• العنوان:
    إيران تؤكد حرصها على "علاقات متينة" مع دول الجوار وجاهزيتها للرد القاسي على أي حماقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعة خاصة: جددت الجمهورية الإسلامية في إيران، التأكيد على حرصها الكامل لإقامة علاقات متينة مع دول الجوار بما يسد كل الأبواب أمام قوى الاستكبار والطغيان ويحول دون تمكنها من زعزعة أمن واستقرار المنطقة، باعثةً في الوقت ذاته جملة من الرسائل السياسية والعسكرية التحذيرية للعدو الأمريكي وكيان العدو الصهيوني.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

 وفي تصريحاته خلال لقائه بوزير الداخلية الباكستاني، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن "تعاون الدول المجاورة في منع الإرهابيين من استغلال أراضيها كان خطوة قيّمة"، منوهاً إلى أن "إيران تريد علاقات ودية ومستقرة مع الدول الإسلامية في المنطقة".

واعتبر الرئيس الإيراني أن "وحدة الدول الإسلامية تقلّل من إمكانية تدخل القوى العابرة للإقليم"، مؤكداً أن "التماسك والتقارب بين الدول الإسلامية سيمهّدان لتحقيق السلام والأمن المستدام في المنطقة".

وأضاف أنه "كلما تعززت وحدة الأمة الإسلامية تراجعت إمكانية تدخل ومغامرات القوى العابرة للإقليم والكيان الصهيوني"، لافتاً إلى أن "دول الجوار منعت محاولة الأعداء نقل حالة انعدام الأمن إلى داخل البلاد عبر الدعم المالي والاستخباراتي والتسليحي للجماعات التكفيرية".

وأوضح أن "إيران تريد علاقات ودية قائمة على حسن الجوار مع الدول الإسلامية، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يدفعان لإثارة الفرقة".

من جهته لفت رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في لقاء آخر مع وزير الداخلية الباكستاني، إلى أن "الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفّر بيئة لانعدام الأمن".

وقال إن "الحرب الأخيرة ضد إيران أظهرت أن أمريكا والكيان الصهيوني لا يجلبان لشعوب ودول منطقتنا سوى الشر"، مضيفاً "على دول المنطقة التعاون فيما بينها على تهيئة الأرضية لإقامة وتطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون السياسي والأمني".

بدوره عبّر وزير الداخلية الباكستاني عن شهادة بلاده بـ"تمسّك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مفاوضات إسلام آباد بالمصالح الوطنية الإيرانية، وفي الوقت نفسه سعيكم لحلّ المشكلات وتسويتها"، وهي رسالة تكشف أن العدو الأمريكي يقف وراء التعثر الدبلوماسي، ويسعى لتفجير التصعيد من جديد.

إلى ذلك اعتبر مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي "تهديدات ترامب التي تؤججها (تل أبيب) فخاً استراتيجياً والسقوط فيه مع الكيان الصهيوني كلفته باهظة".

وفي سياق الرسائل النارية، شدد المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية سردار شكارجي على أن "تكرار أي حماقة أمريكية بحرب ثالثة على إيران لن يؤدي إلا إلى تلقي أمريكا ضربات أشد فتكاً وأكثر إيلاماً".

وأضاف "إذا نفذ ترامب اليائس تهديداته فستواجه مصالح أمريكا وجيشها سيناريوهات هجومية جديدة ومفاجئة"، فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إن "قواتنا المسلحة مستعدة للرد على أي تهديد أو اعتداء".

وبهذه الرسائل تؤكد طهران جهوزيتها العالية لمعاقبة مجرمي الحرب على أي حماقة جديدة، فيما تظهر استعداد الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات سلماً أو حرباً.