• العنوان:
    قصــيدة القـاضي الـعـلامة يـحـيـى بن مـحـمد الإرياني في مجزرتي تنومة وسدوان بحق حُجّاج اليمن
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    ثقافة
  • كلمات مفتاحية:

  

جنيتَ على الإســـلام يا ابنَ سعود

جناية ذي كفر به وجحود

جناية من لم يَدْرِ ما شرعُ أحمدٍ

ولا فاز من عذب الهدى بورودِ

بقاصمة الإســـلام بغيةَ هدمِه

وتقويضِ ركنٍ من علاه مَشيدِ

أفي وفدِ بيتِ الـلـه تغدرُ عنوة

وهم في حمى الإســـلام خيرُ وفودِ

أتغدر هذا الغدرَ في خيرِ فتيةٍ

وتقتلُهم من ركَّعٍ وسجود

وقد أمنوا في حَجِّهمْ ومسيرِهمْ

فتغدرُهم والغدرُ غيرُ حميدِ

أما تتقي الرحمنَ جلَّ جلالُه

بسفكِ دماءٍ واعتداءِ حدودِ

فبيِّنْ لنا ماذا الذي قد أباح مِنْ

دماءِ بني الإســـلام كلَّ شهيدِ

أتزعُمُ أن القصدَ للحج بدعةٌ

وأن وجوبَ الــحــج غيرُ سديدِ

وتجحدُ آياتِ الكتابِ جميعَها

وتزعمُ أن النصَّ غيرُ مفيدِ

أمِ الكفرُ للحــجــاج قد كنتَ مثبِتاً

بزورٍ وبهتانٍ لديك بعيدِ

تُضِلُّ بهذا كلَّ مَنْ ليس عالماً

وكلَّ غبيٍّ في الأنامِ بليدِ

تنمِّقُ في تكفيرِهمْ كلَّ باطلٍ

وحكمٍ بلا علمٍ به وشهودِ

ودينهمُ التوحيدُ لا يخلطونهُ

بأفعالِ سوءٍ في البريةِ سودِ

ودينُهُمُ أن يعبدوا الـلـه وحدهُ

تعالى بلا شركٍ به وجحودِ

وذلكُمُو دينُ النبيِّ محمدٍ

ومن لم يكن عن هديِه بشَرودِ

وما اعتقدوا في ساكن القبر ميِّتا

كما قد زعمتمْ من عقائدَ تُودي

دعوا الزورَ في تكفيركمْ كلَّ مُسْلِمٍ

بشبهِ خيالٍ لا اعتذارِ حقودِ

ونهبكمُ الأموالَ جُرْمٌ محرَّمٌ

به صرتمُو للنار شرَّ وقودِ

فمن ذا الذي في دينكمْ قد أباحها

لآخذِها من طارفٍ وتليدِ

ألا فارجعوا للحق واتَّبِعوا الهدى

فإن جزاء البغيِ غيرُ بعيدِ

وكونوا على علمٍ بأن إلهنا

لذي البغيِ من كلِّ البريةِ مودي

وأن أميرَ المؤمنين الذي سما

على رغمِ ذي ضغنٍ وكلِّ حسودِ

له من جنودِ الــمــســلــمين عصابةٌ

أسودٌ لدى الهيجاءِ أيُّ أسودِ

ولا بُدَّ فورا أن يسوق إليكمُو

جنودا من الأبطال إثْرَ جنودِ

ويصبح معمورُ (الرياضِ) بلاقعا

وصاحبُه في الأرض شرَّ طريدِ