-
العنوان:ولاية أمريكا والقيادات المصطنعة للأُمَّـة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
لم يمر بتاريخ الأُمَّــة المحمدية أبدًا حقبة أتعس، ولا أرذل، ولا أذل، ولا أضعف من هذه السنين التي نعيشها؛ حَيثُ أضحت الأُمَّــة مأسورة ومقيدة بأفكار ضالة بعيدة كُـلّ البعد عن منهج كتاب الله القرآن الكريم.
والأنكى من ذلك، أننا نرى جبهات
محسوبة على الإسلام تقاتل في إطار ما يخدم سياسة الماسونية العالمية، وتتحَرّك بكل
حقد ضد من يناهض قوى الشر والاستكبار؛ لنجد أن محور المقاومة -الذي يوجه سلاحه
وعداءَه حصرًا ضد أعداء الله- يعاني من طعنات أبناء الأُمَّــة ومؤامراتهم أكثر
مما يعانيه في مواجهة الأعداء الصرحاء.
لقد قادنا هذا الحال المزري إلى التساؤل
بمرارة: هل حكام العرب والمسلمون، وعلماء البلاط، يقرؤون القرآن ويعلمون ما فيه؟
وهل هؤلاء الملوك والرؤساء ينتمون لقيم الإسلام المحمدي الأصيل أم لا؟
شعوب الأُمَّــة بحاجة ماسة اليوم إلى
قيادات حرة تنبع من أوساطها؛ قيادات لم تفرزها أجهزة المخابرات العالمية ولم تعيّنها
ولاية أمريكا.
القيادات المصطنعة التي تحكم الدول
العربية والإسلامية لم تمثل يومًا عزة الشعوب وكرامتها، ولم تنطلق من كتاب الله،
وهذا هو ديدن وحال كُـلّ القيادات التي
تحظى باهتمام ورعاية الخارج الطامع.
ما بين ولاية الله وولاية الشر
وأتباعه
في مقابل هذا التخاذل الرسمي، يقف
محور المقاومة اليوم وحدَه في خندق القتال، يواجه قوى الشر والاستكبار العالمية، ويدفع
الفاتورة الكبرى وضريبة الدم الثقيلة بالنيابة عن أُمَّـة صامتة وقادة متخاذلين.
لقد تمخضت خيانةُ وعمالة تلك الأنظمة
عن تمكين "فأر كيان الاحتلال الصهيوني" المرتكز على نشر الخراب والدمار
والفوضى، وزعزعة أمن واستقرار الوطن العربي.
لكن، ومن وسط هذا الركام، وُلِد فجر
الحريةُ للأُمَّـة في سماء جبهات أبطال محور المقاومة؛ فبالصمود، والثبات، والتضحية
الأُسطورية، استطاع المحور ثني يد قوى الاستكبار وليّ ذراعها.
وها نحن نرى بأعيننا فشلَ كيان الاحتلال،
وعجز أمريكا، وخيبةَ أمل حلفائهم في منطقتنا العربية والإسلامية؛ حَيثُ باتوا جميعًا
في حالة تخبط وذهول، يتهربون من العجز ولا يجرؤون على الاعتراف بالهزيمة الساحقة.
وما يثبت هذا التخبط هو تصريحاتُ الصهيوني
"ترامب"؛ إذ يطلق التهديد والوعيد، وما تمر ساعات قليلة حتى يغير لغته
وتتراجع نبرته.
ونوجه السؤال هنا للذين لا تزال
قلوبهم مريضة بالثقة في القوة الأمريكية، متجاهلين قوة القوي العزيز الجبار: منذ
متى كانت أمريكا تطالب بالهدن؟
ومنذ متى كانت تستجدي المفاوضات مع
خصومها لولا أنها ذاقت البأس اليماني واللبناني والفلسطيني وأدركت عجزها؟!
معادلة الردع.. حين تذعن أمريكا
لتهديدات طهران
لو تدبَّر وتفكّر قادة وملوك العرب
في كيفية فشل قوى الشر أمام صمود المحور، لرأوا شواهدَ العزة بوضوح؛ فها هي أمريكا
تتراجعُ أمام تهديدات الجمهورية الإسلامية في إيران، وتفرض بالقوة على رئيس وزراء
كيان الاحتلال التوقف عن مغامراته واستهداف العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
فهل هذا الخنوع الأمريكي الإسرائيلي
يمثل عمالةً في نظر خناجر الأُمَّــة المسمومة، أم هو تجسيد لعزة وكرامة المسلمين
في ديننا الإسلامي؟
إن الله ورسوله لم يريدا لنا إلا أن تكون كلمة الذين آمنوا هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى، أما المرجفون والفاسدون فالقرآن قد حسم مصيرهم ونهايتهم؛ قال تعالى: ((وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرض ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)) [الرعد: 25].
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
شاهد | اليمن في موقع المبادرة.. نحو إسقاط "إسرائيل الكبرى" بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترسّخ معادلة القوة بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | إيران واليمن يثبتان وحدة الساحات عسكريا.. مخطط الاستباحة لن يمر 22-12-1447هـ 08-06-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة