• العنوان:
    مروحيات العدو تُجلي القتلى والجرحى من جنوب لبنان وسط تصاعد عمليات المقاومة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| متابعات: تواصلت عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان ضد قوات العدو الإسرائيلي على طول الجبهة الجنوبية، في ظل اعترافات صهيونية متزايدة بحجم الخسائر البشرية والعسكرية التي يتكبدها جيش العدو، بالتزامن مع تصاعد عمليات الإجلاء الجوي للجنود المصابين إلى المستشفيات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • التصنيفات:
    عربي

وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ هجوم جديد بمسيرة انقضاضية استهدف، للمرة الثالثة، قوة صهيونية في منطقة بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة جنوبي لبنان، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات العدو.

وأفادت مصادر عبرية بهبوط مروحية عسكرية صهيونية في مستشفى "زيف" بمدينة صفد المحتلة، وهي تنقل عدداً من الجنود المصابين القادمين من الحدود اللبنانية، فيما تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن هبوط مروحية أخرى في مستشفى "بلينسون" في يافا المحتلة لنقل جرحى من قوات الاحتلال.

وفي السياق، أقرت وسائل إعلام صهيونية بأن جيش العدو لا يكشف كامل حقيقة ما يجري على امتداد "الخط الأصفر" في جنوب لبنان، في إشارة إلى حجم العمليات التي تنفذها المقاومة والخسائر التي يتكبدها جيش العدو بعيداً عن التغطية الرسمية.

كما أعلن جيش العدو الإسرائيلي ارتفاع عدد قتلاه العسكريين في جبهة لبنان منذ بداية مارس إلى 18 قتيلاً، في ظل استمرار المواجهات اليومية وتصاعد عمليات الاستهداف التي تنفذها المقاومة ضد المواقع العسكرية وتحركات الجنود والآليات.

وأكدت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية فتحت تحقيقاً بشأن إحدى أخطر إصابات الطائرات المسيّرة خلال الحرب، بعد نشر حزب الله توثيقاً مصوراً لاستهداف بطارية للقبة الحديدية، ونقلت الإذاعة عن جهات عسكرية تأكيدها وقوع الإصابة بالفعل؛ الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الأوساط العسكرية الصهيونية بشأن فعالية منظومات الدفاع الجوي أمام تطور قدرات المقاومة.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المقاومة الإسلامية في لبنان تكثيف عملياتها النوعية ضد مواقع وانتشار قوات العدو الصهيوني، مقابل تزايد المؤشرات على اتساع حجم الاستنزاف الذي يتعرض له جيش العدو على الجبهة الشمالية.