حسينٌ سبطُ خيرِ الأنبياءِ.. للشاعر ماجد المطري
حسينٌ سبطُ خيرِ الأنبياءِ
ربيبُ النورِ من أهلِ الكساءِ
بهيٌ إن رأيتَ رأيتَ طه
تقيٌ أمهُ خيرُ النساءِ
وكالكرارِ حينَ الكرِّ يبدو
نقيُّ الروحِ بل أصلُ النقاءِ
لثورتهِ بيومِ الطفِّ ذكرٌ
وذكرى عن مضامينِ الفداءِ
تُعبِّدُ للورى للنورِ دَرباً
ومعراجاً إلى ربِّ السماءِ
وتحيي في الوغى الأرواحَ خوضاً
وتَنفُخُ في المَدى روحَ الولاءِ
وما أشقى الزمانَ وقد تداعى
على ابنِ الطُّهرِ أحفادُ البغاءِ
وما أبهى الحسينَ وقد تسامى
كطودٍ فوقَ جيشِ الأدعياءِ
وما أشقى النفوسَ أذِ استِزِلَّت
من الشيطانِ في ذلَّ البقاءِ
فلم تنصُر سليلَ الحقِّ لكن
نأت عن نصرهِ بئسَ التنائي
وعن سَمحٍ الهدى بانت أيرجوا
السلامةَ قومُ تيه والتواءِ ؟!
وما كانت سهامُ الغدرِ لولا
نكوصُ الناكثينَ عنِ اللقاءِ
فجُرمُ الناكثينَ بُعَيدَ عهدٍ
يضاهي جُرمَ أربابِ الشقاءِ
وكُلٌ عن سبيلِ اللهِ صدُّوا
بخذلانِ الحُسينِ بلا حياءِ
وصدَّوا عن سبيلِ الماءِ لمَّا
دعا : هل للرضيعِ ببعضِ ماءِ ؟!
وكانَ بحِجرهِ ثاوٍ نحيلٍ
يقاسي من ظماهُ كلِّ داءِ
فعاجلَهُ منَ الفُساقِ سهمٌ
ليدمى نحرُهُ دونَ السقاءِ
وما زادوا الحسينَ سوى ثباتٍ
بما صبُّوا عليهِ منَ ابتلاءِ
خذيني يا سيوفُ فإنَّ وجهي
إلى الجنَّاتِ والدُّنيا ورائي
يثير بخيلهِ نقعاً ويُبلِي
بأشواطِ الوغى خيرَ البلاءِ
رموهُ بكلِّ سهمٍ ما تناهَوا
فأيُّ مصيبةٍ أيُّ اجتِراءِ؟!
لها كادَت تَمِيدُ الشمُّ حتى
تُقَبِّلَ كالثرى طُهرَ الدِّماءِ
ووجهاً أزهراً شقُّوهُ نحراً
بكفِّ الشِّمرِ من بعدِ اعتلاءِ
وبالرأسِ الشريفِ إلى "دمشقٍ"
سعَوا في زَهوِّ نصرٍ واحتفاءِ
وزادُوا في الجهالةِ حينَ ساقُوا
بناتَ المصطفى سَوقَ الإماءِ
وناحت زينبُ الكبرى مليَّاً
على الرأسِ المُسَّجَّى بالغطاءِ
وقالت للدَّعيِّ حفيدِ هندٍ :
مَعاذَ اللهِ من قُبحِ الجِّفاءِ
لِعترةِ أحمدَ المختارِ كنتم
خُصوماً لم تصُن أدنى الوفاءِ
وإيمَ اللهِ ما
زلنا بحقٍ
كما كُنَّا
بمعقودِ اللواءِ
فإن تكُ يا يزيدُ من الثنايا
مَحوتَ فما محوتَ منَ الثناءِ
ومثوانا جنانُ الخُلدِ أبقى
ومثواكَ الجحيمُ بلا وِقاءِ
وما ضِقنا وعندَ اللهِ وِسْعٌ
وقد عظُمَ المُصابُ بكربلاءِ
كسا الأيامَ يومُ الطفِّ ليلاً
عَبُوسَ الوجهِ كُحليَّ الرِّداءِ
وصلَّت فرضَ عاشوراءِ جمعاً
صلاةَ مُوَدِّعٍ قبلَ الفناءِ
ومازالَت مآسيْ الآلِ تترَى
وجُرحُكَ يا حسينُ بلا شِفاءِ
حسينُ الطف .. زيدٌ في حرورا
هُنا عادا "بمَرَّانَ" الإباءِ
ودوَّي من صدى "هيهاتَ" رَجْعٌ
مهيبٌ طافَ اصقاعَ الفضاءِ
أحبَّ اللهُ من يهوى حُسيناً
ولا نامت عيونُ الأشقياءِ
وأشرَقَتِ الدما للقُدس وعداً
وغزةَ محوراً من كبرياءِ
يواري من قضَوا نحبَاً ويُفني
طواغيتاً بثأرِ الأبرياءِ
ويُخزي ألفَ ألفٍ من يزيدٍ
وأعراباً تمادَوا في الغباءِ
أميَّةّ أم بنُو صهيونَ خصمٌ
سعودٌ واليهودُ على السواءِ
ومازالَ الحسينُ بزوغَ فجرٍ
يُضوَّعُ بالدما مِسكَ انتماءِ
فيا للهِ من ثاراتِ جيلٍ
على الأعداءِ يهتفُ بالبراءِ
حُسينيونَ قُدسيونَ جاءُوا
وفتحُ القدسِ ثأرٌ كربلائي
ليُجروا في أديمِ الأرضِ سيلاً
دموعَ السيفِ لا دمعَ البكاءِ
ويبقى العترةُ الأطهارُ غيثاً
ويطوي السيلُ أحقادَ الغُثاءِ
صليلُ سيوفِنا ما انفك يروي
لأهلِ البيتِ ميثاقَ الولاءِ
جزى اللهُ النبيْ والآلَ خيراً
ومن والاهمُ (و) خيرَ الجزاءِ
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.-
12:25إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
-
12:16علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
-
12:02علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
-
11:33قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى