يقلع "ذو الفقار" من اليمن، لا لفتح بابٍ حصن، بل ليهدم سقف الكيان على المجرمين
في مشهدٍ يعيد كتابة التاريخ بلغة
النار والرمز، يعود "ذو الفقار" — لا كأثر تاريخي، بل كقوة حاضرة تضرب،
حَيثُ يُظن التحصين، وتفضح هشاشة الكيان الذي قام على الوهم. من خيبر إلى فلسطين، تتكرّر
السنن، وتتوالى الخيبات على عدوٍ لم يتعلم من التاريخ.
حين يتجدّد التاريخ بلغة الصواريخ
ليست العودة مُجَـرّد تكرار، بل
تجلٍّ جديد للثبات والعقيدة. فها هو "ذو الفقار" يعود، لا كسيف في يد
عليّ يقتلع باب خيبر، بل كصاروخ يخرق "سقف" كيان بُني على القتل والاحتلال،
ظنّ أن القباب الحديدية والمنظومات الغربية قادرة على حمايته من سُنن الله.
خيبَة مرحب تتكرّر في قلب الكيان
كما سقط باب خيبر تحت ضربة يقين علي،
يسقط اليوم "سقف" الكيان تحت يقين وضربات أبناء علي الذين لا يعرفون
الهزيمة. باب خيبر كان رمز القوة اليهودية يومها، فاقتلعه الإمام علي، لتبدأ مرحلة
الانهيار المعنوي قبل المادي. واليوم، تعيش "تل أبيب" الخيبة ذاتها، حين
اخترقت الصواريخ اليمنية سقفها الذي طالما تبجّحت بأنه حصين.
من السيف إلى الصاروخ… الجوهر لا
يتغيّر
لا تغيّر إلا الشكل، أما المضمون فهو
ذاته: مواجهة الظلم والبغي بثبات الحق. لم يعد السيف وسيلة المعركة، بل صار
الصاروخ النافذ هو امتداد لذاك السيف. ومثلما كان الإمام علي صوت العدل حين سكت
الجميع، فَــإنَّ اليمن شعبا وجيشا يُسمِعون الكيان لغة يفهمها: القوة المبنية على
المظلومية والشرعية.
الخيبة طريق الزوال
ما بعد اقتلاع باب خيبر لم تكن إلا
الهزيمة، وما بعد خرق السقف الدفاعي للكيان ليست إلا بداية الانكشاف الكبير. فالضربات
لم تكن مُجَـرّد استعراض قوة، بل إعلان حتمي لمسار الزوال. ومن خيبر إلى فلسطين، تتكرّر
السنن: حين يسقط الحصن، يتبعثر من احتمى به.
الإمام علي لا يغيب، بل يتجدّد
ذو الفقار لم يختف، بل غيّر شكله
وتطورت رسالته. هو اليوم طائرة بلا طيّار، صاروخ بعيد المدى، لكنه يضرب بسم الله
وشجاعة علي ذاته، وما خيبر إلا تمهيد، وما السقف المخلوع اليوم إلا بشارة لبداية
النهاية.
لم يعد ذو الفقار سيفًا فقط، بل صار
صاروخ وصرخة في وجه مرحب.
وفي مشهد يعيد ذاكرة خيبر، يقلع
"ذو الفقار" من اليمن، لا ليقتلع باب حصن، بل سقف كيان ظن نفسه عصيًّا ومحصنًا
من صواريخ اليمن.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
09:10مصادر فلسطينية: مغتصبون يحرقون مركبات المواطنين في قرية بيت إمرين شمال نابلس وينصبون خيمة في منطقة بطن الحية على أراضي بيتللو غرب رام الله
-
09:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
09:07مراسلتنا في لبنان: شهيدان في عدوان صهيوني بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة كفرمان
-
08:29مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة النبطية
-
08:16الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام: غارة لطيران العدو الإسرائيلي على دير قانون رأس العين والرمادية في قضاء صور جنوبي لبنان
-
08:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين خلال اقتحام شارع السكة والبلدة القديمة في مدينة نابلس