"تحالف البحر الأحمر".. حماية للملاحة أم اصطفاف مع الصهاينة؟!
آخر تحديث 20-09-2025 18:26

من مخرجات قمة قطر الأخيرة عاد ولي العهد السعوديّ بدراسة تشكيل تحالف جديد مع بريطانيا تحت شعار "حماية الملاحة في البحر الأحمر". لكن خلف العنوان البراق تكمُنُ الحقيقة العارية: محاولة مباشرة لفك الحصار الذي يفرضه اليمن على الكيان الصهيوني.

اليمن لم يتعامل مع البحر الأحمر كجغرافيا مُجَـرّدة، بل جعله ساحة موقف أخلاقي وإنساني، حين أعلن بوضوح أن منع الملاحة الصهيونية مرتبط بشرط واحد: إيقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.

هذه المعادلة قلبت حسابات القوى الكبرى والإقليمية، وأثبتت أن القرار اليمني لا يُشترى ولا يُكسر بالضغوط، وأن كُـلّ تحالفات المال والسلاح تبقى عاجزة أمام موقف مبدئي صلب يستند إلى دماء الأطفال والنساء في غزة.

المثير للسخرية أن بعض العواصم العربية تلهثُ نحو لندن لتعيدها لاعبًا أَسَاسيًّا في البحر الأحمر، بينما هي نفسها تعجزُ عن إصدار قرار عربي ملزم لإيقاف العدوان أَو حتى لدعم الشعب الفلسطيني.

فهل حماية الملاحة أقدس من حماية الإنسان؟ وهل فك الحصار عن (إسرائيل) أولى من فك الحصار عن غزة؟

الحقيقة أن المعادلة تغيّرت جذريًّا.

لم يعد البحر الأحمر ممرًا آمنًا للكيان الصهيوني كما كان في السابق، ولم يعد بمقدور التحالفات الغربية فرض إرادتها دون ثمن.

فاليمن اليوم لاعب رئيسي في معادلة البحر الأحمر، وقرارُه لا يمكن تجاوُزُه، وأيَّةُ محاولةٍ لفرض تحالف موجه ضده لن تكون سوى دعوة صريحة لمواجهة مفتوحة.

اليمن أثبت أنه الطرفُ العربي الوحيد الذي يربطُ أمنَ الملاحة بكرامة فلسطين، بينما انشغلت بقية القمم والبيانات بعبارات جوفاء لا تُسمن ولا تُغني من جوع.

وهنا يظهر جوهر الصراع: بين موقف يبيع نفسه للصهاينة تحت عناوين "الأمن"، وبين موقف يجعل فلسطين البوصلة والمعيار.


مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.
الأخبار العاجلة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
  • 18:46
    الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
  • 18:38
    إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
  • 17:48
    عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا
الأكثر متابعة