• العنوان:
    هكذا المجدُ.. للشاعر جميل الكامل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

 هكذا هكذا هو الإعدادُ

والكفاءات تُبتَنى وَتُشَادُ

 

هكذا الحق بالعزائم يعلوا

بالإرادات تُبلَغُ الأمجاد

 

هكذا هكذا مع الله نمضي

للمعالي وعزمنا وقَّادُ

 

بكم اليوم ما أردنا بلغنا

منكم اليوم يغتلي الأوغاد

 

يستشيطون حسرةً إذ عليهم

فات والله جهرة ما ارادوا

 

إذ يكاد العدا يموتون غيظا

كلما حاربوا الهدى يزداد

 

بذلوا وسعهم ليردوا بنينا

نُشِرَ الفِسقُ عُمِّمَ الإلحادُ

 

خيب الله سعيهم ورؤاهم

وهوى المكرُ، أُحبطَ الإِفسادُ

 

نحمد الله ربنا أن حبانا

قائدا قد دنا به الميعادُ

 

علماً للهدى أُفيضَ علينا

مَن سنا هديه هدىً وسدادُ

 

ثَبَّتَ اللهُ شعبنا برؤاهُ

هكذا تمسك الثرى الأطواد

 

هكذا هكذا البصيرة... صدٌّ

لطموح العدو واستعدادُ

 

ألف رَدمٍ بها المراكز تغدوا

كم بها (دُسِّعَ) الأوغاد

 

هكذا قُوَّةُ المراكز صدت

ما بأبنائنا الصغار يراد

 

عرفوا الله، آمنوا بهداه

دُرِّبُوا، هُذِّبُوا بها، واستفادوا

 

هكذا هِيْ مدارسٌ، وقلاعٌ

عِلمُ حقٍّ بسوحها، وجهاد

 

كم وكم حوربت ككل صلاحٍ

كلما حان تبدءُ الأحقاد

 

كيف لا يحقد العدو عليها

ويعادي قيامها الموساد

 

وهمُو يعرفون أكثر منا

أنكم للهدى هنا أضدادُ

 

أنها مصدر الهداية طُرًا

كلما أشعلت خَبَى الإفسادُ

 

أن طلابها بلا أي شك

لهدى الله وحده إمداد

 

كيف لا نحتفي بها وسناها

يجتلي ضوءه هنا الأشهاد

 

جيلها اليوم للدجى يتحدا

من لإفساده الغداةَ تنادوا

 

قد أعدُّوا لكل بغي هداهم

و هدى الله للمحبين زاد

 

هؤلاء الصغار عما قريبٍ

بهمُ سوف تستضيئ البلادُ

 

وقريباً بعزمهم سوف نُسنِي

كل ليلٍ ويسقط الإلحاد

 

وبهم في دجى الولايات تعلو

صرخةٌ كم بها إلى الحقِّ نادوا

 

وبهم والذي براهم أباةً

سوف تمضي إلى الفُتُوحِ الجيادُ

 

وبهم وحدهم ودون سواهم

لحمى الحق قدسنا يستعاد