-
العنوان:نجاح: دعوات نزع سلاح حزب الله تمهّد لتمدد المشروع الصهيوني وتفكيك قدرة لبنان على الردع
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الإقليمية الدكتور نجاح محمد علي أن الخطر الصهيوني التوسعي يمتد إلى كامل المنطقة، مشيراً إلى أن المشروع الصهيوني قائم منذ عقود على التمدد والسيطرة، وأن الحديث عن “إسرائيل الكبرى” الممتدة “من النيل إلى الفرات” يعكس بوضوح طبيعة الأهداف التي يسعى إليها كيان الاحتلال.
-
التصنيفات:عربي دولي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة على قناة المسيرة، اعتبر الدكتور نجاح محمد علي أن ما طرحه الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشأن ربط أي نقاش حول السلاح بانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية وعودة النازحين وإعادة الإعمار والتعويضات، يمثل طرحاً “ذكياً” ويؤكد أن الضغوط الحالية تستهدف تجريد المقاومة من عناصر قوتها تمهيداً لاستباحة لبنان وإضعافه بالكامل.
ولفت إلى أن الاحتلال يسعى في كل الساحات التي توجد فيها قوى مقاومة، سواء
في لبنان أو العراق أو إيران، إلى نزع سلاحها أولاً، ثم فتح المجال أمام الكيان
الصهيوني لاستهدافها والقضاء عليها وتهجير حواضنها الشعبية، مؤكداً أن ما يطرح تحت
عنوان “حصرية السلاح بيد الدولة” لا يتضمن أي حديث عن تعزيز قدرات الجيش اللبناني
أو تمكينه من الردع، بل يتركز حصراً على تدمير سلاح المقاومة.
وبيّن أن الدولة اللبنانية تعترف
بعجزها عن مواجهة الاحتلال أو حماية الشعب اللبناني، معتبراً أن من الطبيعي، وفق
القوانين الدولية والشرائع السماوية، أن تنشأ مقاومة تتصدى للاحتلال، لافتاً إلى
أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تكفل حق الشعوب في المقاومة والدفاع عن
نفسها.
المشروع الصهيوني تمددي وهيمني.. ونزع سلاح المقاومة يعني فتح الطريق أمام العدو الصهيوني[
]
🔸 نجاح محمد علي - باحث بالشؤون الاقليمية#ملفات pic.twitter.com/rD4fkpVVn6
ونوّه إلى أن المخاوف التي يعبّر عنها
حزب الله والحاضنة الشعبية للمقاومة ترتبط بإمكانية فقدان لبنان قدرته على الردع
مستقبلاً، خصوصاً في ظل استمرار الأطماع الصهيونية والسعي إلى إنشاء مناطق عازلة
داخل الأراضي اللبنانية تمهيداً للتوسع التدريجي، على غرار ما جرى في الجولان
السوري المحتل.
وأشار إلى أن لبنان دفع ثمناً باهظاً
نتيجة الاعتداءات الصهيونية، مشيراً إلى ارتقاء أكثر من ثلاثة آلاف شهيد وعشرات
آلاف الجرحى خلال فترة قصيرة، متسائلاً كيف يمكن المطالبة بنزع سلاح المقاومة في
وقت ما يزال الاحتلال يشن اعتداءاته ويواصل تهديداته.
وشدد على أن سلاح المقاومة هو الذي حرر
الأراضي اللبنانية من الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن المقاومة وحدها هي التي أنجزت
التحرير وواجهت الاجتياحات الإسرائيلية، ولا سيما اجتياح عام 1982، وأن الحديث عن
التخلي عن هذا السلاح يعني التخلي عن عنصر القوة الوحيد القادر على حماية لبنان.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية،
اعتبر نجاح محمد علي أن التراجع الأمريكي والإسرائيلي أمام إيران في العدوان
الأخير يمثل هزيمة واضحة للمشروع الصهيوني الأمريكي، مشيراً إلى أن قبول واشنطن
بالشروط الإيرانية والاعتراف بحق إيران في إطار ما سمي “اتفاق المبادئ” يعكس فشل
سياسة الضغوط والحرب.
الحديث عن حصرية السلاح بيد الدولة يعني عمليًا تدمير سلاح حزب الله وتجريد لبنان من قدراته على الردع[
]
🔸 نجاح محمد علي - باحث بالشؤون الاقليمية#ملفات pic.twitter.com/esVoaY70IA
وأضاف أن هذه التطورات تعزز معنويات
قوى المقاومة وتؤكد أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الاستسلام، موضحاً أن
المشروع الأمريكي الإسرائيلي يستهدف الذبح والقتل والتدمير والتهجير وإنهاء أي
وجود للمقاومة وحواضنها الشعبية، بما في ذلك السعي إلى تهجير أبناء الجنوب
اللبناني.
وأكد أن إمكانية إعادة تحرير الأراضي
اللبنانية قائمة، كما حدث سابقاً، مشيراً إلى أن اللبنانيين حرروا أرضهم مرتين
بفضل المقاومة المسلحة، وأن الظروف الحالية، مع التراجع الأمريكي والإسرائيلي،
تفتح المجال أمام تكرار هذا الإنجاز.
ووصف خطاب الشيخ نعيم قاسم بأنه
“تصالحي” رغم تمسكه الكامل بثوابت المقاومة ورفضه نزع السلاح دون شروط منطقية،
موضحاً أن الخطاب منح الدولة اللبنانية فرصة للتحرك الجاد نحو تحرير الأراضي
اللبنانية وبناء معادلة ردع حقيقية في مواجهة الاحتلال.
وتطرق إلى أن الولايات المتحدة وبعض
الدول الإقليمية تمارس ضغوطاً مستمرة لعزل حزب الله عن بيئته الشعبية وحواضنه
الوطنية، رغم أن قسماً من هذه الحواضن لم يكن تقليدياً ضمن بيئة الحزب، لكنها دعمت
خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال.
وفي الجانب الميداني، أكد الدكتور نجاح
محمد علي أن العمليات العسكرية الأخيرة أثبتت أن المقاومة استعادت قوتها بشكل أكبر
مما كانت عليه سابقاً، لافتاً إلى نجاحها في تنفيذ عمليات نوعية باستخدام الطائرات
المسيّرة الموجهة بالألياف الضوئية، رغم القدرات التقنية الكبيرة التي يمتلكها
الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن المقاومة تمكنت من اكتشاف
ثغرات كبيرة لدى العدو الصهيوني واستغلالها لتنفيذ عمليات مؤثرة، معتبراً أن ما
ظهر حتى الآن ليس سوى “الجزء الظاهر من جبل الجليد”، وأن قوى المقاومة لا تكشف
كامل قدراتها وإمكاناتها العسكرية.
وفيما تطرق إلى التقديرات الأمريكية
التي أقرت بأن إيران ما تزال تمتلك نحو 70% من قدراتها الصاروخية والطائرات
المسيّرة، وقادرة على مواصلة الحرب لأشهر، فقد شدّد على أن
هذا الواقع ينطبق أيضاً على حزب الله، مشيراً إلى أن التقارير الإسرائيلية نفسها
تعترف بوجود إخفاقات استخباراتية كبيرة في مواجهة المقاومة، وعدم قدرة الاحتلال
على تحديد مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بدقة.
وعرّج على العمليات التي استهدفت
قيادات في جيش الاحتلال داخل فلسطين المحتلة انطلاقاً من الأراضي اللبنانية
الواقعة خلف خطوط انتشار قوات الاحتلال، معتبراً أن ذلك يعكس استمرار الجهوزية
العالية للمقاومة وقدرتها على المبادرة والتأثير.
وفي
ختام مداخلته، أكد الباحث في الشؤون الإقليمية الدكتور نجاح محمد علي أن النصر “قريب وحتمي”، مستشهداً بما أعلنه كل من قائد الثورة
الإسلامية في إيران علي خامنئي والأمين العام الشهيد لـحزب الله حسن نصر الله،
معتبراً أن مسار المقاومة مستمر رغم كل الضغوط والتحديات.
(نص + فيديو) كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة يوم الولاية (عيد الغدير) 18 ذو الحجة 1447هـ 04 يونيو 2026م
(فيديو + نص) المحاضرة السادسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 07 ذو الحجة 1447هـ 24 مايو 2026م
(نص + فيديو) المحاضرة الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) | 06 ذو الحجة 1447هـ 23 مايو 2026م
شاهد | مدير مركز مكافحة الإرهاب الأمريكي السابق يكشف المزيد من خيوط اللعبة الصهيونية في العدوان على إيران 22-12-1447هـ 08-06-2026م
شاهد | عملية فدائية شرق قلقيلية تكسر القبضة الأمنية للعدو الإسرائيلي في الخاصرة 21-12-1447هـ 07-06-2026م
المشاهد الكاملة | تخرج دفعات مقاتلة من الكليات العسكرية البرية والبحرية والجوية بالعاصمة صنعاء 20-03-1446هـ 23-09-2024م
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصاروخ فرط صوتي استهدف هدفا عسكريا مهما في يافا المحتلة. 15-09-2024م 12-03-1446هـ
مناورة عسكرية بعنوان "قادمون في المرحلة الرابعة من التصعيد" لوحدات رمزية من اللواء 11 للمنطقة العسكرية السابعة