• العنوان:
    حماس في ذكرى النكبة: لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على أرض فلسطين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنَّ العدو الصهيوني لن يملك أي سيادة أو شرعية على أرض فلسطين مهما طال الزمن وبلغت التضحيات، مؤكدةً أنَّ المقاومة حق مشروع يتواصل ما دام الاحتلال موجوداً.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وأكدت "حماس"، في ذكرى النكبة الفلسطينية الـ 78 والتي توافق 15 مايو من كل عام، أنَّ جريمة تهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت وطأة المجازر والإرهاب الممنهج هي جريمة مروّعة وغير مسبوقة في التاريخ الحديث، وانتهاك سافر لكل القيم والشرائع والمواثيق والأعراف.

وأوضحت "حماس"، في بيان اليوم الجمعة، أنَّ الكيان الصهيوني ينتهج السياسة الإجرامية ذاتها اليوم في قطاع غزَّة والضفة والقدس المحتلة، أمام سمع وبصر العالم، دون تحرّك فعلي لوقف هذا الإرهاب الذي تجاوز حدود فلسطين، وبات يشكّل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وشدد البيان على أنَّه لا شرعية ولا سيادة للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى، مشيرةً إلى أنها لن تسمح بتغيير حقائق التاريخ والواقع، وأن الشعب والمقاومة سيبذلان الأرواح والمهج في سبيل تحريرهما.

وأفاد أنَّ المقاومة بكلّ أشكالها حقّ طبيعي ومشروع كفلته المواثيق والقوانين الدولية والشرائع السماوية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وأنَّ سلاح المقاومة في فلسطين مرتبط وجودياً بوجود الاحتلال، مبيناً أنَّ أيّ حديث عن نزع السلاح مع بقاء الاحتلال وإجرامه يُعدّ تساوقاً مكشوفاً مع أجندات العدو في فرض سيطرته وتكريس عدوانه وطمس جوهر قضيتنا العادلة.

واعتبرت حماس أنَّ أساس الصراع في المنطقة هو وجود الاحتلال على أرض فلسطين، وأنَّ استمرار عدوانه وإجرامه المتواصل منذ 78 عاماً يشكّل وصمة عار على جبين كلّ الصامتين والمتقاعسين عن تجريمه وفضحه ومحاكمة قادته، مؤكدة أنَّ الانحياز للاحتلال وسياسة ازدواجية المعايير التي تنتهجها بعض الدول في التعامل مع قضيتنا العادلة خطيئة كبرى، داعية إلى التراجع عنها فوراً، وتمكين الشعب الفلسطيني من انتزاع حقوقه وتقرير مصيره وإنهاء الاحتلال.

ولفتت الحركة إلى أنَّ حقّ عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات داخل فلسطين وفي الشتات إلى ديارهم التي هجّروا منها بفعل إجرام الاحتلال، هو حقّ مقدّس فردي وجماعي، لن يُقبل التنازل أو التفريط فيه أبداً.

وجددت دعوتها إلى توفير الحياة الحرّة الكريمة لكل اللاجئين الفلسطينيين، حتى تحقيق العودة الكاملة إلى أرضهم ووطنهم فلسطين، حاثة جماهير الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة إلى مواصلة صمودهم ونضالهم وتمسّكهم بحقوقهم وهُويتهم الوطنية، وتعزيز أواصر التكافل والتعاون والوحدة الوطنية، ورفض كل مشاريع التهجير والتطهير العرقي والتمييز العنصري.

وأهابت بتعزيز كل أشكال مواجهة مخططات العدو وقطعان مغتصبيه، حتى تحرير الأرض والقدس والمسرى والأسرى، وتحقيق العودة إلى فلسطين، كما أهابت بالأمة العربية والإسلامية، قادةً وشعوباً، إلى تعزيز التضامن والتأييد بكل الوسائل لصمود ونضال الشعب الفلسطيني، وتفعيل كل أشكال الدعم والتضامن في قطاع غزَّة، ودعم ثبات المرابطين في القدس والأقصى، وتمكين الفلسطينيين من الدفاع عن أنفسهم وانتزاع حقوقهم وتحرير أرضهم، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

وحول ملف الأسرى، أشادت حركة حماس بتضحيات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مؤكدةً: "نبقى أوفياء لهم دائماً، ونحذّر الاحتلال من تصعيد انتهاكاته وجرائمه بحقّهم، ونحمّله المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم"، داعية الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخّل بكل الوسائل لتجريم قانون إعدام الأسرى، والضغط على الاحتلال لإلغائه، ووقف الانتهاكات الممنهجة بحق الأسرى، والعمل على الإفراج الفوري عنهم.

ويُحيي الفلسطينيون حول العالم مأساة ذكرى النكبة في 15 مايو من كل عام، والتي هجَّر الاحتلال الصهيوني وشرَّد خلالها أكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم إلى دول مجاورة، وإلى الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما أعلن الاحتلال قيام كيانه الغاصب في التاريخ المذكور قسراً على أراضي الفلسطينيين.