كربلاء الحسين تتجدَّدُ اليومَ في اليمن وغزة
تُعتبر هذهِ اللحظة فارقةً في تأريخ
الأُمَّــة الإسلامية، حَيثُ تنظر إلى فاجعة كربلاء على أنها وليدةَ يومها؛ فهَذا
المنظور هو من جعل مظلومية "الحُسَين" بالأمس، تِعدُ نفسها اليوم في
غــزة، وأن حــال غـزَّةَ، "كربلاء العصر" فاقَ البؤسَ وَصفًـا، وتـجاوزَ
الفجـيعةَ حـدًّا ومعنًى، ستمِئة وثلاثةٍ وثلاثينَ يومًا، والسّماءُ تنثرُ نارَها،
والأرض تُبلَعُ بمن عليها، لا يَفترُ عنهم البلاء، ولا يَرِقُّ فيهم العدوّ.
أيّامٌ تفيضُ رُعبًا على الرّعبِ، وتَنْسِجُ
من الهولِ طوامًا لا تُدرَكُ بالعقلِ ولا تُحتملُ بالقلب.. فمسمع المُسلميِن اليوم،
لنداء وصِراخ أهل غزة، هو نفسه من سمع نداءٰ الحُسين (عليه السّلام): بالأمس، عندما
قال (هل من ناصر ينصرنا) فأراد أن تقف الملائكة وتشهد علىٰ فراغ ضمائر الأقوام، ليبقىٰ
صداه يتردّد علىٰ مسامع كُـلّ خائن، وليسند ثبات كُـلّ وحيد.
كربلاء الحُسَين.. تتجلى اليوم في
كُـلّ زاوية من العالم الإسلامي. تِمتدُ إلى غزة، فيعلو صوت الحُسين المظلوم: من
أرضِ غزة، فيقول
أيحلُّ لكم قتلي؟
ما أقسى الِصمتُ!
وما أقسى التخاذل والاكتفاء
بالمشاهدة.. يا من صِمتُم وأنتم تسمعون غزّةُ تبكي والدماءُ شهودُها، والظلمُ فوقَ
جراحِها يتمدّدُ.
أما يمن الإيمان والحكمة، وقيادته
الربانية، من عترة الرسول الأعظم (محمد صلوات الله عليه وآله وسلّم). هم من وقف مع
"الحُسين" ضد يزيد، وأمام جبروتهُ وظلمهُ، وضد "صهاينة يزيد "
اليوم وما يرتكبونه في غـزة، تتجدد كُـلّ يوم، ذكرى عاشوراء، في مواجهة الظلم مع
الحُسين، ووقوفهم ضُد "صهاينة يزيد" اليوم، تجدد فينا روح الانتماء
والولاء والعزة والكرامة والتضحية والفداء، وَتزودنا بالإيمان واليقين والارتباط
الصادق باللّه رب العالمين.
فما أشبه مظلومية غزة بمظلومية
الإمام الحُسين، وما أشبه يزيد صهيون بيزيد عصره الملعون!
ورغم ما تواجهه غزة، من حرب مدمّـرة
وحصار خانق، وتكالب الصهاينة على أبناء غـــزة، ورغم ذلك، يبرزون بموقفهم الثابت وإصرارهم
على مواجهة التحديات يجعل قيم المقاومة، التي جسدها الإمام الحسين تبرز بوضوح في
تضحيات أبناء غزة.
قد تبدو تكاليف المواجهة مرتفعة، إلا
أن العواقب الناتجة عن الاستسلام قد تكون أكثر قسوة؛ إذ نرى ما يعانيه الناس في
مختلف بقاع العالم من مظالم واضطهاد، ندرك تمامًا أن السكوت أَو التكيف مع الواقع
لن يسفر إلا عن تفاقم الأوضاع.
مظلومية الإمام الحُسَين في "كربلاء"
الأمس، تذكرنا بأن الاستسلام "لصهاينة يزيد" في عصرنا: يعني فقدان الهُوية
والقيم، بينما المقاومة تعني البقاءَ على قيد الحياة كأمة، واقفة في صف "الحُسَين"
لكي لا تندم الغد، أنها خذلت غـــــزة وأهلها، يُذبحون أمام صُمتً مخُزٍ.
إن ما أبرزه الإمام الحُسَين في
كربلاء هو ما أبرزه "الحُسَين العصر" كرمز للحق والعدالة. وإن استذكار
كربلاء في هذه السياقات الحديثة، يعكس التزام الأُمَّــة الإسلاميـة، بمبادئ
الحرية والكرامة، وتأكيد القيم التي ضحى مِن أجلِها الإمـام الحُسَين، وَرسم خريطة
طريق تمشيِ عليها الأجيال القادمة.
وإن قضية "الإمام الحسين "هي
قضية كُـلّ المسلمين، وقضية الإسلام والقرآن، والحق الذي نعملُ بهِ ونتصدى
للباطل، ونِنقذ المستضعفين، ونَقِف بوجه الطغاة المستكبرين، ونواجه الظالمين.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران