• العنوان:
    حماس تدعو لتصعيد العمل المقاوم رداً على جرائم العدو بحق الفلسطينيين
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    متابعات | المسيرة نت: أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنَّ تصعيد العمل المقاوم ضد العدو الإسرائيلي ومستوطنيه، هو الرد على الجرائم المتواصلة بحق الأسرى وأهالي الضفة الغربية والقدس، واستمرار الإبادة بغزة.
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وقالت حماس في بيان صحفي مساء الاثنين: " إنَّ جرائم العدوالإسرائيلي بحق الفلسطينيين تتصاعد بشكل متواصل، لاسيما ما يتعرض له الأسرى داخل السجون الصهيونية".

وأوضحت أنَّ الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لتنكيل وإهمال واعتداءات وحشية، وهو ما تجسد اليوم باستشهاد الأسير الجريح قصي ريان داخل سجون الاحتلال بعد شهر من اعتقاله، عقب إصابته برصاص مستوطن.

وفي السياق، نعت "حماس" الشهيد الأسير ريان من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، مؤكدةً ضرورة تصعيد العمل المقاوم رداً على جرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة بحق الأسرى.

ودعت الحركة لصد عدوان الاحتلال وتفعيل كافة وسائل المقاومة لردع المحتل المجرم، حاثةً الفلسطينيين على النفير العام والخروج بفعاليات وطنية وشعبية لنصرة الأسرى الذين يعانون من أوضاع خطيرة، نتيجة جرائم الاحتلال الممنهجة.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم، في بيان مشترك عن استشهاد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، في مستشفى صهيوني متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها قبل اعتقاله الشهر الماضي.

وذكرت المؤسسات الحقوقية، أن ريان استشهد في مستشفى "بلينسون" الإسرائيلي، متأثراً بجروحه الخطيرة التي أُصيب بها جراء إطلاق النار عليه، قبل أن يُعتقل لاحقاً على يد جيش العدو الإسرائيلي منتصف أبريل الماضي.

ولفت إعلام الأسرى النظر إلى أنَّ استشهاد الأسير "ريان" يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ السابع من  أكتوبر 2023 إلى 90 شهيدا، في ظل تصاعد الجرائم بحق الأسرى، خاصة الجرحى والمعتقلين في ظروف قاسية.

 

وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 326 شهيدا، فيما يواصل العدو إخفاء مصير عشرات من أسرى غزة ويرفض الكشف عن أوضاعهم.