• العنوان:
    مسيرات في أوسلو وبرلين تندد بانتهاكات العدو الصهيوني وتطالب بوضع حد لجرائم الإبادة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | وكالات: شهدت العاصمتان النرويجية "أوسلو" والألمانية "برلين"، اليوم السبت، مسيرات جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف من أبناء الجاليات العربية والإسلامية والناشطين الأوروبيين، للتنديد باستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
  • التصنيفات:
    عربي دولي
  • كلمات مفتاحية:

وانطلقت المسيرات بمشاركة واسعة من الأكاديميين والصحفيين والحقوقيين، الذين تقاطروا إلى ساحات التظاهر رغم الإجراءات الأمنية المشددة، محولين الشوارع الرئيسية إلى ساحات مفتوحة لمحاكمة جرائم الاحتلال.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، إلى جانب لافتات ضخمة كُتب عليها بمختلف اللغات: "أوقفوا المذبحة"، و"أنقذوا أطفال غزة"، و"الحصار جريمة حرب"، مردّدين هتافات: "يا أحرار العالم.. غزة تُباد والضمير غائب"، "لا لتمويل السلاح.. نعم لوقف القتل"، "من النهر إلى البحر.. فلسطين ستتحرر".

كما حمل المتظاهرون صوراً توثق المجازر الأخيرة ونسف المربعات السكنية، ورفعوا "أكفاناً رمزية" ملطخة بالدماء تعبيراً عن هول الجريمة بحق النساء والأطفال، مرسلين رسائل حادة لحكوماتهم بضرورة التوقف عن تقديم الغطاء السياسي والعسكري لكيان العدو.

وأدان المشاركون في كلمات أُلقيت خلال الوقفات التضامنية الصمت الدولي المريب تجاه خرق قوات الاحتلال الممنهج لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في العاشر من أكتوبر 2025م، مؤكدين أن استمرار القصف والقتل اليومي للأبرياء يضع مصداقية القوانين الدولية على المحك.

وشدد المتظاهرون على أن تحركهم اليوم هو حراك مستمر لن يتوقف إلا بوقف العدوان الشامل، ورفع الحصار الجائر، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية بشكل فوري، مؤكدين أن الوعي الشعبي الأوروبي بات يدرك حقيقة المخططات الصهيونية الهادفة لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته العادلة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الغضب الشعبي العالمي ضد آلة الإجرام الصهيونية التي تواصل تنفيذ عمليات النسف والإبادة الجماعية، مما أدى إلى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى يومياً، في تحدٍ صارخ لكل الأعراف والمواثيق الإنسانية.

كما تكشف المسيرات الحاشدة التي تشهدها العواصم الأوروبية تحولاً عميقاً في الوعي الجمعي الأوروبي؛ حيث تحولت التظاهرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة، إلى حراك سياسي مستمر وضاغط يرفض سياسة الأمر الواقع التي تحاول الحكومات الأوروبية تمريرها على شعوبها.