اليهود لا يفهمون إلا لُغةَ القوّة
في هذا الزمان المليء بالخداع والانبطاح، يخرج علينا من يسمّون أنفسهم "قادة"، يمدّون أيديَهم لعدوٍّ غادرٍ، ويركضون نحو التطبيع كأنهم يطلبون الحياة والنجاة، وهم لا يعلمون – أَو يتجاهلون – أن اليهود لا يفهمون إلا لغة القوّة، ولا يحترمون إلا من يواجههم بندّية.
كل من جرب طريق السلام مع اليهود – من زعماء وقادة وساسة – كانت نهايتهم الذل أَو الاغتيال أَو الخيانة من نفس من صافحوهم. هذه سنة ماضية وتاريخ محفوظ، لا تنكسر قاعدته ولا تتغير.
تجارب من جربوا السلام: من ياسر
عرفات إلى أبقار ترامب الحلوب
حين قرّر ياسر عرفات أن يركن إلى
طاولة المفاوضات، ظن أنه سيحصل على "دولة" أَو "حقوق"، لكن
ماذا كانت النتيجة؟
أُجبر على التنازل تلو التنازل، ثم
حُوصر في مقره بقرارٍ صهيوني، واغتيل بالسم في صمتٍ دوليٍّ مخزٍ؛ لأَنَّ وظيفته
انتهت ولم يعد نافعًا لهم.
وقبل أن يموت، قالها عرفات وهو يضع
يده على صدره:
"السم في الداخل.. السم في
الداخل..."
بعدما تخلّى عنه من ظن أنهم حلفاؤه.
أما ترامب، الذي خاطب حلفاءه في
الخليج دون خجل، فقد وصفهم بـ"البقرة الحلوب"، وقالها علنًا:
"متى ما جف ضرعها...
سنذبحها!"
فهل بعد هذا يُرجى خير ممن يعتبرك
سلعة؟
هل بعد هذا يثق عاقل في مشروع تطبيع
أَو تحالف مع قتلة الأنبياء؟!
القرآن فضحهم.. وكشف نواياهم:
الله عز وجل – بعلمه وحكمته – فضح
حقيقة اليهود منذ آلاف السنين، وقال عنهم:
{لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا
اليهود والذين أشركوا} [المائدة: 82]
{كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها
الله ويسعون في الأرض فسادًا} [المائدة: 64]
{ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن
دينكم إن استطاعوا} [البقرة: 217]
فأي عاقل بعد هذا يُسالمهم؟
أي مسلم يطبّع معهم وهو يعلم أن
قلوبهم مليئة بالحقد، وأيديهم ملوثة بدماء الأطفال؟!
التطبيع خيانة.. لا يجلب أمنًا
ولا رفاهية:
من قال إن التطبيع يحمي الدول؟
ها هي مصر والأردن مطبّعتان منذ
عقود، فهل نالتا من اليهود خيرًا؟
لم تُفتح القدس، ولم تُصن السيادة،
ولم تُكفّ يد العدوّ عن القتل والتوسّع.
بل زاد الصهاينة جشعًا وغطرسة، وكلما
انبطح زعيمٌ زادوا طمعًا في مزيد من الذل.
ما هو واجب المسلمين؟
1. رفض التطبيع بجميع أشكاله:
التطبيع ليس سلامًا، بل هو اعتراف
بالباطل وتخلٍّ عن الحقوق وموالاةٌ للكفر.
2. دعم خيار المقاومة:
الذي أوقف تمدد (إسرائيل) في لبنان
وغزة، هو الصواريخ، لا البيانات.
3. جهاد الكلمة والموقف والمقاطعة:
وإن لم تستطع حمل السلاح، فلا تكن
أدَاة بيد العدوّ، ولا بوقًا لمشاريعه.
4. اليقين بأن النصر قادم:
قال تعالى: {فلا تهنوا وتدعوا إلى
السلم وأنتم الأعلون والله معكم} [محمد: 35]
الذي يطبّع مع اليهود، يوقع على
خيانته بنفسه، ويكون مُجَـرّد ورقة تُستخدم وتُرمى.
وقد ثبت في التاريخ أن من يخضع
لليهود، يُهان في الدنيا قبل الآخرة، وأن العزة لا تكون إلا للمؤمنين المجاهدين،
لا للمنبطحين والمهرولين.
قال الله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
اليهود والنصارى أولياء... ومن يتولهم منكم فَــإنَّه منهم} [المائدة: 51]
فلا يغرك منصب، ولا خطاب، ولا مال،
فَــإنَّ اليهود لا يحترمون إلا من يقف في وجوههم بسلاح العقيدة وسلاح المقاومة.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.-
12:25إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
-
12:16علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
-
12:02علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
-
11:33قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى