-
العنوان:أوراق ضغط إستراتيجية بيد إيران واليمن: خيارات تُخضع واشنطن وتعيد صياغة الهيمنة في المنطقة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: تتصاعد التحولات المتسارعة في موازين القوة بالمنطقة، في ظل ثبات المعادلات التي فرضتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وما رافقها من تبدلات سياسية وعسكرية واقتصادية فرضت نفسها على المشهد الإقليمي والدولي.
-
التصنيفات:عربي محلي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي خضم هذه التطورات، يتزايد الحديث عن فشل الضغوط العسكرية والسياسية الصهيوأمريكية في إخضاع إيران أو انتزاع تنازلات منها، مقابل تنامي القناعة لدى العديد من الأطراف الإقليمية بأن أي انفجار جديد في المنطقة ستكون له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي وخطوط الطاقة وحركة التجارة الدولية، خصوصاً في مضيقي هرمز وباب المندب.
كما أعادت التطورات الأخيرة طرح أسئلة
جوهرية حول مستقبل النفوذ الأمريكي في المنطقة، وحدود القدرة الإسرائيلية على فرض
وقائع جديدة بالقوة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيارات الردع والسيادة ورفضها
أي ترتيبات تنتقص من حقوقها أو من دورها الإقليمي، بالتوازي مع حراك دبلوماسي
إقليمي ودولي يسعى لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
وفي هذا السياق، يؤكد أستاذ العلاقات
الدولية الدكتور عادل آل غبيش أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل الحرب
والاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف إسقاط النظام وتدمير قدراتها
العسكرية والنووية، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق أي مكسب فعلي، مشيراً إلى أن إيران
ما تزال متمسكة بحقوقها ومطالبها.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، يلفت
الدكتور آل غبيش إلى أن ترامب بات يركز، عبر وساطات خليجية وباكستانية، على مسألة
فتح مضيق هرمز بعد أن فشل في تحقيق أهدافه الأساسية، منوهاً إلى أن القيادة
المركزية للقوات المسلحة الإيرانية في مقر "خاتم الأنبياء" أكدت أن أي
حرب جديدة ستواجه بردٍّ “حاسم وقوّي وقاسٍ” يتجاوز حدود الإقليم.
ويشير إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط
كبيرة ومتعددة يمكن استخدامها ضد الولايات المتحدة والدول الأوروبية، من بينها باب
المندب بالتنسيق مع اليمن، إضافة إلى القدرة على استهداف المنشآت النفطية والغازية
في الدول التي تساعد واشنطن في العدوان.
ويضيف أن إيران أوصلت رسائل جديدة
تتعلق بخطوط الألياف الضوئية والإنترنت المارة تحت الخليج وبطول مضيق هرمز، مؤكداً
أنها تمتلك القدرة على قطع هذه الخطوط، بما يؤدي إلى تعطيل الإنترنت في أوروبا
والولايات المتحدة، كما يمكنها فرض رسوم وضرائب على تلك الخطوط كما تفعل مع السفن
العابرة للمضيق.
وينوّه إلى أن إغلاق باب المندب عبر
اليمن سيؤدي إلى وقف مرور ما يقارب خمسة ملايين برميل نفط يومياً، ما سيدفع أسعار
النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل، الأمر الذي سيؤدي إلى أزمات اقتصادية وانهيارات
في الاقتصادين الأمريكي والأوروبي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل
تعاني من ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والكيميائية والزراعية.
وفي ما يتعلق باستحضار تحرير خرمشهر،
يوضح آل غبيش أن الإيرانيين يعتبرون الحرب الحالية امتداداً للحرب التي شنها نظام
صدام حسين بدعم أكثر من أربعين دولة، مؤكداً أن طهران ترى في السيطرة على مضيق
هرمز معادلاً لتحرير خرمشهر، باعتبارها انتزعت إدارة المضيق من النفوذ الأمريكي
والصهيوني.
ويشدد على أن إيران لن تتراجع عن قضية
مضيق هرمز، وأن أي محاولة جديدة من واشنطن أو حلفائها ستقابل بردٍّ قاسٍ، مؤكداً
أن طهران لا تسعى لإغلاق المضيق أمام التجارة، لكنها تعتبر أن إدارته يجب أن تكون
بيد الجمهورية الإسلامية باعتباره جزءاً من سيادتها، خاصة بعد عقود لم تستفد
خلالها من عائداته.
ويعتبر أن ما يجري في المفاوضات يمثل
انتصاراً لإيران، مشيراً إلى وجود خلافات عميقة داخل الحزب الجمهوري بسبب قبول
ترامب بالتفاوض، وأن واشنطن لم تتمكن من تحقيق أهدافها المتعلقة بإسقاط النظام أو
تدمير البرنامج النووي الإيراني.
ويبيّن أن ترامب بات يركز حالياً على
مطلبين فقط، هما فتح مضيق هرمز وإخراج المواد النووية من إيران، إلا أن طهران تصر
على أن يبقى تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وأن المضيق لن يعود كما كان سابقاً،
مع استمرار مطالبتها بالتعويضات والغرامات.
ويشير إلى أن الاتفاق الجاري الحديث
عنه، وإن كان لا يوازي حجم التضحيات التي قدمتها إيران، فإنه يمثل “انتصاراً
وفوزاً” للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي ما يتعلق بالحراك الباكستاني
والخليجي، يوضح آل غبيش أن باكستان تسعى لتحقيق اختراق دبلوماسي عبر رعاية
الاتفاق، بهدف تحسين علاقتها مع الولايات المتحدة والخروج من الضغوط والحصار
الأمريكي.
ويؤكد في ختام مداخلته، أن دول الخليج
تعرضت لضغوط اقتصادية كبيرة نتيجة التطورات الأخيرة، ما دفعها للضغط على واشنطن من
أجل وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن الإمارات تواجه
قيوداً مرتبطة بميناء الفجيرة، وأن الكويت أوقفت تصدير النفط والغاز بسبب المخاطر
القائمة في المنطقة.
[]العدوان الذي أطلقه ترامب لإسقاط النظام الإيراني انتهى بعجز أمريكي عن تحقيق أي مكسب، فيما أكدت طهران أنها سترد بقوة مدمرة على أي هجوم جديد
— برنامج ملفات (@profilemngr) May 24, 2026
🔸 د. عادل ال غبيش - أستاذ العلوم السياسية#ملفات pic.twitter.com/hTtaXToL7Y
من جانبه، يلفت الخبير بالشؤون
الإيرانية الدكتور رضا إسكندر إلى أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره ممراً
حيوياً مشتركاً بينها وبين سلطنة عمان، وأن طهران منحت مسقط دوراً أساسياً في أي
ترتيبات مستقبلية تتعلق بالمضيق.
وينوّه في مداخلة على قناة المسيرة،
إلى أن إيران أرسلت وفداً رسمياً كبيراً إلى سلطنة عمان يحمل رسالة تتعلق بوضع
قانون جديد لإدارة مضيق هرمز بشراكة عمانية، نافياً المزاعم التي تتحدث عن سعي
طهران للسيطرة المنفردة على المضيق.
ويلفت إلى أن الإجراءات الإيرانية جاءت
نتيجة ظروف الحرب واستهداف المضيق ضد إيران، وأن طهران استخدمت حقها القانوني في
حماية أمنها ومنع استغلال المضيق في الاعتداء عليها، موضحاً أن إيران ما تزال تبقي
المضيق مفتوحاً، لكنها تمنع استخدامه لتمرير الشحنات والناقلات المرتبطة بالعدو،
ما أجبر الولايات المتحدة على التفكير برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
ويشير إلى أن طهران تناقش مع واشنطن
شكل إدارة المضيق مستقبلاً، سواء عبر إدارة ذاتية أو عسكرية، بما يضمن الأمن
الإيراني ويحفظ سيادتها على الممرات المحاذية لحدودها.
ويشدد على أن إيران لا تسعى إلى مصادرة
الشحنات النفطية أو تهديد الدول الخليجية، رغم امتلاكها القدرة على ذلك، مؤكداً أن
أولوياتها تتمثل في حماية حدودها البرية والبحرية وأجوائها والحفاظ على أمن شعبها
وقياداتها.
وفي سياق متصل، يلفت إسكندر إلى أن
الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتمد المسار الدبلوماسي منذ قيام الثورة
الإسلامية، مشيراً إلى أنها لم تبدأ أي حرب ضد دول الجوار حتى في أصعب الظروف.
ويبيّن أن الولايات المتحدة “غدرت”
بإيران مرات عديدة، سواء في عمان أو جنيف أو باكستان، ما جعل طهران أكثر حذراً في
التعامل مع أي تفاهمات جديدة، مؤكداً أن واشنطن ما تزال تحاول المناورة حتى في
الحديث عن مسودات الاتفاق الحالية.
ويعتبر أن الأمريكي يحاول إظهار نفسه
بمظهر المنتصر، رغم أن الواقع يعكس حاجة واشنطن إلى التفاوض، موضحاً أن الولايات
المتحدة هي التي تتواصل مع الدول العربية للضغط باتجاه وقف الحرب، في حين تتمسك
إيران بمتابعة بنود الاتفاق “كلمة بكلمة”.
ويتهم بعض الدول الخليجية، وخصوصاً
الإمارات والبحرين، بالانخراط في التبعية للسياسات الأمريكية والمشاركة في دعم
العمليات ضد إيران، مؤكداً أن ذلك يسيء للعلاقات الإقليمية، رغم استمرار طهران في
إرسال رسائل إيجابية ومحاولة بناء علاقات جديدة.
ويشير إلى أن إيران لم تستهدف أي دولة
خليجية بشكل مباشر رغم استخدام القواعد الأمريكية في الخليج للاعتداء عليها،
مؤكداً أن ردها اقتصر على القوات الأمريكية دون استهداف الحكومات أو إسقاطها.
ويكشف أن بعض الدول متورطة في عمليات
رصد ومتابعة لاغتيال قيادات إيرانية واستهداف منشآت مدنية، مؤكداً أن هذه المعطيات
بدأت تتكشف تدريجياً.
وفي ختام مداخلته، يؤكد الخبير في
الشؤون الإيرانية الدكتور رضا إسكندر أن الصمود الإيراني فرض واقعاً عالمياً
جديداً، وأثبت قدرة طهران على إدارة الملفات الإقليمية والدولية وفق القانون
الدولي، معتبراً أنها باتت تمثل صوت الشعوب الإسلامية وقضاياها الكبرى.
[]إيران أثبتت أنها لا تبدأ الحروب لكنها تواجه الغدر الأمريكي بحذر دبلوماسي وصمود يجعل واشنطن هي من تحتاج للتفاوض
— برنامج ملفات (@profilemngr) May 24, 2026
🔸 د. رضا اسكندر - خبير بالشؤون الايرانية#ملفات pic.twitter.com/auhP1aNi3f
[]🟠 الملف الثاني:
— برنامج ملفات (@profilemngr) May 24, 2026
(إيران ترفع الجهوزية العسكرية وتتمسك بثوابتها السيادية).. والشكوك تحاصر المسار التفاوضي
🔸 د. عادل ال غبيش - أستاذ العلوم السياسية
🔸 د. رضا اسكندر - خبير بالشؤون الايرانية#ملفات #قناة_المسيرة pic.twitter.com/Qr6e3fhsgJ
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة