• العنوان:
    تصعيد صهيوني واسع على لبنان.. مجازر وغارات مكثفة تخلّف 71 شهيدًا وجريحًا خلال 24 ساعة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: يواصل العدو الصهيوني تصعيد جرائمه الوحشية بحق لبنان، مستغلًا حالة التواطؤ الدولي والصمت الغربي، إلى جانب التراخي الرسمي اللبناني الذي شجّع الاحتلال على التمادي في اعتداءاته واستباحة القرى والبلدات الجنوبية والبقاعية دون أي رادع سياسي أو دولي حقيقي.
  • كلمات مفتاحية:

وفي ظل هذا الغطاء الأمريكي المفتوح، يمضي العدو في سياسة القتل والتدمير واستهداف المدنيين والمسعفين والبنى السكنية، في محاولة يائسة لتعويض عجزه الميداني وإخفاقه في كبح جماح الردع الذي تفرضه المقاومة الإسلامية في لبنان.

وبينما يحاول العدو الهروب إلى الأمام عبر تكثيف الغارات والقصف والتفجيرات، تكشف الوقائع أن آلة القتل الصهيونية باتت تلجأ إلى استهداف المدنيين كوسيلة انتقامية بعد فشلها في تحقيق أي إنجاز على الأرض.

وفي سياق الإجرام الصهيوني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الاعتداءات الصهيونية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغت 31 شهيدًا و40 جريحًا، بينهم أطفال ونساء، في واحدة من أكثر موجات العدوان دموية خلال الفترة الأخيرة.

وفي تفاصيل الجرائم، ارتفع عدد الشهداء جراء غارات العدو الإسرائيلي على بلدة مشغرة في البقاع الغربي إلى 13 شهيدًا، إضافة إلى عدد من الجرحى، بعدما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى ارتقاء 5 شهداء وعدد من المصابين.

كما أعلنت الصحة اللبنانية استشهاد مواطن وإصابة مسعفين اثنين جراء غارة صهيونية استهدفت بلدة صريفا جنوب لبنان، في اعتداء جديد طال الطواقم الإنسانية والإغاثية.

واستشهد مواطن جراء استهداف طيران العدو سيارة في بلدة خربة سلم جنوب لبنان، ضمن سياسة الاستهداف المباشر لحركة المواطنين في القرى الجنوبية.

وعلى مستوى الغارات الجوية، شن طيران العدو سلسلة واسعة من الاعتداءات على مناطق متعددة جنوب لبنان والبقاع الغربي، حيث استهدفت الغارات بلدات حداثا وشحور والحوش وكفرصير وسلعا والرمادية وحاريص وفرون وأرنون وكفرجوز وميفدون والكفور ودير الزهراني، إضافة إلى مدينة النبطية وحبوش وكفررمان، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وشهدت بلدة يحمر الشقيف واحدة من أعنف موجات القصف، حيث أفادت مصادر لبنانية بأن العدو شن 19 غارة على البلدة خلال الساعات الأخيرة، في تصعيد يكشف حجم الاستهداف الممنهج للقرى الجنوبية.

كما شن العدو أربع غارات متتالية على بلدة سحمر في البقاع الغربي، بالتزامن مع تصعيد جوي كثيف على مختلف المناطق اللبنانية المستهدفة.

وفي سياق العدوان المتواصل، نفذ طيران العدو المسيّر استهدافًا لبلدة جبشيت جنوب لبنان، في إطار توسيع دائرة الاعتداءات الجوية بالطائرات المسيّرة.

أما على مستوى القصف المدفعي والانتهاكات الميدانية، فقد قصفت قوات العدو بالمدفعية بلدة المنصوري جنوبي لبنان، مواصلة سياسة الاستهداف اليومي للبلدات الحدودية وإبقاء المناطق المدنية تحت نيران الاعتداءات المستمرة.

ويكشف هذا التصعيد الواسع حالة التخبط التي يعيشها الاحتلال الصهيوني أمام صمود اللبنانيين ومعادلات الردع التي فرضتها المقاومة الإسلامية، بعدما فشل العدو في فرض وقائع جديدة على الأرض أو انتزاع الأمن لقطعانه الغاصبة رغم كثافة العدوان.

كما تكشف هذه الجرائم أن الاحتلال، العاجز عن مواجهة المقاومة في الميدان، يواصل الانتقام من المدنيين والقرى الآمنة عبر سياسة الأرض المحروقة والاستهداف الجماعي.

وفي ظل استمرار الصمت الدولي والتغطية الأمريكية المفتوحة، تتفاقم المأساة الإنسانية في لبنان، بينما يواصل المدنيون دفع ثمن العدوان الصهيوني من دمائهم ومنازلهم وأمنهم اليومي، غير أن مشاهد الصمود والثبات في القرى الجنوبية والبقاعية تؤكد أن إرادة المواجهة لا تزال أقوى من آلة القتل، وأن محاولات العدو كسر البيئة الحاضنة للمقاومة ستتحطم أمام تماسك الشعب اللبناني وإصراره على الدفاع عن أرضه وسيادته مهما بلغت التضحيات.