الزعامة لا تُوَرَّث..
آخر تحديث 12-08-2025 18:39

متى سيدرك البعض أن لكل زمان دولةً ورجالًا..

وأن الرئيس الأسبق على عبدالله صالح قد انقضى زمانُه ورحل بخيره وشره وسلبياته وإيجابياته كما رحل من قبله الرؤساءُ عبدالفتاح إسماعيل والحمدي وسالمين وقحطان والإرياني والسلال والإمام أحمد وَ...؟

متى يدركون أن البكاء على الأطلال لا يضيف إلى الواقع شيئًا سوى المزيد من النواح والعويل، وأن البكائيات لا تعمر أوطانًا حتى لو كانت من المعلقات السبع..؟

متى يعون أن الأوطان أوسعُ وأكبرُ من أن تختزل أَو تختصر في كيانات أَو أشخاص أَو مُجَـرّد «هشتاق» أَو احتفائية عرس أَو حفل تخرج أَو فيلم وثائقي أَو حتى مقابلة تلفزيونية..؟!

وأن الزعامة لو كانت تُورَّث؛ لكان نشوان الحمدي في اليمن أولى بها من أحمد علي، ولكان عبدالحكيم جمال عبد الناصر في مصر أولى بها من جمال مبارك، وهكذا..؟

من حقك أن تحب من تشاء أَو أن يميل قلبك ويهفو إلى من يشاء، لكن ليس من حقك أن تربط مصير الوطن بمن تشاء أَو بمن يهفو إليه قلبك حتى لو كنت ترى فيه المخلص يسوع..

فالأشخاص زائلون، والوطن باقٍ..

على أية حال،

الزعامةُ ليست صفة تُمنَحُ بحسب الأهواء أَو منتج يروج ويسوَّق له بحسب حالة السوق، وإنما هي شرف لا يناله أَو يستحقه إلا كُـلّ من وصل بمواقفه وتوجّـهاته وخطابه السياسي إلى مستوى متزن ومنصف من الأقوال والأفعال، مستوى تُغلَّب فيه مصالح الأوطان على المصالح الشخصية والحزبية والفئوية الضيقة، وبصورة قائمة على أَسَاس متين ثابت وراسخ من التسامي والتسامح والاستعداد للتضحية؛ مِن أجلِ السلام..

والأوطان لا تعمر إلا بسواعد جميع أبنائها، ومدى قدرتهم على تجاوز الماضي ولملمة الجراح، لا بصب المزيد من الزيت على النار، وإثارة النعرات والأحقاد وتأجيج الفتن أَو بالانجرار والانسياق خلف مخطّطات الأعداء والمتربصين، أَو بأوهام وأحلام بعض المغردين والمفسبكين.

محافظا حضرموت وشبوة يؤكدان التفاف أحرار المحافظتين حول موجهات السيد القائد التحررية
المسيرة نت | متابعات: أعلن محافظا حضرموت وشبوة الواقعتين جنوب وشرق اليمن، استعداد أحرار المحافظتين لدعم وإسناد خيارات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء معاناته.
عمليات نسف مستمرة في غزة وتصاعد الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً ميدانياً خطيراً جراء استمرار الاعتداءات الممنهجة التي تنفذها قوات العدو الصهيوني ومجموعات المغتصبين الصهاينة، في تحدٍ سافر للمواثيق الدولية واتفاقيات وقف إطلاق النار. وتتنوع هذه الجرائم بين خروقات مستمرة للتهدئة في قطاع غزة عبر القصف والتوغل والنسف، وتكثيف حملات المداهمة والاعتقال ومصادرة الممتلكات وتخريب الأراضي الزراعية في مختلف محافظات الضفة الغربية، مما يؤكد سعي الكيان الصهيوني المتواصل لفرض سياسة الأمر الواقع وتعميق معاناة الشعب الفلسطيني.
مخرجات "وحدة الساحات" تُحبط مخططات العدو في لبنان.. "مذكرة التفاهم" تقيّد المناورات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: قدم مدير موقع "الخنادق" الدكتور محمد شمص تقييماً للمشهدين الصهيوني واللبناني، مؤكداً أن كيان العدو يواجه صدمة داخلية وانعكاسات ميدانية وسياسية تتجاوز ما تحقق له خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تحولات في مسار التفاهمات الإقليمية وتوازنات القوى في المنطقة التي تغيّرت بفعل الردع الإيراني وضربات قوى محور الجهاد والمقاومة.
الأخبار العاجلة
  • 10:10
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية: نجري اتصالات مع الجانبين الأمريكي والإيراني لضمان التنفيذ الفعّال لمذكرة التفاهم
  • 10:01
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وتعتقل 11 مواطنًا بينهم سيدة
  • 09:01
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شاباً خلال توغلها على الطريق بين قرية المعلقة وبلدة غدير البستان بريف القنيطرة
  • 08:20
    وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 323 مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق الأراضي الروسية ومياه بحري آزوف والأسود
  • 08:19
    إعلام العدو عن أهالي الجنود: لا نرى هدفًا واضحًا للعملية العسكرية في لبنان حتى الآن ونطالب بسحبهم
  • 08:19
    شركة التأمين الألمانية "أليانز": لا تزال نحو 1150 سفينة عالقة رغم الاتفاق الإطاري الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران
الأكثر متابعة