• العنوان:
    حركتا الجهاد والمجاهدين الفلسطينية: الدفاع عن القدس والأقصى واجبٌ شرعي وقومي جامع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: على وقع الاقتحامات والاعتداءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك، عبر ما يسمى "مسيرة أعلام" في شوارع وأحياء القدس المحتلة، تتواصل التحذيرات الفلسطينية من الخطر المحدق بالأقصى والقدس، في ظل تغوّل قطعان المغتصبين في انتهاكاتهم بحقه، وتضييق غير مسبوق على دخول المصلين وإبعاد أعدادًا كبيرة من المقدسيين والمرابطين عن المسرى.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وفي هذا سياق؛ شدّدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أنّ "العدوان الصهيوني السافر الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك عبر ما يسمى "مسيرة الأعلام"، هو اعتداءٌ على قلب الأمة وعنوان كرامتها، ما يضع الشعوب والقوى الحية كافة أمام مسؤوليتها التاريخية لحماية المقدسات من مشروع التهويد".

وقال الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد، "محمد الحاج موسى" في تصريحٍ له، اليوم الخميس: إنّ "الدفاع عن القدس هو الركيزة الأساس لمواجهة المشروع الصهيوني وواجبٌ شرعي وقومي جامع، وأن محاولات الاحتلال السيطرة على المدينة ستبوء بالفشل أمام صمود شعبنا"، مجدّدًا التزام الحركة "بالتصدي لمشاريع الاحتلال"، ومؤكّدًا على أن "إرهاب الكيان لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو تزييف واقع القدس، التي ستبقى أمانةً في عنق الأمة".

بدورها؛ استهجنت حركة المجاهدين الفلسطينية، الصمت العربي والإسلامي تجاه الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس المباركة، لاسيما اقتحام الوزراء الصهاينة المجرمين للمسجد الأقصى برفقة قطعان المستوطنين الغاصبين في استخفاف جديد بمشاعر ملياري مسلم.

وأكّدت الحركة في بيانٍ لها اليوم، أن "تواصل الاقتحامات والاعتداءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى يُظهر جليًّا حجم الخطر الذي يتعرض له مسرى الرسول الأكرم في ظل الحكومة الصهيونية المتطرفة، ويكشف مضي تلك الحكومة النازية بمخططاتها التهويدية التي تستهدف المسجد الأقصى وكينونته وهويته الإسلامية والعربية، وتغيير الواقع هناك بالتزامن مع النية المبيتة للاقتحام الكبير للأقصى في ذكرى احتلال القدس يوم الجمعة".

ودعت حركة المجاهدين "كل جموع شعبنا لبذل الجهود وتصعيد المواجهة دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك، وشد الرحال والرباط فيه والذود عنه، مطالبةً "جماهير الأمة بكسر حالة العجز والصمت، وأخذ دورها الحقيقي في حماية مسرى نبيها، وبذل كل أشكال الدعم الاسنادي للقدس والمسجد الأقصى".

ويُذكر أنّ نحو 698 مستوطنًا و78 طالبًا صهيونيًّا اقتحموا صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال، وبالتزامن مع هذا اقتحام الأقصى، انطلق مغتصبون صهاينة فيما يُعرف بـ "مسيرة الأعلام" في شوارع وأحياء القدس المحتلة، على وقع الغناء والتصفيق والرقص، احتفالًا بذكرى احتلالها.

وتأتي هذا الانتهاكات في ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" بالتعاون مع شخصيات في حكومة الاحتلال، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم غد الجمعة، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ "يوم توحيد القدس".

ويسعى الاحتلال لتكريس الاقتحامات ومسيرة الأعلام في الذكرى الصهيونية لاحتلال القدس، ثم فرض اقتحام مسائي اليوم يشكل سابقة جديدة، وصولاً إلى أخطر المراحل بمحاولة تنفيذ اقتحام للمستوطنين يوم غدٍ الجمعة لأول مرة منذ احتلال الأقصى.