• العنوان:
    جهاد فرسان الإعلام.. للشاعر علي النعمي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

إن لم أجاهد من خلال حسابي

ومواقعي وتواصلي وخطابي

 

فأنا لأمريكا وإسرائيل قد

أصبحت جنديا أنا وحسابي

 

ولقد سقطت ضحية بيد العدا

من حيث لا أدري فقدت صوابي

 

لا سيما أن النفاق تطورت

أدواته لتنال من إعجابي

 

يا فارس الإعلام كن متحليا

بالوعي والإيمان والآداب

 

ولجبهة الإعلام فادخل فارسا

متسلحا متماسك الأعصاب

 

واحرص وكن متثبتا متحققا

قبل اتخاذ النشر والإعجاب

 

هاجم أباطيل العدا متصديا

لذباب إسرائيل والأذناب

 

بالحق فادمغهم وبالصدق ٱلتزم

تظفر بكل منافق مرتاب

 

وانهض بدورك فاعلا ومؤثرا

مستبصرا بحقائق وكتاب

 

أو قد تعود وأنت مفعول به

متأثرا بالمنطق الجذاب

 

فوسائل الإعلام أسلحة بها

يغزو العدو مواقع الألباب

 

قاطع وسائلهم ودع أبواقهم

ومواقع الإرجاف والإرهاب

 

واحظر حسابات النفاق ولا تكن

سماعة للمرجف الكذاب

 

واحذر مشاهدة الخلاعة والخنا

كم أفسدت من فتية وشباب

 

مستشعرا لرقابة الله الذي

هو شاهد في الفيس والوتساب

 

وتزود التقوى فربك غافر

لكنه ذو نقمة وعذاب

 

واحفظ لسانك يا أخي لا تعتقد

أن الكلام هنا بدون حساب

 

واربأ بنفسك عن مهاترة ولا

تنجر نحو تراشق وسباب

 

فالبعض قد وصلوا بكل وقاحة

للطعن في الأحساب والأنساب

 

والبعض أخبث من أفيخا أدرعي

متصهينين تحولوا لذباب

 

هم ببغاوات لأمريكا وإس

رائيل في ترديد كل خطاب

 

والبعض قد مردوا نفاقا طوروا

أسلوبهم وتموهوا بضباب

 

وتمظهروا بالنصح كي يتمكنوا

من شعبنا ومصيرهم لتباب

 

تركوا قضايانا المهمة جانبا

وأتوا إلى تتويهنا بسراب

 

كم من غراب ناعق في الفيس لا

يستاهلون علامة استغراب

 

والبعض حقا لا ترى منشوره

إلا نهيقا أو نباح كلاب

 

والبعض فيهم عقدة نفسية

هو ينقل العدوى إلى الأصحاب

 

والبعض شيطان يثير مشاكلا

بينية من دونما أسباب

 

والبعض يطلب شهرة وعيونه

دوما على التعليق والإعجاب

 

والبعض منفلتون نفسياتهم

لعدوهم مفتوحة الأبواب

 

والبعض ليس لديه أي قضية

دوما يغرد خارج الأسراب

 

والناس أشكال ترى أفكارهم

في محتواهم من وراء حجاب

 

في كل منشور ترى نفسية

تمتاز بين السلب والإيجاب