قمّة الجبن العربي
آخر تحديث 19-09-2025 14:24

لم يجرؤ أحد من القادة على إلغاء اتّفاقية اقتصادية واحدة، ولم تتخذ أية دولة خطوة جادة لوقف التطبيع أَو مراجعة علاقاتها التجارية مع الكيان الذي يقصف المدن ويهدم البيوت.

في الخامس عشر من سبتمبر 2025 اجتمع زعماء العرب في الدوحة تحت لافتة “قمة طارئة” يفترض أن تكون بحجم النار المشتعلة في غزة والانتهاكات التي طالت حتى سيادة الدول العربية. حضروا جميعًا، توافدوا على قاعة فخمة، تبادلوا المصافحات أمام الكاميرات، وألقوا خطابات مكرّرة تتحدث عن الغضب والاستنكار والرفض، لكن ما إن أُطفئت الأضواء حتى تبيّن أن الطارئ الوحيد هو حركة الطائرات في مطار الدوحة، أما الواقع فبقي كما كان تمامًا. غزة ما زالت محاصرة والدم ينزف في شوارعها، والاعتداءات الإسرائيلية تتوسع إلى أراضٍ عربية، والهيمنة العسكرية والسياسية مُستمرّة بلا رادع، بينما خرج المجتمعون ببيانٍ طويلٍ لا يساوي في ميزان الفعل أكثرَ من أوراقه.

لم يجرؤ أحد منهم على إلغاء اتّفاقية اقتصادية واحدة، ولم تتخذ أية دولة خطوة جادة لوقف التطبيع أَو مراجعة علاقاتها التجارية مع الكيان الذي يقصف المدن ويهدم البيوت. ظلّت المصالح التجارية أثقل من دماء الأبرياء، وظلّت الحقائب الاقتصادية أقدس من أي التزام أخلاقي أَو ديني. لا مقاطعة نفطية، لا عقوبات اقتصادية، لا سحب سفراء، ولا حتى تهديد رمزي بقطع شريان من شرايين المال التي يستفيد منها الاحتلال.

كان يمكن لهذه القمة أن تكون لحظة فاصلة، لكن الخوف على العروش أصبح أكبر من الخوف من الله، وهكذا تحوّل الاجتماع الذي انتظره ملايين العرب والمسلمين إلى مناسبة بروتوكولية، زينة للصحف وشاشات التلفزة لا أكثر، وتحولت الكلمات إلى صدى خاوٍ بلا أثر على الواقع، وكأن التاريخ نفسه يراقب صمتَهم المستهتر.

وسط هذا المشهد، يطل اليمن الفقير المنهك بالحروب ليقدّم مفارقة لافتة. هذا البلد المحاصر والمثخن بالصراعات يقف بشجاعة لنصرة غزة والدين والعروبة، بينما القادرون على الفعل يكتفون بالتصفيق من مقاعد الوثيرة. اليمن الذي أرهقته المؤامرات والاعتداءات العربية قبل الأجنبية يظهر اليوم كاستثناء صريح، يعلن موقفًا عمليًّا في زمن باع فيه كثير من العرب قضية فلسطين، وباعوا معها معنى العروبة والإسلام.

إنها سخرية التاريخ حقًا. فالتاريخ يسجل الأثر والمواقف. وسيكتب أن قمّة الدوحة الطارئة لم تغيّر من الواقع شيئًا، لم توقف الحصار عن غزة، لم تردع التوسع الإسرائيلي، ولم تحمِ سيادة الدول العربية، وأن اليمن رغم جراحه، كان أكثر وفاءً للقضية من دول غنية وكيانات مترفة. وفي النهاية يبقى وعد الحق: “وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون”، فالتاريخ وإن بدا صامتًا اليوم، فإنه يحفظ أسماء الحاضرين وأفعالهم في سِجِلٍّ لا يرحم، ويميز بين من خان ومن نصر، بين من اكتفى بالبيان وبين من وقف في الميدان.

محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.
الأخبار العاجلة
  • 12:25
    مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 11:52
    مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
  • 11:52
    بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
  • 11:49
    بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
  • 10:45
    مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
  • 10:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
الأكثر متابعة