• العنوان:
    أزمة غاز غير مسبوقة تخنق عدن المحتلة مع حلول عيد الأضحى
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: مع حلول عيد الأضحى المبارك، تتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية في مدينة عدن المحتلة وبقية المحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان، لتُحيل حياة المواطنين إلى جحيم لا يُطاق، وتسرق منهم حتى فرحة الاستعداد للعيد، حيث ألقت أزمة خانقة وغير مسبوقة في مادة الغاز المنزلي بظلالها القاتمة على تفاصيل الحياة اليومية للأهالي، مفجرة موجة عارمة من الغضب الشعبي العارم ضد حكومة الخونة العاجزة.
  • كلمات مفتاحية:

وفي مشهد مأساوي يجسد حجم الانهيار الخدمي الشامل الذي تعيشه المحافظات الواقعة تحت سيطرة قوى الغزو والاحتلال ومرتزقتهم، يضطر المواطنون في عدن إلى الاصطفاف في طوابير طويلة وممتدة لمسافات تشبه "طوابير الموت" أمام محطات التوزيع منذ ساعات الفجر الأولى.

ويقضي الأهالي "بينهم كبار سن وأطفال" ساعات طوالاً من الانتظار المضني تحت أشعة الشمس الحارقة، على أمل الظفر بأسطوانة غاز واحدة تسد رمق أسرهم وتلبي احتياجاتهم الأساسية لتجهيز طعام العيد، في حين تذهب الكميات الكبيرة من الغاز إلى الأسواق السوداء التي يديرها نافذون وقيادات تابعة لمرتزقة العدوان.

ولم تقف معاناة أبناء عدن عند حدود تفتيشهم الشاق عن أسطوانة غاز، وإنما تزامنت هذه الأزمة مع جملة من الظروف الكارثية القاسية التي جعلت الوضع المعيشي لا يطالق، حيث يأتي على رأس هذه الأزمات انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ومتواصلة ومستمرة، تحولت معها منازل المواطنين إلى أفران لافحة، مع اشتداد درجات الحرارة هذا الصيف، بالإضافة إلى الانهيار المستمر والتاريخي للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية أدى إلى قفزات جنونية في أسعار السلع الغذائية والأساسية، مما أثقل كاهل الأسر وأفسد كلياً بهجة استقبال العيد.

عجز وفشل حكومة الفنادق عن إيجاد حلول جذرية تنهي هذه المعاناة المتفاقمة، أكدت للمواطنين صوابية الرؤية التي تتحدث عن تعمد تحالف العدوان والاحتلال وأدواته إذلال أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وإغراقهم في الأزمات لتمرير مشاريعهم الاستعمارية.

في السياق، عبر العديد من المواطنين في عدن عن سخطهم الشديد من تنصل ما يسمى بـ"المجلس الرئاسي" المشكل من قبل الرياض، وحكومة الخونة عن مسؤولياتهم، وترك المواطن وحيداً لمواجهة مصيره أمام جشع تجار الحروب والأسواق السوداء، مؤكدين أن الوعود الحكومية باتت مجرد حبر على ورق، وأن حكومة الفنادق لا تهتم إلا بجني الأموال والمناصب على حساب دماء ومعاناة الشعب اليمني.