• العنوان:
    استشهاد 16 مدنياً لبنانياً وجرح آخرين في جرائم صهيونية وحشية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعة خاصة: واصل العدو الصهيوني، الثلاثاء، جرائمه الوحشية في لبنان، مستهدفاً المدنيين بغارات إجرامية أسفرت عن استشهاد 16 مواطناً وجرح آخرين، مستغلاً الدعم الأمريكي والغطاء الأممي والتراخي "الرسمي".
  • كلمات مفتاحية:

وفي جريمة مروعة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم، عن استشهاد 10 مواطنين بينهم أطفال ونساء إثر غارة للعدو الصهيوني على بلدة دير قانون النهر بقضاء صور جنوب لبنان.

ولفتت إلى إمكانية ارتفاع الحصيلة في ظل استمرار أعمال الإسعاف، وسط غارات صهيونية مستمرة.

وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات قليلة من ارتقاء 4 شهداء وجريحين في حصيلة أولية لقصف طيران العدو الإسرائيلي على بلدة كفرصير جنوبي البلاد.

وفي السياق ذاته، أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية عن ارتقاء شهيد نتيجة قصف طيران العدو دراجة نارية في بلدة فرون جنوب لبنان، قبل دقائق من استشهاد مواطن وجرح آخر بغارة صهيونية طالت سيّارة في بلدة حاروف جنوب لبنان.

وتؤكد هاتان الجريمتان تعمّد العدو في استهداف المدنيين، حيث إن شن الغارات على السيارات المارة والدراجات النارية يشير إلى أن كيان الإجرام يرتكب الجرائم مع سبق الإصرار والترصد.

وفي سياق الإجرام، وسط التراخي اللبناني الرسمي، وسّع العدو إجرامه من القتل إلى الاختطاف بحق المواطنين في المناطق الحدودية، حيث أفادت مصادر لبنانية بقيام دورية عسكرية للعدو باختطاف 3 مواطنين بعد توغلها باتجاه طريق كفرحمام كفرشوبا في النبطية جنوب لبنان، ما يؤكد توسيع العدو لأشكال الإجرام والانتهاكات بحق المدنيين اللبنانيين.

وتزامنت هذه الجرائم مع غارات مكثفة شنها العدو على عدة بلدات جنوب وغرب لبنان، حيث أفادت مصادر لبنانية متعددة بأن الطيران الصهيوني استهدف بعدة غارات جوّية بلدات الشهابية ومليخ ومجدل سلم وفرون والنبطية وطورا وتبنين جنوب لبنان، بالإضافة إلى 3 غارات على بلدة لبايا في البقاع الغربي.

وتأتي هذه الجرائم لتؤكد سعي العدو لاستغلال الغطاء الأممي و"الرسمي" الذي تبديه الحكومة والرئاسة اللبنانية، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي، لارتكاب الجرائم في سياق الضغط على المقاومة وحاضنتها الشعبية.

كما تأتي هذه الجرائم لتكشف إفلاس العدو أخلاقياً وعسكرياً، وعجزه عن إيجاد أي خيارات أخرى غير الجرائم، لمواجهة عمليات الردع النوعية التي تحصد قواته في الحدود، وتعصف بكيانه الإجرامي في عمق فلسطين المحتلة.

وبهذه المعطيات، يتضح أن العدو يعمل على توسيع الإجرام وتنويعه في ظل الاستسلام الحكومي، ما يؤكد صوابية خيار المقاومة للردع، وفشل ما سواه من خيارات.