• العنوان:
    الزغاري لـ "المسيرة": العدو الصهيوني اختطف أكثر من 700 امرأة وفتاة فلسطينية خلال 30 شهراً
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: تتواصل الانتهاكات الصهيونية بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال بوتيرة متصاعدة، في ظل تصاعد حملات الاعتقال والاستهداف المباشر للنساء والفتيات الفلسطينيات، وسط تحذيرات حقوقية من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل المعتقلات وتحولها إلى بيئة قاسية تُمارَس فيها مختلف أشكال القمع والتنكيل.
  • كلمات مفتاحية:

وأكد مدير نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، أن قوات العدو الصهيوني اختطفت أكثر من 700 امرأة وفتاة فلسطينية خلال الأشهر الثلاثين الماضية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف النساء الفلسطينيات بمختلف أعمارهن.

وأوضح الزغاري في تصريح خاص لقناة المسيرة، مساء اليوم الأحد، أن عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال ارتفع بشكل ملحوظ، ليصل حالياً إلى نحو 84 أسيرة وفتاة، في ظل استمرار حملات الاعتقال اليومية التي ينفذها جيش العدو في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب الاعتقالات التي طالت نساءً من قطاع غزة خلال العدوان المستمر.

وأشار إلى أن الاحتلال يستهدف العديد من الفتيات بذريعة التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاهرة تشمل التفتيش المهين والعزل النفسي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، فضلاً عن الإهمال الطبي المتعمد والتضييق المستمر داخل السجون.

وفي السياق ذاته، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات من تعذيب جسدي ونفسي وعزل وإهمال طبي متعمد داخل سجون العدو الصهيوني يمثل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة.

وأوضحت الحركة في بيان صادر عنها، أن استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية، بينهن حوامل ومريضات وقاصرات، في ظروف قاسية تفتقر للرعاية الصحية والغذاء المناسب والمتابعة الطبية، يكشف الطبيعة الإجرامية لحكومة العدو بقيادة مجرم الحرب نتنياهو، التي تستخدم منظومة السجون وسيلةً للقمع والانتقام والتنكيل بالشعب الفلسطيني.

ولفت البيان إلى أن الاحتلال يواصل تنفيذ اقتحامات متكررة لغرف الأسيرات، إلى جانب عمليات التفتيش المهينة وسياسة الاعتقال الإداري دون توجيه تهم واضحة، الأمر الذي يفاقم معاناة المعتقلات ويضاعف أوضاعهن النفسية والإنسانية سوءاً.

وشددت على أن ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن بسبب آرائهن أو منشوراتهن على وسائل التواصل الاجتماعي، يؤكد تصاعد سياسة الإرهاب المنظم التي تمارسها حكومة الكيان المؤقت بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة لإسكات الأصوات الرافضة للعدوان والانتهاكات المستمرة.

ودعت حركة حماس الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، إضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل لتوثيق الجرائم المرتكبة بحق الأسيرات الفلسطينيات، والضغط للإفراج الفوري عنهن، ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني المجرم على الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والأسيرات والشعب الفلسطيني بشكل عام.