-
العنوان:"السلام" مع اليهود.. أُكذوبة العصر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن السلامَ مع كيان الاحتلال الصهيوني بمثابة أُكذوبة العصر الحديث؛ فكيف يستقيم عقلًا أن يكون المشرف على وقف الحرب وتحقيق "السلام" هو نفسه الشريك والمساعد للمجرم في ارتكاب جرائمه؟
وها نحن نرى أمريكا تستميت لحماية كيان
الاحتلال وتضع الخرائط الملتوية لما تسمِّيه سلامًا في غزة ولبنان، بينما لم تُقدِّم
أمريكا للبشرية يومًا إلا الدمار والحروب.
وفي المقابل، نجد جبناء الأُمَّــة
من الحكام يلهثون خلف سراب السلام مع عدو لا يفهم إلا لغة القوة.
وهل سيتحقّق السلام على أيدي قيادات
عربية وقفت صامتة ومتفرجة على مجازر الإبادة الجماعية في غزة وجنوب لبنان؟
إن من يتزعم من نفسه اليوم دورَ
القائد القادر على إنجاز السلام، ونقصد هنا القيادة المصرية، يفتقد للأسف الثقل
والمكانة الدولية التي تُخضِع كيان الاحتلال؛ فالواقع يدمي القلوبَ ويكشفُ
المغالطات.
كيف لمصر العروبة أن تضغطَ على العدوّ
وهي التي عجزت في المِلف الإنساني عن فرض إرادتها لإدخَال المساعدات الإنسانية
الأَسَاسية كالغذاء والدواء عبر معبر رفح لقطاع غزة المحاصر؟
لقد عجزت تلك القيادات حتى عن التفوُّه
بكلمة الحق، فكيف لها أن تجبر طرفًا متلاعبًا وناقضًا للعهود على تنفيذ خارطة طريق
أَو التزام بهدنة؟
إن الاستهداف الصهيوني المُستمرّ واختراقاته
للهدن القائمة تثبت انعدام النوايا الحسنة لدى منبع الشر والفوضى؛ ولذلك نقولها
بملء الفم:
"السلام" مع اليهود يولد
فقط من "فوهات البنادق"؛ ولا يتحقّق عبر طاولات المفاوضات والحلول
الدبلوماسية الهشة.
لأن كيان الاحتلال غاصب قام على الدم
والأشلاء وتدنيس المقدسات، وما يزال يتوسّع بذات الأدوات وبأطماع أكبر، إقامة
(إسرائيل الكيرى).
الدعوة للسلام مع الصهاينة هي استخفاف
بعقول ودماء الأُمَّــة المحمدية؛ حَيثُ تحول واقع التطبيع والاعتراف بـ "إسرائيل"
إلى مصداق للمثل القائل:
"صاحب الحق أصبح مشتريًا".
العجزُ العربي جعل صاحبَ الأرض
والتاريخ (الفلسطيني) يتسوَّلُ جزءًا من حقه وأرضه من باب الاستضعاف،
وكأن كيانَ الاحتلال الغاصب هو المالكُ
الشرعي والمسؤول عن المسجد الأقصى!
لقد قُلبت الموازين، ولكن الحقيقة القرآنية
الثابتة تخبرنا أن الله كتب على اليهود الشتات والتيه في الأرض وعدم الاستقرار؛ وما
قيام بعض حكام العرب بالمطابقة والاعتراف بكيان الاحتلال إلا معصية ومخالفة صريحة
لأوامر الله، وإعطاء للحق لمن لا حق له على حساب شعب عربي مسلم سُلبت أرضه وهُجّر
من دياره.
ولا يمكن لليهود أن يبنوا دولة
مستقرة على حساب دماء وسيادة شعوب الأُمَّــة؛ فمصيرهم الحتمي هو الزوال والشتات
بعد هذا العلو والفساد في الأرض، وهو وعد إلهي صادق بات تحقيقه -بقوة الله ومحور
المقاومة- قاب قوسين أَو أدنى.
إن محاولات بناء ما يسمى بـ "إسرائيل
الكبرى" والاعتراف الدولي بها ليست إلا مؤشرًا على قرب السقوط الحتمي.
مصداقًا للوعي القرآني البصير: ((فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا)) [الإسراء: 5].
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
شاهد | اليمن في موقع المبادرة.. نحو إسقاط "إسرائيل الكبرى" بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترسّخ معادلة القوة بوحدة الساحات 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | إيران واليمن يثبتان وحدة الساحات عسكريا.. مخطط الاستباحة لن يمر 22-12-1447هـ 08-06-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة