استشهاد 10 آلاف طالب و400 معلم جراء العدوان الصهيوني على غزة
متابعات | 29 يوليو | المسيرة نت: أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أن 10آلاف طالب و400 معلم استشهدوا خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، فيما يوجد 55 أسيرًا من طلبة الثانوية العامة في سجون العدو، بالتزامن مع حرمان العدو لطلاب القطاع من حقهم في التعليم.
وأوضحت الوزارة في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، أن العدو الصهيوني دمر 286 مبنى من أصل 307 أبنية مدرسية و31 من المباني التابعة لجامعاتنا في قطاع غزة بشكل كامل.
وبينت أن 630 ألفا من طلبة المدارس و88 ألفا من طلبة الجامعات في غزة لم يتمكنوا من ممارسة حقهم الطبيعي في الدراسة منذ 7 أكتوبر الماضي.
وخلال إعلان نتائج الدورة الأولى من امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2023-2024، أكد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، أن 39 ألف طالب ثانوية عامة من قطاع غزة لم يتقدّموا لامتحان الثانوية العامة هذا العام، واستشهد منهم 450، مضيفا أنه لا نسبة عامة للنجاح فأعداد الطلبة لم تكتمل.
وتقدم نحو 50 ألف طالب وطالبة من مناطق الضفة الغربية ومن هم موجودون في بعض الدول “تركيا، وقطر، ورومانيا، وبلغاريا، وروسيا”، للامتحانات في 506 من قاعات امتحانات الثانوية العامة، باستثناء طلبة قطاع غزة، والبالغ عددهم 39 ألف طالب، بسبب العدوان الصهيوني المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.
المقاطعة تتصاعد من الشارع إلى المؤسسات.. ضغوط اقتصادية وسياسية متنامية على العدو
المسيرة نت | خاص: في ظل تصاعد العدوان الصهيوني على فلسطين وامتداد جرائمه إلى أكثر من ساحة عربية، تتجه المقاطعة الشعبية والاقتصادية لتتحول من مجرد رد فعل عاطفي إلى أداة ضغط متنامية تتسع رقعتها يوماً بعد آخر، مدفوعة بحالة غضب شعبي متصاعدة، وبقناعة متزايدة بأن المعركة تتجاوز الميدان العسكري لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة وسلاسل التوريد العالمية.-
03:30مصادر لبنانية: عدوان إسرائيلي بـ 3 غارات على بلدة حبوش في جنوب لبنان
-
03:06مصادر فلسطينية: شهيدان ومصابون جراء استهداف طيران العدو منزلاً في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
02:59مصادر فلسطينية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
02:52مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس
-
02:52مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابة خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس
-
02:18مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة البيرة بالضفة الغربية