• العنوان:
    تسارع الأحداث وعلاقته بزوال دول الطغيان
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

الناظر إلى الأحداث المتسارعة في المنطقة بتأمل، منذ بداية أحداث غزة، وصبر المجاهدين هناك رغم ما حدث لهم من جرائم العدوّ الصهيوني والأمريكي التي يدمي لها القلب، يجد أن العدوّ أُجبر على إعلان الهزيمة بطريقته عبر هدنة كاذبة، وهذا دليل على الخسارة التي مُني بها كِيان الاحتلال الغاصب.

وفي جنوب لبنان، صمد المجاهدون في حزب الله رغم التضحيات التي قدمها مجاهدو الحزب، وبعد ذلك سارع العدوّ المحتلّ إلى إعلان هدنة مخزية؛ لعجزه عن الصمود أمام الضربات الحيدرية.

أما في يمن الإيمان والحكمة، فقد تجلت ملامح الصمود في التصدي والمواجهة لدول الطغيان الصهيوأمريكي، بعد سنوات من الاعتداء على اليمن من قبل العدوّ السعوديّ والإماراتي الصهيوأمريكي، بالمواجهة المباشرة مع الأمريكي والصهيوني، حتى استسلم الأمريكي وجرَّ أذيال الهزيمة المخزية التي مُني بها في البحر الأحمر.

فلجأ العدوّ، بعد تلك الهزيمة المخزية، إلى تشتيت الأفكار في اليمن، وخَاصَّة في أحداث جنوب اليمن؛ فتارةً يكون ذلك لمصلحة عملاء السعوديّة، وتارةً أُخرى لمصلحة عملاء ومرتزِقة الإمارات؛ مِن أجلِ تفكيك الجبهة الواحدة حتى ينشغل أبناء الجنوب خَاصَّة فيما بينهم، ويُبعدوا عن معركة الأُمَّــة الكبرى، معركة فلسطين.

أما الاعتداء الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد حصار جائر على الشعب الإيراني لعقود من الزمن منذ قيام الثورة الإسلامية الإيرانية، فقد انتهى بخروج الشعب الإيراني منتصرًا بعد قصف القواعد الأمريكية في المنطقة، وقواعد كِيان الاحتلال في الأرض المحتلّة، رغم ما قُدم من تضحيات وشهداء، فاضطر العدوّ الصهيوأمريكي إلى رفع راية الاستسلام بطريقة مخزية عبر هدنة فاشلة.

وكذلك كان لأحداث العراق دور بارز في هذه المعركة، من خلال قصف القواعد الأمريكية في العراق من قبل الحشد الشعبي العراقي.

ولا ننسى أحداث سوريا وما رافقها من تمكين الاحتلال من التدخل في الشؤون السورية الداخلية.

فكل هذه الأحداث المترابطة لها دلالات على بداية الخسف بالطغيان العالمي في المنطقة، وعلامات التخلص من الظلم، وتطهير الأرض من شر الطغيان العالمي.

فعلينا جميعًا، في يمن الإيمان خَاصَّة في جنوب الوطن، الاستعداد والتحَرّك لتطهير كُـلّ أرض الجنوب من أيدي المحتلّ السعوديّ والإماراتي الصهيوأمريكي، وكذلك في مأرب الحضارة، والتخلص من العملاء والمرتزِقة في اليمن.

علينا جميعًا، في دول المحور، التحَرّك بكل الاتّجاهات العسكرية والثقافية والبناء والتأهيل؛ لأن العدوّ أصبح ضعيفًا، وحان الوقت لتعجيل الزوال المحتوم للصهيونية العالمية والتخلص منها إلى الأبد.

وكذلك على جميع الشعوب الإسلامية خَاصَّة التحَرّك والالتحاق بركب الجهاد في سبيل الله، وتحرير المقدسات الإسلامية من قبضة دول الاستبداد العالمي.

وهي رسالة لكل الشعوب الحرة في دول العالم للتخلص من الظلم والطغيان، ونصرة المظلومين في غزة، وتحرير المقدسات، وتحرير طرق الملاحة العالمية من أيدي القراصنة الصهيوأمريكيين؛ ليعم الخير، ويزدهر اقتصاد العالم شرقًا وغربًا، وينتشر الخير والأمن والسلام في كُـلّ المعمورة.

وهذا وعد الله، ولن يخلف الله وعده.