إرادَة الله تجسّدها اليمن: من الثبات إلى المفاجآت العسكرية
حين يؤمن القلب بوعد الله، تمتلئ
النفوس يقينًا أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة، بل بصدق التوكل عليه، والثقة بأنه
ناصر عباده المستضعفين. وفي زمنٍ تعصف فيه قوى الطغيان بالعالم، وتُسلط فيه أمريكا
و(إسرائيل) جيوشها وأسلحتها على الشعوب المستضعفة، يخرج اليمن، من بين ركام الحرب،
ومن بين الألم والجراح، رافعًا راية الحق، مستمسكًا بكتاب الله، متوكلًا عليه
وحده، لا يرى في كثرة العدوّ رعبًا، ولا في قوته عائقًا، بل يرى فيها ميدانًا
للثبات والابتلاء والتمكين.
ما كان لليمن أن يصمد كُـلّ هذه
السنوات، وما كان له أن يُبهر العالم بمواقفه وصموده، لولا عناية الله، ورعايته،
وتسديده لعباده المؤمنين الذين جعلوا قضيتهم نصرة المستضعفين في الأرض، وعلى رأسهم
فلسطين والقدس، ورفع كلمة الحق، ومواجهة الظالمين. كان اليمن وسيظل حاضرًا في
معركة الأُمَّــة الكبرى، يرى في الدفاع عن غزة شرفًا، وفي الوقوف مع فلسطين
واجبًا، وفي التصدي للعدو الصهيوني مسؤوليةً لا يتخلى عنها، ولهذا كان من أسرار
التوفيق الإلهي لهذا الشعب أنه يحمل قضايا الأُمَّــة في قلبه، وينصر المظلومين
حيثما كانوا، فتتجلى عليه آيات النصر والتمكين.
ها هو اليمن اليوم، لا يقف متفرجًا،
بل يتقدم الصفوف بثقة المؤمنين، حاملًا بشائر النصر، وهو يعلن أن القادم أعظم، وأن
المعركة لم تنتهِ بعد، وأن مفاجآت اليمن لم تُكشف كلها، وأنه ما زال يحمل في جعبته
الكثير مما سيُذهل الصديق قبل العدوّ.
القيادة اليمنية، بتوكلها على الله،
وبحكمتها القرآنية، تعلن للعالم أجمع أن القادم يحمل في طياته مفاجآت عسكرية كبرى.
الدفاعات الجوية اليمنية، التي صارت شوكة في حلق الطغاة، تتجهز لإسقاط أحدث
الطائرات الشبحية المتطورة التي يتباهى بها العدوّ في سماء العرب والمسلمين.
الصواريخ الفرط صوتية متعددة الرؤوس، والتي كشفت عنها وزارة الدفاع، هي الأُخرى
تدخل الخدمة، لتكونَ سيفًا مسلطًا على أعداء الله، ورسالة واضحة أن اليمن ليس
بلدًا يُستضعف أَو يُبتلع، بل بلدٌ يفرض إرادته، ويُعيد صياغة المعادلات.
أي مشهد هذا الذي نراه اليوم؟!
حاملة طائرات بريطانية، رمز
الاستكبار والهيمنة، تطلب الإذن من القوات المسلحة اليمنية للمرور!
أية قوة هذه التي جعلت من كان بالأمس
يهدّد ويتوعد، ينحني اليوم طالبًا الأمان؟
أي زمن هذا الذي تتحوّل فيه البوارج
والغطرسة إلى ذُلٍّ واستكانة أمام إرادَة اليمنيين؟
إنها
إرادَة الله، وسُنته في التمكين لعباده المؤمنين، حين قال: "وأعدُّوا
لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رِباطِ الخيلِ تُرهِبون بهِ عدوَّ اللهِ وعدوَّكم".
إنها بركة الصدق مع الله، حين يعلم الله صدق النوايا في نصرة دينه، وفي رفع كلمته، وفي الدفاع
عن المظلومين، فيكون التوفيق والتأييد والرعاية، حتى تصبح المفاجآت تتوالى،
والإنجازات تتراكم، والنصر أقرب من كُـلّ تصور.
هذا هو الإسلام الحق، الإسلام الذي
أراده الله ليكون هو السيد، لا التابع. هذا هو القرآن الكريم، الذي جعله الله هدىً
ونورًا وسبيلًا للتمكين، وليس مُجَـرّد كتاب يُتلى دون عمل. إنه القرآن الذي يحيا
به اليمن اليوم، فتُبنى عليه المعادلات، وتُرسم به الخطط، وتُواجه به قوى
الاستكبار.
