الزعامة لا تُوَرَّث..
متى سيدرك البعض أن لكل زمان دولةً
ورجالًا..
وأن الرئيس الأسبق على عبدالله صالح
قد انقضى زمانُه ورحل بخيره وشره وسلبياته وإيجابياته كما رحل من قبله الرؤساءُ
عبدالفتاح إسماعيل والحمدي وسالمين وقحطان والإرياني والسلال والإمام أحمد وَ...؟
متى يدركون أن البكاء على الأطلال لا
يضيف إلى الواقع شيئًا سوى المزيد من النواح والعويل، وأن البكائيات لا تعمر أوطانًا
حتى لو كانت من المعلقات السبع..؟
متى يعون أن الأوطان أوسعُ وأكبرُ من أن تختزل أَو تختصر في كيانات أَو
أشخاص أَو مُجَـرّد «هشتاق» أَو احتفائية عرس أَو حفل تخرج أَو فيلم
وثائقي أَو حتى مقابلة تلفزيونية..؟!
وأن الزعامة لو كانت تُورَّث؛ لكان
نشوان الحمدي في اليمن أولى بها من أحمد علي، ولكان عبدالحكيم جمال عبد الناصر في
مصر أولى بها من جمال مبارك، وهكذا..؟
من حقك أن تحب من تشاء أَو أن يميل
قلبك ويهفو إلى من يشاء، لكن ليس من حقك أن تربط مصير الوطن بمن تشاء أَو بمن يهفو
إليه قلبك حتى لو كنت ترى فيه المخلص يسوع..
فالأشخاص زائلون، والوطن باقٍ..
على أية حال،
الزعامةُ ليست
صفة تُمنَحُ بحسب الأهواء أَو منتج يروج ويسوَّق له بحسب حالة السوق، وإنما هي شرف لا يناله أَو يستحقه إلا كُـلّ من وصل بمواقفه وتوجّـهاته
وخطابه السياسي إلى مستوى متزن ومنصف من الأقوال والأفعال، مستوى تُغلَّب فيه
مصالح الأوطان على المصالح الشخصية والحزبية والفئوية الضيقة، وبصورة قائمة على أَسَاس
متين ثابت وراسخ من التسامي والتسامح والاستعداد للتضحية؛ مِن أجلِ السلام..
والأوطان لا تعمر إلا بسواعد جميع أبنائها، ومدى قدرتهم على تجاوز الماضي ولملمة الجراح، لا بصب المزيد من الزيت على النار، وإثارة النعرات والأحقاد وتأجيج الفتن أَو بالانجرار والانسياق خلف مخطّطات الأعداء والمتربصين، أَو بأوهام وأحلام بعض المغردين والمفسبكين.
فعالية لرابطة علماء اليمن وهيئة الأوقاف والإرشاد بذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام
المسيرة نت | متابعات: أحيت رابطة علماء اليمن والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم بالجامع الكبير بصنعاء، ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام بفعالية خطابية بعنوان "فاتح خبير وشهيد المحراب".
حزب الله ينفذ سلسلة عمليات متلاحقة على قوات العدو الصهيوني
المسيرة نت | متابعة خاصة: واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستهدفة تجمعات لجنود وآليات العدو بعدة رشقات صاروخية، في إطار عمليات الضغط المستمرة على تحركاته عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.
واشنطن تعترف بأن "الجيش" لم يرافق أي سفن.. الأزمات النفطية "غرباً" تترجم السيطرة الإيرانية البحرية
المسيرة نت | خاص: في اعتراف أمريكي صريح يكشف التناقض داخل الخطاب الأمريكي من جهة، والواقع على الأرض من جهة أخرى، أعلن مسؤول أمريكي لوكالة رويترز أن الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن، مؤكدًا فشل واشنطن في تأمين ملاحتها البحرية في أحد أهم الممرات النفطية العالمية.-
21:31مصادر لبنانية: طيران العدو أغار على بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوب لبنان
-
21:31رويترز عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي لم يرافق أي سفن عبر مضيق هرمز حتى الآن
-
21:11مصادر فلسطينية: شهيد وجرحى في قصف طائرات العدو منزلا في الزوايدة وسط قطاع غزة
-
21:10رويترز: ما يصل إلى 150 جنديا أمريكيا أصيبوا حتى الآن في الحرب مع إيران
-
21:09الأدميرال تنكسيري: أي تحرك للأسطول الأمريكي وحلفائه في المضيق سيتم استهدافه بالصواريخ والغواصات الإيرانية
-
21:09قائد البحرية في حرس الثورة الأدميرال تنكسيري ينفي الادعاء بقيام قوات أمريكية بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز