• العنوان:
    تصعيد دموي في غزة والضفة: شهداء واعتداءات واقتحامات واسعة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيدًا خطيرًا ومتواصلًا من قبل العدو الصهيوني، يتوزع بين قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تتواصل عمليات القتل الميداني، القصف، والاعتداءات المنظمة على المدنيين، في ظل خروقات متكررة لاتفاقيات التهدئة وتصاعد الهجمات الاستيطانية. هذا المشهد يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في حياتهم اليومية وأرضهم ومقدساتهم، ويزيد من حالة التوتر الميداني في مختلف المناطق.
  • التصنيفات:
    عربي

في قطاع غزة، استشهد صباح اليوم الأربعاء شاب متأثرًا بإصابته في قصف سابق للعدو بمدينة غزة، فيما أصيب آخرون في اعتداءات جديدة ضمن خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر2025.
وأكدت منظمة "أطباء بلا حدود" أن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفتين قرب عيادة الطيب في بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى إلى إصابة 12 مدنيًا بينهم طفل بحالة خطيرة وامرأة حامل، مشيرة إلى أن القصف وقع قرب الطواقم الطبية وداعية إلى حماية المدنيين والمرافق الصحية.
وتواصل قوات العدو خرق اتفاقية التهدئة لليوم الـ216 على التوالي، حيث استشهد مساء الثلاثاء مواطن وأصيب آخرون في قصف جوي قرب مدخل مخيم النصيرات وسط القطاع.
أما في الضفة الغربية، فقد ارتقى العامل الفلسطيني زكريا علي أبو خالد قطوسة (47 عامًا) من قرية دير قديس غرب رام الله، مساء الثلاثاء، بعد إصابته برصاص جنود العدو أثناء محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمالي القدس للوصول إلى مكان عمله.
وأدانت حركة حماس جرائم الإعدام الميداني بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه الجرائم الوحشية لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل ستزيده تمسكًا بحقوقه الوطنية والتاريخية.
ودعت الحركة الجماهير الفلسطينية إلى تصعيد النفير والتصدي لجرائم العدو ومستوطنيه، محذرة من تصاعد مخططات الاستيطان والتهويد.
وفجر اليوم الأربعاء، شنت قوات العدو حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مدن وبلدات الضفة، أسفرت عن اعتقال أكثر من عشرة فلسطينيين، بينهم خمسة أشقاء من بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.
 كما اقتحم الجنود مخيم عسكر الجديد والقرى الشرقية في نابلس لتأمين اقتحام المستوطنين لقبر يوسف، وسط انتشار عسكري مكثف، فيما نفذت القوات عمليات اقتحام في جنين ورام الله وطولكرم وأريحا والخليل.
وفي مشهد استفزازي واسع، اقتحم أكثر من خمسة آلاف مغتصب يهودي قبر يوسف بمدينة نابلس فجر الأربعاء، بينهم وزير مالية العدو بتسلئيل سموتريتش، وسط حماية عسكرية مشددة. المستوطنون أدوا طقوسًا تلمودية وكتبوا شعارات عنصرية على جدران مدرسة محاذية للموقع، ما دفع مديرية التربية والتعليم لتأخير الدوام في ست مدارس قريبة.
 كما هاجم مستوطنون مسلحون بلدتي سنجل وجلجليا شمال رام الله، وسرقوا أغنامًا وجرارين زراعيين ومعدات زراعية، حيث لاحقوا رعاة الأغنام بحماية من قوات العدو وسرقوا قطيعًا قبل أن يتصدى الأهالي لهم ويتمكنوا من استعادة عدد من الرؤوس المسروقة.
هذا التصعيد الميداني يعكس سياسة ممنهجة ينتهجها العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين، عبر الإعدامات الميدانية والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية، إلى جانب تغول المستوطنين في الضفة الغربية وخرق التهدئة في قطاع غزة، ما ينذر بمزيد من المواجهات والاضطرابات في مختلف المناطق الفلسطينية.