وحين قال السيد القائد عبدالملك بدر
الدين الحوثي -يحفظه الله-: "لدينا مفاجآت لم تخطر على بال صديق ولا عدو"،
لم يكن حديثه رجمًا بالغيب، بل حديث المؤمن الواثق بربه، الموقن بوعد الله،
الذي يرى بنور القرآن ما غفل عنه الآخرون، ويدرك بصدق الإيمان ما لا تدركه العيون
ولا تحيط به العقول.
هذا هو اليمن، وهذا هو شعبه.
شعبٌ لا يُقهر؛ لأَنَّه يستمد قوته
من الله.
شعبٌ لا يُهزم؛ لأَنَّه يُقاتل تحت
راية الحق.
شعبٌ لا يساوم؛ لأَنَّه يؤمن أن
الكرامة لا تُشترى، وأن العزة لا تُهدى، بل تُنتزع انتزاعًا بالصبر والثبات
والجهاد.
شعبٌ لا ينكسر؛ لأَنَّه يعلم أن
كُـلّ قطرة دم هي قربانٌ في سبيل الله، وكل ألمٍ هو جسرٌ إلى النصر، وكل تضحيةٍ هي
لبنةٌ في بناء الأُمَّــة.
اليمن اليوم يصنع مرحلة جديدة،
مرحلةً عنوانها: "من هنا يبدأ التغيير، من هنا تُفرض المعادلات، من هنا يُصاغ
مستقبل الأُمَّــة".
فيا قوى الطغيان، من كان يظن أن
اليمن سيتهاوى، فليراجع حساباته.
ومن كان يظن أن اليمن سيركع، فلينظر
جيِّدًا إلى المشهد.
هذا هو اليمن، وهذه هي قيادته، وهذه
هي عزيمته، وهذا هو وعد الله: ولينصرن الله من ينصره.
ذكرى الشهيد الصماد تعزز ساحات الصمود.. وقفات بعموم المحافظات تجدد العهد بمواصلة الجهاد حتى النصر
المسيرة نت | تقرير: شهدت عموم المحافظات اليمنية الحرة، اليوم الجمعة، وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد.. مستعدون للجولة القادمة"، إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتأكيدًا على التمسك بمشروعه في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، وإسنادًا للشعب الفلسطيني.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة: هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى مهاجمة المنظمة
متابعات | المسيرة نت: أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أن هدم مقار الأونروا في القدس يرمز إلى هجوم "الاحتلال" على المنظمة الأممية.
خروقات صهيونية شاملة واستهداف جديد لـ"اليونيفيل" في لبنان.. تصعيد يفضح التواطؤ الأممي والصمت الدولي
المسيرة نت | خاص: تتواصل الخروقات الصهيونية لوقف إطلاق النار في لبنان بشكل يومي، في مشهد يؤكد إصرار العدو على التصعيد وغياب أي نوايا حقيقية للسلام، مستندًا إلى الدعم الأمريكي المباشر، والتواطؤ الأممي، والخنوع "الرسمي" من قبل الحكومة والرئاسة اللبنانيتين، ما يفتح الباب أمام مزيد من الاعتداءات على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين، في سياق سياسة الضغط التي يمارسها الكيان بغية تحقيق أهدافه التي ترفضها المقاومة.-
19:49عبدالقادر المرتضى: نأمل من كل الأطراف التعامل بإيجابية ومصداقية في هذه المرحلة وعدم وضع العراقيل التي تعيق تنفيذ الاتفاق
-
19:44رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى: لم تحسم حتى الآن كشوفات الأسرى والمعتقلين الذين سيشملهم اتفاق مسقط بعد أن كان موعد التنفيذ في 27 يناير الجاري
-
19:44رويترز: الذهب يقفز في المعاملات الفورية إلى قمة جديدة عند 4976.59 دولار للأوقية
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: القصف الإسرائيلي ينتهك السيادة اللبنانية والقانون الدولي ويزيد من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط
-
19:11وزير الخارجية الكوبي: ندين بشدة القصف الإسرائيلي المتواصل على القرى في جنوب لبنان والذي أسفر عن تدمير العديد من المنازل والبنية التحتية
-
19:05مصادر فلسطينية: آليات العدو تفتح نيران أسلحتها وأخرى تتقدم نحو مدارس الأونروا في جباليا شمال قطاع غزة