• العنوان:
    مسؤولون إيرانيون: واشنطن طلبت وقف الحرب بعد فشل رهاناتها العسكرية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: أكد مسؤولون إيرانيون أن الولايات المتحدة لجأت إلى طلب وقف إطلاق النار والدخول في مسار تفاوضي بعد فشل رهاناتها العسكرية في المواجهة الأخيرة، مشددين على أن الجمهورية الإسلامية باتت تمتلك معادلات ردع جديدة، وأن أي حرب مقبلة ستشهد ردوداً "أشد وأعنف" تتجاوز حدود المنطقة.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إبراهيم عزيزي، إن الولايات المتحدة طلبت، عبر وسطاء، وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات خلال الأسبوع الثاني من الحرب العدوانية العبثية، بعدما كانت تراهن على حسم المعركة خلال فترة قصيرة.

وأوضح عزيزي في تصريح اليوم الثلاثاء، أن إرادة الشعب الإيراني فرضت نفسها على الطرف المقابل، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية تمكنت من إفشال أهداف واشنطن وتغيير قواعد المواجهة في المنطقة.

وأشار إلى أن المفاوضات شهدت تبادل عدة نصوص ومقترحات بين الجانبين، وصولاً إلى صيغة تضم 14 بنداً تخضع حالياً للنقاش، موضحاً أن البنود المطروحة تمثل مقترحاً إيرانياً يجري بحثه عبر الوسطاء.

وأكد المسؤول الإيراني أن طهران تتعامل مع الولايات المتحدة وفق مبدأ "انعدام الثقة"، معتبراً أن التجارب السابقة أثبتت أن واشنطن لا يمكن الوثوق بها حتى أثناء مراحل التفاوض.

وفي الجانب العسكري، أكد عزيزي أن القوات المسلحة الإيرانية تعاملت بحزم كامل مع الطائرات المسيّرة المعادية التي رُصدت في الأجواء الإيرانية، مشيراً إلى أن اجتماعاً عقد مع قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء عبد اللهي جرى خلاله التأكيد على الجهوزية العالية للقوات المسلحة وقدرتها على الردع والمواجهة.

وشدد على أن أي تهديد للأمن القومي الإيراني سيواجه برد ساحق وحازم، مؤكداً أن القوات الإيرانية تراقب التطورات الميدانية والعسكرية بدقة عالية.

من جهته، أكد السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي أن التناقض الواضح بين تصريحات فريق التفاوض الأمريكي ومواقف الرئيس الأمريكي المجرم ترامب يكشف غياب التنسيق داخل الإدارة الأمريكية.

وفي مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية، أوضح جلالي أن طهران وواشنطن تبادلتا عدة مقترحات عبر الوساطة الباكستانية، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي طلب مهلة لدراسة أحد المقترحات الإيرانية قبل أن يخرج ترامب بعد ساعات قليلة ليعلن رفضه.

واعتبر جلالي أن ما حدث يؤكد أن القرار النهائي في الولايات المتحدة محصور بترامب وحده، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب يفكر بمكانته الشخصية فقط.

ونفى السفير الإيراني وجود أي قنوات سرية أخرى للتواصل بين طهران وواشنطن خارج إطار الوساطة الباكستانية، مؤكداً أن المقترحات الإيرانية المطروحة “معقولة وقابلة للنقاش، لافتاً إلى أن بلاده كانت قادرة على التوصل إلى نتائج إيجابية في المفاوضات لو أن واشنطن سعت فعلاً لإنهاء الحرب والاستجابة لمتطلبات التفاوض الواقعي، معتبراً أن المشكلة الأساسية تكمن في "سياسة الإملاءات الأمريكية".

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شدد السفير الإيراني لدى موسكو على أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، موضحاً أن رفع مستويات تخصيب اليورانيوم جاء نتيجة مباشرة لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وعدم التزام الدول الغربية بتعهداتها السابقة، نافياً الشائعات الغربية المتعلقة بصحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي أو زيارته إلى روسيا، مؤكداً أنه يواصل عقد الاجتماعات والتواصل مع المسؤولين بشكل طبيعي، غير أن الظروف الأمنية تفرض قيوداً على ظهوره العلني المتكرر.

وفي تصعيد لافت، أكد الناطق باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي أن إيران ستمنع خروج النفط من المنطقة إذا تم منع تصدير النفط الإيراني خلال أي مواجهة مقبلة.

وقال شكارجي في تصريح اليوم الثلاثاء، إن الرد الإيراني على أي عدوان جديد سيكون مختلفاً تماماً عما حدث سابقاً، مؤكداً أن الأعداء سيواجهون مفاجآت وتكتيكات جديدة.

وأضاف أن أي حرب جديدة في المنطقة ستشهد عمليات إيرانية أشد وأثقل وأعنف وأقوى بكثير من الحربين السابقتين، مشيراً إلى أن العمليات المقبلة لن تبقى ضمن حدود المنطقة.