• العنوان:
    من اليمن إلى إيران.. مدرسة الردع تتمدّد
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

ما جرى في البحر الأحمر لم يبقَ حبيس الجغرافيا اليمنية.

النموذج اليمني في سرعة المبادرة، والرد الموجع على أي اعتداء أمريكي صهيوني، تحوّل اليوم إلى درسٍ عملي يُدرّس في ميادين المواجهة.

لقد أثبت اليمنيون أن حشد البوارج وتجاوز الخطوط الحمراء لا يمنح المعتدي حصانة.

الصفعات الأخيرة كانت أشد من سابقاتها، حتى أجبرت الأمريكي على الخروج علنًا ليُعلن بلسانه:

وقف إطلاق النار ساري المفعول بين اليمن وأمريكا.. إعلان هزيمة من طرف المعتدي نفسه.. وهذا النموذج اليمني أصبح اليوم درسًا لإيران.

ففي الجولة الأخيرة، قامت القوات الإيرانية بتوجيه "ضربات حيدرية" دقيقة وموجعة، أعادت رسم قواعد الاشتباك من جديد، وأجبرت العدوّ الصهيوني على ابتلاع تهديداته.

المعادلة واحدة: المعتدي لا يفهم إلا لغة القوة.

سواء في صنعاء أَو في طهران، زمن جس النبض انتهى.

كُـلّ محاولة للاعتداء تُقابل برد فوري يخلط الأوراق ويقلب الطاولة.

العدوّ الأمريكي والصهيوني يعيش اليوم حالة صعبة على كُـلّ الجبهات.

في البحر الأحمر تلقى درسًا يمنيًّا، وفي عمق كِيان الاحتلال تلقى درسًا إيرانيًّا.

والنتيجة واحدة: ارتباك، تراجع، وإعلانات وقف نار من طرف المعتدي.

هذا هو المحور الذي يفرض معادلاته: من اليمن انطلقت الشرارة، وفي إيران تأكّـد الدرس.

والرسالة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء: الرد سيكون حاضرًا، وأشد فتكًا من كُـلّ حساباتكم.

فكل اعتداء سيُقابل بصفعة، وكل تجاوز سيُدفع ثمنه باهظًا.