• العنوان:
    باحث فلسطيني: مشروع الخط الأصفر أداة تهجير صهيونية والعدو يسعى لحصر 2 مليون فلسطيني في مساحة ضيقة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: أكد الكاتب والباحث الفلسطيني حمزة البشتاوي أن الهدف الأساسي من الخطين الأصفر والبرتقالي التي وضعمها الاحتلال بالاشتراك مع العدو الأمريكي ضمن مبادرة ترامب حول غزة، هو تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة
  • كلمات مفتاحية:

 وقال البشتاوي في حديث له على قناة "المسيرة" مساء اليوم، أنه "عندما نتحدث الآن عن الخط الأصفر الذي يأخذ نحو 54% من مساحة قطاع غزة، ثم الخط البرتقالي الذي يحاول أن يمتد من شرق قطاع غزة باتجاه الغرب، فإن هذا يعني سعي العدو الإسرائيلي لحصر سكان قطاع غزة بمساحة أقل من 40% من مساحة القطاع البالغة 360 كيلو متر مربع. لافتا إلى أن هذه المساحة هي مساحة مدمرة، وهي مساحة تتراوح ما بين 30-40 % من مساحة القطاع حيث تعتبر مناطق مدمرة.

وأوضح أن التقديرات تشير بأن المناطق الصالحة للسكن الآن في قطاع غزة لا تتجاوز مساحتها 15 كيلومتر مربع، يعيش فيها نحو 2 مليون إنسان، معلقًا على ذلك بأنه يشكل ضغطا كبيرا على الفلسطينيين بهدف إجبارهم على الهروب والذي يعني تحقيق أهداف المشروع الصهيوني من حرب الإبادة على قطاع غزة وعلى رأسها تهجير الفلسطينيين.

وطالب الكاتب الفلسطيني من الفصائل الفلسطينية أن يكون لها ما أسماه عناوين غير ما يطرح في الإعلام أقول في ظل ما يجري الآن من تمدد صهيوني للخط الأصفر والبرتقالي، محذرا من أن الاحتلال يحاول أن يستغل ما يسمى بالمفاوضات والوساطات، وأن يتمدد أكثر، وأن يحتل أكثر، مؤكدًا أن العدو ما زال يريد أرضاً أكثر بسكان أقل، حيث الهدف من الخط البرتقالي الآن هو إزاحة الخط الأصفر من الشرق للغرب في عملية يومية يمارسها جيش الاحتلال الصهيوني بالأمتار، من أجل تضييق الحصار والخناق على سكان قطاع غزة.