عرب بلا عروبة!
آخر تحديث 11-08-2025 20:01

غزة تستغيث.. أطفالها يموتون جوعًا، نساؤها تُقتل تحت الركام، شيوخها يودعون الدنيا بأجساد أنهكها الحصار، ورجالها يقاتلون بصدور عارية أمام أعتى آلة قتل عرفها التاريخ الحديث. مشاهد الدماء والدمار تُبث على الهواء مباشرة، يسمعها كُـلّ من في الأرض، يراها العالم بأسره، لكن الصمت العربي.. أعلى من صرخات الضحايا.

منذ أشهر والعدوّ الصهيوني يرتكب أبشع الجرائم بحق مليونَين من البشر المحاصرين في غزة. أبيدت العائلات، دمّـرت البيوت، جُرفت الأراضي، وهُدمت المستشفيات والمدارس، حتى الأمل صار هدفًا لصواريخهم. ومع ذلك، لم نشهد موقفًا عربيًّا جادًّا وصادقًا يرقى إلى حجم الكارثة. لم تتحَرّك الجيوش، لم تُقطع العلاقات، لم تُغلق السفارات، بل حتى المقاطعة الاقتصادية التي لا تتطلب جهدًا عسكريًّا.. غابت أَو غُيبت!

والأدهى والأمرّ.. أن بعض الدول العربية لم تكتفِ بالصمت، بل مدّت يدها لتغذية آلة الحرب الصهيونية. تركيا ومصر، على سبيل المثال، رُصدت منهما عشرات السفن وهي تتنقل بين موانئهما وموانئ الكيان، حاملة ما يحتاجه لاستمرار عدوانه، في الوقت الذي يموت فيه أطفال غزة من الجوع، وتتعالى صيحات أُمهاتهم بلا مجيب.

أين أنتم يا عرب؟!

أين الشهامة؟ أين النخوة؟ أين الغضب على الأعراض التي تُنتهك؟ أين الغيرة على الأطفال الذين تتوقف قلوبهم لأن لقمة الخبز لا تصل إليهم؟ كيف يطيب لكم العيش وأنتم ترون أهل غزة يتساقطون بين قتيل وجائع ومشرد؟

إن التاريخ لن يرحم، والأجيال القادمة ستكتب أن العرب في زمن غزة كانوا شهود زور على إبادة جماعية، بعضهم بالصمت، وبعضهم بالمشاركة غير المباشرة. وسيظل العار يلاحق من مدّ يده للكيان أَو تواطأ معه، كما سيظل الفخر والعزة حكرًا على من وقف بصدق مع المظلومين.

غزة لا تسأل عن بيانات الشجب، ولا عن المؤتمرات الفارغة، ولا عن وعود الدعم التي لا تأتي. غزة تسأل: أين الأفعال؟ أين المواقف؟ أين الرجال؟


مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.
الأخبار العاجلة
  • 12:25
    إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
  • 12:16
    علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
  • 12:15
    علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
  • 12:15
    علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
  • 12:02
    علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
  • 11:33
    قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى