• العنوان:
    خروقات واعتداءات صهيونية دامية في غزة والضفة والقدس
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: في ظل استمرار العدوان العسكري على الشعب الفلسطيني، يواصل العدو الصهيوني خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، متجاهلاً كل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت التهدئة. هذه الانتهاكات اليومية تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تكريس الاحتلال، وتوسيع دائرة القتل والدمار، وإرهاب المدنيين العُزّل، في مشهد يفضح الوجه الحقيقي للعدو وممارساته الإجرامية.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:


ففي قطاع غزة، ولليوم الـ240 على التوالي، ارتكب العدو الصهيوني تسعة خروقات جديدة للاتفاق، شملت قصفاً مدفعياً وجوياً، أسفر عن ارتقاء الشهيد مهند عثمان فروانة (25 عاماً) الذي كان يستعد للزفاف في يوم استشهاده، بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة منزله في خان يونس.
كما أصيب عدد من أفراد عائلته في القصف ذاته، لتتحول فرحة الزفاف إلى مأساة دامية.
وشهدت مناطق شرقي خان يونس قصفاً مدفعياً كثيفاً وإطلاق قنابل دخانية وإنارة، فيما استهدف القصف حي التفاح في غزة ومواصي رفح، وأطلقت طائرة "كواد كابتر" النار على المدنيين شرقي المدينة.
 وفي اليوم السابق، ارتقت فتاة فلسطينية وأصيب أكثر من 16 مدنياً في ستة خروقات مماثلة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، وصول خمسة شهداء، أحدهم انتشال وآخر متأثراً بإصابته، إضافة إلى 49 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية.

وأوضحت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

ومنذ اتفاقوقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 951 شهيداً، فيما وصل عدد الإصابات إلى 2984، وسُجلت 782 حالة انتشال. أما الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023 فقد ارتفعت إلى 72,961 شهيداً و173,092 إصابة.

أما في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فقد نفذت قوات العدو سلسلة اقتحامات ومداهمات، أسفرت عن إصابة واعتقال عدد من المواطنين.
ففي القبيبة شمال غرب القدس، أصيب شاب بقنبلة غاز أطلقت مباشرة عليه، فيما اعتُقل المواطن حسين حسن المشني بعد اقتحام منزله في رافات بسلفيت.
وشهدت رام الله مواجهات عنيفة في أبو شخيدم ورأس كركر، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز. كما أغلقت قوات العدو المدخل الرئيسي لبلدة تقوع في بيت لحم، واقتحمت بلدات في جنين وسلفيت وطوباس وطولكرم، واحتجزت فلسطينيين وطردت مزارعين من أراضيهم.
وفي الخليل، استشهد الطفل الرضيع سام فهد أبو هيكل (7 شهور) وأصيب والداه بجروح متوسطة بعد إطلاق النار على مركبتهم في تل رميدة، في جريمة تهز الضمير الإنساني.
وفي سياق متصل، صعّد المغتصبون الصهاينة اعتداءاتهم في الأغوار الشمالية، حيث هاجموا مزارعين في قرية عاطوف واحتجزوا سبعة منهم، فيما دمروا خطوط مياه وبنى تحتية في مناطق الرأس الأحمر، واقتحموا مساكن خمس عائلات وخربوا شبكات الكهرباء، مطالبين السكان بمغادرة أراضيهم خلال أيام. هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياسة تهجير قسري تهدف إلى السيطرة على الأرض وتوسيع الاستيطان غير الشرعي.
إن هذه الجرائم المتواصلة، من قتل الأطفال والنساء والشباب، إلى تدمير المنازل والبنى التحتية، تكشف عن مشروع إبادة جماعية ممنهج ضد الشعب الفلسطيني، وتؤكد أن العدو لا يلتزم بأي اتفاقيات أو قوانين دولية، بل يواصل سياسة القتل والتهجير والاحتلال بدعم من مغتصبيه الصهاينة. وفي ظل هذه الانتهاكات، يبقى الشعب الفلسطيني صامداً، متمسكاً بأرضه وحقوقه، رغم حجم التضحيات الجسيمة.