وعبّرا، في بيان صادر عنهما اليوم، عن التهاني لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، وأبناء الشعب اليمني وأسر الأسرى والمعتقلين، بالنجاح الذي تحقق في سبيل تحرير الأسرى والمختطفين.

وأكد البيان أن هذا الإنجاز ما كان ليتجسّد لولا التوجيهات السديدة والمتابعة المستمرة من قبل السيد القائد ورئيس المجلس السياسي الأعلى، اللذين وضعا ملف الأسرى في صدارة الأولويات الوطنية والإنسانية، باعتباره ملفاً لا يقبل المقايضة أو الابتزاز.

وأشاد بجهود اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، والفريق المفاوض، والدول التي رعت الاتفاق، وما بذلوه من جهود مضنية في سبيل إنجاز الاتفاق المتفق عليه في خارطة الطريق.

وجدد التأكيد على أن صمود أهالي الأسرى وصبرهم كان له الأثر البالغ في بلوغ هذه اللحظة، مؤكداً أن الدولة لن تدّخر جهداً في العمل على استكمال تحرير ما تبقى من الأسرى والمعتقلين في سجون العدوان ومرتزقته بكل السبل والوسائل الممكنة.

وطالب مجلسا الشورى والنواب الأمم المتحدة بالعمل الجاد على إنهاء الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي وبقية المنافذ البرية والبحرية، وإلزام الطرف الآخر بالالتزام بتعهداته، بما يسهم في إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والمشرف.

وعلى صعيد آخر، أدان مجلسا الشورى والنواب، بأشد العبارات، إقدام أحد المتطرفين في ولاية ميشيغان الأمريكية على إحراق نسخة من المصحف الشريف، في جريمة نكراء وتعدٍ سافر على أقدس مقدسات الأمة الإسلامية.

واعتبر مجلسا الشورى والنواب، في بيان صدر عنهما اليوم، هذا الفعل الإجرامي استفزازاً متعمداً لمشاعر قرابة ملياري مسلم حول العالم، وخطوة عدائية تندرج ضمن سلسلة الإساءات الممنهجة التي يقف خلفها اللوبي الصهيوني العالمي بهدف استهداف الإسلام ورموزه.

وأكد البيان أن تكرار هذه الجرائم في الولايات المتحدة ودول الغرب تحت مزاعم "حرية التعبير"، يعكس زيف الشعارات الغربية وانحطاط القيم الأخلاقية، ويكشف عن سياسة الكيل بمكيالين التي تغذّي خطاب الكراهية والتحريض ضد المسلمين، وتهدد الأمن والسلم الدوليين.