الوحدة، فقد سلطت الضوء على ما تحقق من إنجازات عسكرية نوعية أبرزها بناء جيش وطني والتصنيع العسكري وامتلاك أسلحة ردع استراتيجية وصلت إلى عمق الكيان الصهيوني، وهو ما اعتُبر أحد أعظم مكاسب الثورة.

وفي محافظة صنعاء، شهدت مديرية صنعاء الجديدة مسيراً راجلاً ووقفة حاشدة رُفعت خلالها شعارات تندد بالجرائم الصهيونية في غزة.

وبالتوازي مع ذلك، أقيمت عدد من الفعاليات في مديريات مناخة وجحانة والطيال، ركزت على البعد الفكري والثقافي للثورة باعتبارها ثورة قرآنية غير طائفية أو مذهبية، جمعت اليمنيين تحت مشروع جامع وأعادت الهوية الإيمانية الأصيلة للشعب.

هذه الفعاليات ربطت بشكل مباشر بين الهوية الإيمانية التي أعادت الثورة ترسيخها وبين صمود اليمن في وجه قوى الاستكبار ودعمه الثابت لفلسطين.

 

رسائل إضافية من سواحل اليمن الغربية:

وإلى عاصمة الإسناد العسكري، كان المشهد في محافظة الحديدة متنوعاً بين المسيرات الطلابية والفعاليات الشعبية.

في مديرية الدريهمي، خرج الطلاب رافعين الأعلام اليمنية والفلسطينية في مسيرة هتفت لفلسطين وثورة 21 سبتمبر، في تعبير عن وعي الجيل الجديد الذي يرى في فلسطين قضية مركزية لا تنفصل عن هويته الوطنية.

أما في مديريتي المنيرة والمنصورية، فقد أكدت الفعاليات الخطابية أن الثورة أسقطت الوصاية وفضحت الخونة والعملاء، وأن تزامن ذكراها مع العدوان الصهيوني على غزة يعكس عمق انتماء اليمن لقضايا الأمة.

وفي الفعاليات والمسيرات، أكد حرّاس البحر الأحمر أن الثورة لم تعد مجرد حدث محلي بل تجربة تحررية ملهمة للشعوب المستضعفة، منوّهين إلى أن ثورة 21 سبتمبر حررت اليمن من التبعية والوصاية، وأن الموقف المشرف تجاه فلسطين هو ثمرة مباشرة لهذا التحول التاريخي.

وبالجوار، وتحديداً في محافظة حجة، نظمت قوات التعبئة في "بني العوام" عرضاً عسكرياً مهيباً عكس المهارات التي اكتسبها الخريجون من دورات "طوفان الأقصى".

الهتافات والكلمات والفقرات والبيانات التي تخلّلت العرض والمسيرة، أكدت استعداد الخريجين والأحرار التام لخوض معركة "الفتح الموعود" دفاعاً عن اليمن ونصرةً لغزة.

هذا العرض العسكري عكس بوضوح أن الثورة نجحت في إنتاج جيل مقاوم، منظم، ومؤمن بقضيته حتى النهاية.

إلى جانب ذلك، نظمت إدارة أمن محافظة حجة فعالية خطابية أبرزت الإنجازات الأمنية التي رسختها الثورة، حيث لم يعد اليمن مجرد ساحة نفوذ خارجي كما كان قبل 2014، بل قوة إقليمية يضع لها الجميع ألف حساب.

وبهذا الزخم الثوري اليمني المتنوع، تؤكد احتفالات اليمنيين المتعددة أن الثورة لم تكتفِ بالتحرر السياسي، بل أنتجت قوة عسكرية رادعة تفرض معادلات جديدة في المنطقة.

ومن خلال كثافة الأنشطة وحشدها للرسائل المتنوعة، يتأكد للجميع أن الاحتفال بالعيد الحادي عشر لثورة 21 سبتمبر لم يكن مجرد مناسبة وطنية، بل مناسبة لتجديد البيعة للثورة وقائدها، والتأكيد أن التحرر مستمر، وأن الموقف مع فلسطين ليس شعاراً عابراً، بل مساراً استراتيجياً يعبّر عن جوهر الثورة وهويتها.


الفرح يكشف عن حرب صامتة تقودها دول العدوان لاستنزاف الكوادر اليمنية
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح، أن الشعب اليمني يواجه حرباً خفية لا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية، تتمثل في "سرقة الأدمغة" وتجريف النوابغ اليمنية، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف الممنهج يهدف إلى إفراغ اليمن من كفاءاته العلمية والمعرفية وتدمير مستقبله.
أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية كاملة وأنجزنا كل ما هو مطلوب وفق اتفاق وقف العدوان
المسيرة نت|متابعات: أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة ومسؤولية عالية، مشددًا على أنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها استنادًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
انقطاع الكهرباء عن مليوني أمريكي جراء عاصفة ثلجية غير مسبوقة
أفاد موقع "باور آوتيج" المتخصص في مراقبة انقطاعات الكهرباء بأن أكثر من مليون أمريكي باتوا من دون خدمة التيار الكهربائي، نتيجة عاصفة ثلجية شديدة تضرب عدداً واسعاً من الولايات الأمريكية، مخلفةً اضطراباً كبيراً في البنية التحتية الحيوية وقطاعات النقل والخدمات الأساسية.
الأخبار العاجلة
  • 22:37
    موقع باور آوتيج لمراقبة انقطاعات الكهرباء: انقطاع الكهرباء عن من مليون أمريكي بسبب العاصفة الثلجية الشديدة التي تضرب أمريكا
  • 22:32
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية دير سامت جنوب غرب الخليل وتغلق مدخل قرية نعلين غرب رام الله وتقتحم قرية قريوت جنوب نابلس
  • 22:23
    مراسلنا في صعدة: إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
  • 22:02
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز والإنارة على مدخل قرية ترمسعيا شمال رام الله
  • 22:01
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محافظة سلفيت وبلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله
  • 21:47
    مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية شدا الحدودية
الأكثر متابعة