• العنوان:
    فشل القيادة الإماراتية: حينما يصبح التطبيع عبئًا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    صراخ الإمارات بتصريحات متوترة ضد إيران مؤخرًا يعكسُ حالةَ الرعب والقلق التي تعيشها أروقة الحكم في أبوظبي ليس إلا اعترافًا صريحًا بهشاشة هذا النظام الذي يرتعد خوفًا من تبعات سياساته الخاطئة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

نظام "آل زايد" الذي ارتمى في أحضان كِيان الاحتلال الصهيوني عبر "اتّفاقات التطبيع" الخيانية، وفتح أبواب بلاده لتكون مرتعًا للمخابرات الإسرائيلية وقواعد للهيمنة الأمريكية، يدرك اليوم أنه حول الإمارات إلى ساحة مستهدفة و"خادم مطيع" لمحور الشر (أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني).

وعلى الرغم من المليارات التي أُنفقت على شراء الأسلحة وتكديس العتاد، أثبتت الأحداثُ أن القوات العسكرية والأمنية الإماراتية ما هي إلا "نمر من ورق" وبنية هشة لا تستطيع حمايةَ نفسها، فضلًا عن حماية المنشآت الحساسة.

إن هذا النظام الذي اعتقد أن الاحتماءَ بـ كِيان الاحتلال و"واشنطن" سيوفّر له الأمان، يجد نفسه اليوم مكشوفًا أمام ضربات محور المقاومة، حَيثُ أصبحت موانئُه التي تخدم المصالح الصهيونية ومبانيه التي تأوي المتآمرين تحتَ رحمة الصواريخ والمسيرات التي لا تخطئ أهدافها.

القيادة الإماراتية الفاشلة لم تكتفِ بخيانة العروبة والإسلام، فقد جعلت من جغرافيا الإمارات منصة لاستهداف جيرانها وخدمة أعداء الأُمَّــة، ما سيجعلها في مواجهة مباشرة مع معادلة الردع الإيرانية الصارمة.

فبينما تواصل طهران صمودها واقتدارها، يبدو نظام "آل زايد" في أضعف حالاته، مدركًا أن الحماية الأمريكية المزعومة لن تصمد أمام إرادَة الشعوب الحرة، وأن كُـلّ ما شيدوه من تحالفات مع الصهاينة سيتهاوى عند أول اختبار حقيقي للقوة والمواجهة.